التأويل الفاسد
كتبه/ إيهاب شاهين
كتبه/ إيهاب شاهين
16. مشاركة التأويل الفاسد أساس الفتن ومنها القتل وإزهاق الأرواح بين الناس
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
ما من فتنة وقعت أو فتنة ظهرت أو دم أريق إلا بسبب التأويل الفاسد.
التأويل قد يصير بصاحبه إلى أن يرى الحلال حراما بل والبدعة سنة ومثل هذا التأويل لا يصلح للتأسي بل العمدة بما ثبت من أدلة شرعية ، فالتأويل الفاسد هو اتخاذ العقل أصلا ويكون الدليل تابعا له.
فإذا ظهر تعارض بين الأدلة العقلية والأدلة الشرعية فيقوم صاحب التأويل الفاسد بتأويل النص الشرعي ليوافق الدليل العقلي – هذا لأنه رأى أن هناك تعارضا بينهما – وهذا لا يكون أبدًا لأنه لا يتعارض نقل صحيح مع عقل سليم إلا أن يكون هناك خلل في هذا العقل أو ضعف في النص. وعلى هذا فعند ثبوت صحة النص يكون النص حجة والنظر العقلي تابع له.{قلت المدون أو يكون ثبوت النص عند صاحبة علي غير ما يظن والنص لم يثبت } ولا يعني ذلك إهدار قدر العقل أو قيمته بل هذا احترام للعقل ووقوف به عند حدوده كالسمع والبصر. فلو كلف الإنسان أن يبصر شيئا على بعد عدة كيلو مترات بعينه المجردة لكان ذلك تكليف بغير مستطاع وفوق الطاقة وعدم تقدير لهذه الحاسة.
كذلك العقل له حدود مع الشرع، وحد العقل أن يسّلم للشرع عند ثبوت الدليل{ قلت نعم عند ثبوت الدلائل المستيقنة نقلا فهناك أدلة ثابتة صحيحة لكنها في حكم الشذوذ لعدم ضبط صاحبها وكذلك لضعف حفظه وقلة ضبطه مثل حديث محمد بن عبد الرحمن مولي طلحة في طلاق الحامل قال الحافظ النسائي في كتابه الأقضية: لا يتابع محمد بن عبد الرحمن مولي طلحة عليه (يعني تفرد بروايته مخالفا للثقات العدول الضابطين جدا ك مالك عن نافع عن بن عمر في حديث طلاق امرأته) لكن الأدلة الكونية علي خلاف ذلك {🌒} و {💭}وسوء فهم الأدلة النقلية قد يكون سببا آخر في تصور تعارض النص والعقل وليس الأمر كذلك وما تأخذ الشرائع بتصورات البشر يقول السلفي:ثم تظهر قيمة العقل بإعماله في فهم هذا الدليل في ضوء القواعد والأدلة الشرعية لأن الأمور الشرعية لا يستقل العقل وحده بإدراكها –وعلى سبيل المثال – مسائل الغيب لا يستقل العقل بإدراكها دون بيان الأنبياء والرسل فالغيبيات لا تدرك بالمجادلات والمناقشات العقلية، فعند مجيء النص عن شيء من هذه الغيبيات لا يجوز معارضة هذا النص بالعقل بحجة أن العقل لا يدرك ذلك الأمر.
قلت المدون سنفرد ان شاء الله تعالي صفحة نؤكد فيها انعدام وجود تعارض بين النص والعقل لكن الأزمة تحدث عندما يفهم الرجال النص بشكل خاطيئ أو عندما تضطرب بداهات العقل عندهم فيظنون باطلا أن هناك تعارض بين النص والعقل اضغط الرابط 💝؟؟
ما من فتنة وقعت أو فتنة ظهرت أو دم أريق إلا بسبب التأويل الفاسد.
التأويل قد يصير بصاحبه إلى أن يرى الحلال حراما بل والبدعة سنة ومثل هذا التأويل لا يصلح للتأسي بل العمدة بما ثبت من أدلة شرعية ، فالتأويل الفاسد هو اتخاذ العقل أصلا ويكون الدليل تابعا له.
فإذا ظهر تعارض بين الأدلة العقلية والأدلة الشرعية فيقوم صاحب التأويل الفاسد بتأويل النص الشرعي ليوافق الدليل العقلي – هذا لأنه رأى أن هناك تعارضا بينهما – وهذا لا يكون أبدًا لأنه لا يتعارض نقل صحيح مع عقل سليم إلا أن يكون هناك خلل في هذا العقل أو ضعف في النص. وعلى هذا فعند ثبوت صحة النص يكون النص حجة والنظر العقلي تابع له.{قلت المدون أو يكون ثبوت النص عند صاحبة علي غير ما يظن والنص لم يثبت } ولا يعني ذلك إهدار قدر العقل أو قيمته بل هذا احترام للعقل ووقوف به عند حدوده كالسمع والبصر. فلو كلف الإنسان أن يبصر شيئا على بعد عدة كيلو مترات بعينه المجردة لكان ذلك تكليف بغير مستطاع وفوق الطاقة وعدم تقدير لهذه الحاسة.
كذلك العقل له حدود مع الشرع، وحد العقل أن يسّلم للشرع عند ثبوت الدليل{ قلت نعم عند ثبوت الدلائل المستيقنة نقلا فهناك أدلة ثابتة صحيحة لكنها في حكم الشذوذ لعدم ضبط صاحبها وكذلك لضعف حفظه وقلة ضبطه مثل حديث محمد بن عبد الرحمن مولي طلحة في طلاق الحامل قال الحافظ النسائي في كتابه الأقضية: لا يتابع محمد بن عبد الرحمن مولي طلحة عليه (يعني تفرد بروايته مخالفا للثقات العدول الضابطين جدا ك مالك عن نافع عن بن عمر في حديث طلاق امرأته) لكن الأدلة الكونية علي خلاف ذلك {🌒} و {💭}وسوء فهم الأدلة النقلية قد يكون سببا آخر في تصور تعارض النص والعقل وليس الأمر كذلك وما تأخذ الشرائع بتصورات البشر يقول السلفي:ثم تظهر قيمة العقل بإعماله في فهم هذا الدليل في ضوء القواعد والأدلة الشرعية لأن الأمور الشرعية لا يستقل العقل وحده بإدراكها –وعلى سبيل المثال – مسائل الغيب لا يستقل العقل بإدراكها دون بيان الأنبياء والرسل فالغيبيات لا تدرك بالمجادلات والمناقشات العقلية، فعند مجيء النص عن شيء من هذه الغيبيات لا يجوز معارضة هذا النص بالعقل بحجة أن العقل لا يدرك ذلك الأمر.
قلت المدون سنفرد ان شاء الله تعالي صفحة نؤكد فيها انعدام وجود تعارض بين النص والعقل لكن الأزمة تحدث عندما يفهم الرجال النص بشكل خاطيئ أو عندما تضطرب بداهات العقل عندهم فيظنون باطلا أن هناك تعارض بين النص والعقل اضغط الرابط 💝؟؟
قال السلفي: فيجب التسليم للنصوص ثم إعمال العقول في البحث عن الحكم الإلهية من وراء ذلك الأمر كهذا المثال المشهور من سنة النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا وقع الذباب في شراب أحدكم فليغمسه ثم لينتزعه فإن في إحدى جناحية داء وفي الأخرى شفاء ( رواه البخاري)– رد أصحاب هذا المنهج الفاسد هذا الحديث بحجة أن العقل لا يقبل مثل هذا الأمر المقزز على زعمه – مع أن الحديث قد رواه الإمام البخاري فهو في أعلى درجات الصحة ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمر بشرب هذا الشراب هذا يرجع إلى كل واحد بحسبه لكن لا ترد الحديث لمجرد أنه لم يوافق عقلك.
فهذا المنكر للحديث قدم عقله وجعل النص تابعا له، وعندما لم يدرك عقله ما وراء النص من حكمة شكك في الحديث ورده. ثم يقوم أحد الباحثين من غير المسلمين ببحث في مسألة الذباب فيظهر له أن الذبابة في أحد جناحيها فيروس وفي الجناح الأخر مضاد لهذا الفيروس، حينها يسّلم هذا المنكر لهذا البحث وهذا خلل كبير. لو أنه سلم للنص أولا ثم سأل عن الحكمة في ذلك لأرشده الثقات لذلك ولو لم يرشده أحد للحكمة فيجب عليه التسليم للأمر وهذه عبادة محضة سواء ظهرت له حكمة في ذلك أم لا.
قال السلفي وتظهر خطورة هذا التأويل عندما يتعلق الأمر بالدماء والأعراض والأنفس. يقول ابن القيم رحمه الله " إذا تأمل المتأمل فساد العالم وما وقع فيه من التفرق والاختلاف وما دفع إليه أهل الإسلام وجده ناشئا من جهة التأويلات المختلفة (يعنى الفاسدة) المستعملة في آيات القرآن وأخبار الرسول التي تعلق بها المختلفون على اختلاف أصنافهم في أصول الدين وفروعه فإنها أوجبت ما أوجبت من التباين والتحارب وتفرق الكلمة وتشتت الأهواء وتصدع الشمل وانقطاع الحبل وفساد ذات البين حتى صار يكفر ويلعن بعضهم بعضا وترى طوائف منهم تسفك دماء الآخرين وتستحل منهم أنفسهم وحرمهم وأموالهم ما هو أعظم مما يرصدهم به ".
اما باقي المقال فلا يعنينا هنا لأن الكلام علي التأويل وخطورته علي قيم الدين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق