كل مدونات لاشير لاشيرك

ضوابط الحكم بالاسلام أو الكفر

ضوابط الحكم بالاسلام أو الخروج من الإسلام/*بقية الشروط المانعة للحكم بتكفير المسلمين /كيف تعمد النووي تحريف معني المقحمات ليتماشي مع منهجه الفج في تأويل نصوص الزجر تأويلا خاطئا/كيف تعمد النووي تحريف معني المقحمات ليتماشي مع منهجه الفج في تأويل نصوص الزجر تأويلا خاطئا/5كيف حرَّف النووي معني المقحمات ومخالفته الصارخة في تجاوز معناها اللغوي العتيد/٦من هو صاحب البطاقة؟/7.تابع حديث صاحب البطاقة/8.أدلة امتناع تناول أي نص من نصوص الشرع باللعب أو التأويل أو التحريف أو التبديل/9.بيان أن تأويلات أصحاب التأويل لا تلزم أمة محمد مثقال ذرة./ 10.قانون تحريز نصوص الشرع من العبث بها منذ أن أكمل الله دينه وإلي يوم القيامة/11. حجج النووي وأصحاب التأويل الواهية التي اعتمدوا عليها في تأسيس شرع موازٍ لشرع الله مناقضا له تماما في نصوص الوعيد والزجر/12. إلي ماذا أدي تأثير تمادي أصحاب التأويل في نص الوعيد والزجر علي أمة الإسلام قرونا طويلة /13.جدول المقارنة بين المؤمنين حقا بالله ورسوله وبين أصحاب التأويل في نظرتهم للدين القيم الذي قضي الله فيه بقيمته وقيامته/14.الأدلة الستيقنة علي تحريز الله لنصوصه جل وعلا التي ضمنها شريعته التي كلف بها أمة الإسلام وامتنع علي أهل الباطل أن تطولها أيديهم في حقيقتها وأصلها وكل ما لغي فيها من المتأولين أصبح ساقطا لا قيمة له لوجودها في سورة المائدة آية3./ 15.حد التعامل الظاهري بين المسلمين وبعضهم

https://stabilityinthelawofgod.blogspot.com/

برامج كتابة سيجما/الخلود ورؤية الناس /من مات لا يشرك بالله شيئا// كيف يقول الله تعالي إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ثم هو جل وعلا يقول../كيف يري الناس قول الله تعالي (إِنْ تَجْتَنِبُوا كَ...///فإذا تبين لنا أن الشرك مقدارا هو مادونه العدم.../الشِّيئةُ تعريف معني شيئ في كتاب الله ومعجم لسان/عرض منسق لحديث /صاحب البطاقة يوم القيامة/التعقيب علي مقال إزالة الاشكال حول معني الخلود /التعقيب علي مقال.إزالة الإشكال حول معنى (الخلود) /المحكم والمتشابه في حديث /صاحب البطاقة وأخطاء أصحاب.../النصوص الظنيَّه التي اعتمد عليها النووي في صنع شرع موازيا/ من مات لا يشرك بالله شيئا /كيف يري الناس قول الله تعالي (إِنْ تَجْتَنِبُوا كَ.../حديث أبي ذر من مات لا يشرك بالله شيئا../*الخلود خلودان مقولة ومصطلح مؤلف ليس من الاسلام في.../النار .. في القرآن الكريم/معني الخلود مجازا بنسبة قرينته وأبدا بنسبة أبدية .../> لا خلود في لآخرة إلا بمدلول واحد هو الأبد ومن.../المأوي هو لفط دال عل الخلود في الآخرة إما إلي الجن.../مدونة قانون الحق الالهي*سنة الله الثابتة في نصر عباده.../شروط الحكم بانتهاء عقد الاسلام /تحقيق حديث مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ ، فَح.../تخريج حديث مسلم الدليل علي أن قاتل نفسه لا يكفر وا.../تحقيق حديث مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ ، فَح.../تحميل القران كلة برابط واحد الشيخ عبد الباسط/كيف يخالط الشيطان أو النفس أو الهوي إيمان المؤمني./ الَّذِينَ آَمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَ.../الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بظل/كتاب الجامعة المانعة /نظام الطلاق في الإسلام الطلاق/حديث البطاقة (يصاح برجل من أمتي على رؤوس الخلائق /الادلة المستيقنة علي بطلان تأويلات نصوص الزجر وقطع.../شروط الشفاعة كما جاءت بكتاب الله تعالي /جديث ابي ذر من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة ما هي الشفاعة ولمن تستحقفي مسار التعقيب علي النووي أسأل كل من ظاهروه٢.الإعراض عن يقين ونور المحكم من الحجج واللجوء الفهرست مدونة قانون الحق الالهيسمات النووي التي اتصف بها في معترك قلبه لنصوص الإيإن الميت علي المعصية عياذا بالله مات غير مستجيبا لمن شهد أن لا إله إلا الله مخلصا من قلبه دخل/ إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالةتابع قانون الحق الجزء [۳] إلي بيان ما هو الحقالشواهد والطرق التي تبين صحة قول ابن الصلاح الرواية الناقصة من حديث مَا مِنْ عَبْدٍ يَشْهَد/برامج كتابة سيجما/الخلود ورؤية الناس /من مات لا يشرك بالله شيئا// كيف يقول الله تعالي إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ثم هو جل وعلا يقول../كيف يري الناس قول الله تعالي (إِنْ تَجْتَنِبُوا كَ...///فإذا تبين لنا أن الشرك مقدارا هو مادونه العدم.../الشِّيئةُ تعريف معني شيئ في كتاب الله ومعجم لسان/عرض منسق لحديث /صاحب البطاقة يوم القيامة/التعقيب علي مقال إزالة الاشكال حول معني الخلود /التعقيب علي مقال.إزالة الإشكال حول معنى (الخلود) /المحكم والمتشابه في حديث /صاحب البطاقة وأخطاء أصحاب.../النصوص الظنيَّه التي اعتمد عليها النووي في صنع شرع موازيا/ من مات لا يشرك بالله شيئا /كيف يري الناس قول الله تعالي (إِنْ تَجْتَنِبُوا كَ.../حديث أبي ذر من مات لا يشرك بالله شيئا../*الخلود خلودان مقولة ومصطلح مؤلف ليس من الاسلام في.../النار .. في القرآن الكريم/معني الخلود مجازا بنسبة قرينته وأبدا بنسبة أبدية .../> لا خلود في لآخرة إلا بمدلول واحد هو الأبد ومن.../المأوي هو لفط دال عل الخلود في الآخرة إما إلي الجن.../مدونة قانون الحق الالهي*سنة الله الثابتة في نصر عباده.../شروط الحكم بانتهاء عقد الاسلام /تحقيق حديث مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ ، فَح.../تخريج حديث مسلم الدليل علي أن قاتل نفسه لا يكفر وا.../تحقيق حديث مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ ، فَح.../تحميل القران كلة برابط واحد الشيخ عبد الباسط/كيف يخالط الشيطان أو النفس أو الهوي إيمان المؤمني./ الَّذِينَ آَمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَ.../الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بظل/كتاب الجامعة المانعة /نظام الطلاق في الإسلام الطلاق/حديث البطاقة (يصاح برجل من أمتي على رؤوس الخلائق /الادلة المستيقنة علي بطلان تأويلات نصوص الزجر وقطع.../شروط الشفاعة كما جاءت بكتاب الله تعالي /جديث ابي ذر من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة ما هي الشفاعة ولمن تستحقفي مسار التعقيب علي النووي أسأل كل من ظاهروه٢.الإعراض عن يقين ونور المحكم من الحجج واللجوء الفهرست مدونة قانون الحق الالهيسمات النووي التي اتصف بها في معترك قلبه لنصوص الإيإن الميت علي المعصية عياذا بالله مات غير مستجيبا لمن شهد أن لا إله إلا الله مخلصا من قلبه دخل/ إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالةتابع قانون الحق الجزء [۳] إلي بيان ما هو الحقالشواهد والطرق التي تبين صحة قول ابن الصلاح الرواية الناقصة من حديث مَا مِنْ عَبْدٍ يَشْهَد// الرواية الناقصة من حديث مَا مِنْ عَبْدٍ يَشْهَدإِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَ... أقوال النووي في المتأولات*النووي وقواعده الفجة في التأويل في كتابه: الم.نصوص الشفاعة كيف فهمها الناس وكيف تربصوا بها وحادولتوبة هي كل الاسلامفاستبدلوا اشارة الشرع الي الكلام عن ذات المؤمن بإ الشئ هو أقل مخلوق في الوجود (مثقال الذرة التوبة فرض وتكليف لا يقوم الإسلام إلا بها*التوبة هي كل الإسلامهل من قال لا اله الا الله الشواهد علي صحة من قاللماذا قالوا أن من قال لا إله إلا الله دخل الجنة فهرست مدونة قانون الحق الالهيمن قانون الحق الالهيعرض آخر لمصطلح كفر دون كفر فقد وضعوه وغالطوا فيه.الفرق بين التعامل بين المسلمين وبعضهم وبين الله وا../ مدونة النخبة في شرعة الطلاق خلق الكون وتكوين الأرض.../مدونة الطلاق للعدة نظام الطلاق في الإسلام هو الطلا.../مدونة الطلاق للعدة نظام الطلاق في الإسلام هو الطلا.../مدونة الطلاق للعدة نظام الطلاق في الإسلام هو الطلا.../مدونة كيف يكون الطلاق وما هي أحكام سورة الطلاق/مدونة كيف يكون الطلاق..نماذج من حيود العلماء عن ال.../كيف يكون الطلاق وما هي أحكام/سور/الطلاق؟ كما جاء .../ما هي أحكام الطلاق في سورة الطلاق 7/6 هـ/مدونة {الحائرون الملتاعون من الطلاق ونار الفراق دي.../*/مدونة أحكام ونظام الطلاق والعدة في الإسلام **/الطلاق للعدة رؤية صحيحة**/*مدونة الطلاق للعدة ///مدونة الطلاق للعدة/ما/هي العدة المحصاة فرضا وتكليفا في تشريع الطلاق/مدونة تفوق /ترفية علمي2 ليس من المناهج التعليمية م.../رسوم بيانية لبيان نقاط أحداث الطلاق بالترتيب المنز.../مدونة الحائرون/الملتاعون من الطلاق ونار الفراق دين.../مدونة أحكام عدة النساء وكيفية الطلاق/مدونة أحكام عدة النساء وكيفية الطلاق/مدونة/الجنة ونعيمها حديث الصور بطوله/كل أحكام الطلاق بين سورتي البقرة2هـ والطلاق5هـ فر.../روابط القران الكريم لكل القراء/مدونة الطلاق للعدة////*اللهم/ارحم أبي وصالح موتي المسلمين/*الجهاز المناعي مُعجزَةِ الخالق/*الجهاز المناعي مُعجزَةِ الخالق/الجهاز المناعي مُعجزَةِ الخالق/قواعد/وملاحظات/في أحكـــام الطلاق بين سورتي الطلاق.../كيف لم يفهم الناس تنزيل التشريع في سورة البقرة برغ.../^ مدونة(احكام الطلاق المنسوخة تبديلا )/مدونة(الطلاق للعدة س وج/)/مدونة (ديوان الطلاق)مصطلحات منسوخة أو ناسخة في مسا.../مدونة (كل أحكام الطلاق بين سورة البقرة وسورة الطلا.../مدونة خلفيات/الطلاق.بين سورة البقرة وسورة الطلاق؟ سورة الطلاق .../مره فليراجعها ثم ليمسكها حتى تطهر ثم تحيض ثم تطهر .../بيان مسائل الاختلاف في أحكام الطلاق بين الفققهاء و.../مدونة 5(ديوان الطلاق)//.(مدونة الطلاق للعدة)/مدونة 3(ديوان الطلاق)/مدونة 2 (المصحف مكتوبا ورد)/مدونة 1(النخبة في شرعة الطلاق)

حمل القران بصوت مشاري راشد

سورة الفاتحة /سورة البقرة /سورة آل عمران /سورة النساء /سورة المائدة /سورة الأنعام /سورة الأعراف /سورة الأنفال /سورة التوبة /سورة يونس /سورة هود /سورة يوسف /سورة الرعد /سورة إبراهيم /سورة الحجر /سورة النحل /سورة الإسراء /سورة الكهف /سورة مريم /سورة طه /سورة الأنبياء /سورة الحج /سورة المؤمنون /سورة النّور /سورة الفرقان /سورة الشعراء /سورة النّمل /سورة القصص /سورة العنكبوت /سورة الرّوم /سورة لقمان /سورة السجدة /سورة الأحزاب /سورة سبأ /سورة فاطر /سورة يس /سورة الصافات /سورة ص /سورة الزمر /سورة غافر /سورة فصّلت /سورة الشورى /سورة الزخرف /سورة الدّخان /سورة الجاثية /سورة الأحقاف /سورة محمد /سورة الفتح /سورة الحجرات /سورة ق /سورة الذاريات /سورة الطور /سورة النجم /سورة القمر /سورة الرحمن /سورة الواقعة /سورة الحديد /سورة المجادلة /سورة الحشر /سورة الممتحنة /سورة الصف /سورة الجمعة /سورة المنافقون /سورة التغابن /سورة الطلاق /سورة التحريم /سورة الملك /سورة القلم/ سورة الحاقة /سورة المعارج /سورة المعارج مكررة/سورة نوح /سورة الجن /سورة المزّمّل /سورة المدّثر /سورة القيامة /سورة الإنسان /سورة المرسلات /سورة النبأ /سورة النازعات /سورة عبس /سورة التكوير /سورة الإنفطار /سورة المطفّفين /سورة الإنشقاق /سورة البروج /سورة الطارق /سورة الأعلى /سورة الغاشية /سورة الفجر /سورة البلد /سورة الشمس /سورة الليل /سورة الضحى سورة الشرح سورة التين سورة العلق سورة القدر سورة البينة سورة الزلزلة /سورة العاديات سورة القارعة سورة التكاثر سورة العصر سورة الهمزة سورة الفيل سورة قريش /سورة الماعون سورة الكوثر سورة الكافرون سورة النصر سورة المسد سورة الإخلاص /سورة الفلق /سورة النّاس

لا تدري لعل الله يُحدث بعد ذلك أمرا

المصحف مسموعا للشيخ خليل الحصري

سورة الفاتحة /سورة البقرة /سورة آل عمران /سورة النساء /سورة المائدة /سورة الأنعام /سورة الأعراف /سورة الأنفال /سورة التوبة /سورة يونس /سورة هود /سورة يوسف /سورة الرعد /سورة إبراهيم /سورة الحجر /سورة النحل /سورة الإسراء /سورة الكهف /سورة مريم /سورة طه /سورة الأنبياء /سورة الحج /سورة المؤمنون /سورة النّور /سورة الفرقان /سورة الشعراء /سورة النّمل /سورة القصص /سورة العنكبوت /سورة الرّوم /سورة لقمان /سورة السجدة /سورة الأحزاب /سورة سبأ /سورة فاطر /سورة يس /سورة الصافات /سورة ص /سورة الزمر /سورة غافر /سورة فصّلت /سورة الشورى /سورة الزخرف /سورة الدّخان /سورة الجاثية /سورة الأحقاف /سورة محمد /سورة الفتح /سورة الحجرات /سورة ق /سورة الذاريات /سورة الطور /سورة النجم /سورة القمر /سورة الرحمن /سورة الواقعة /سورة الحديد /سورة المجادلة /سورة الحشر /سورة الممتحنة /سورة الصف /سورة الجمعة /سورة المنافقون /سورة التغابن /سورة الطلاق /سورة التحريم /سورة الملك /سورة القلم /سورة الحاقة /سورة المعارج /سورة نوح /سورة الجن /سورة المزّمّل /سورة المدّثر /سورة القيامة /سورة الإنسان /سورة المرسلات /سورة النبأ /سورة النازعات /سورة عبس /سورة التكوير /سورة الإنفطار /سورة المطفّفين /سورة الإنشقاق /سورة البروج /سورة الطارق /سورة الأعلى /سورة الغاشية /سورة الفجر /سورة البلد /سورة الشمس /سورة الليل /سورة الضحى /سورة الشرح /سورة التين /سورة العلق /سورة القدر /سورة البينة /سورة الزلزلة /سورة العاديات /سورة القارعة /سورة التكاثر /سورة العصر /سورة الهمزة /سورة الفيل /سورة قريش /سورة الماعون /سورة الكوثر /سورة الكافرون /سورة النصر /سورة المسد /سورة الإخلاص /سورة الفلق /سورة النّاس

السبت، 30 يونيو 2018

3. من صفات المنافقين الصد عن الخير والدعوة إلى الشر

الرابط لموقع الالوكة
من صفات المنافقين الصد عن الخير والدعوة إلى الشر
الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضلَّ له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله..
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]، ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ﴾ [النساء: 1]، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ﴾ [الأحزاب: 70 - 71].
أما بعد: فإن أصدق الحديث كلام الله تعالى وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.
أيها المسلمون: أراد الله سبحانه وتعالى بالبشرية خيرًا حينما بعث محمدًا صلى الله عليه وسلم إلى الناس كافَّة بالدين الحقّ الذي ارتضاه لعباده، وجاءت شريعته موضحة ما يحتاج إلى إيضاح في عبادة ربهم، فلم يتركهم خالقهم يتعبدونه بمحض عقولهم القاصرة، أو أهوائهم الضالة، ولم يسلمهم لبشر ضعاف مثلهم يشرعون لهم ما يريدون، ويمنعونهم مما لا يريدون. فمن رحمة أرحم الراحمين بعباده أنه تولى هذه القضية بذاته المقدسة؛ فشرع لعباده ما يقربهم إليه، وارتضى لهم من الأحكام ما به سعادتهم في الدنيا والآخرة، فلا خير إلا هدتنا شريعة الله تعالى إليه، ولا شرَّ إلا حذرتنا منه، وكمُل الدين على ذلك، وختمت النبوات به، فلا نبي بعد محمد صلى الله عليه وسلم ولا شريعة توصل إلى رضوان الله تعالى إلا شريعته، من تمسك بها نجا، ومن حاد عنها فإنه يضرُّ نفسه ولا يضرّ اللهَ شيئًا.
ومقتضى حكمة العليم الحكيم سبحانه وتعالى في ابتلاء عباده المؤمنين أن جعل على طريق الخير أناسًا يصدّون الناس عنها، ويدعونهم إلى غيرها، كما جعل على طريق الشر دعاة إليها، يرغبون الناس فيها، فمن أطاعهم قذفوه في النار، ومن عصاهم كان من أهل الجنة.
والجماعة التي تصد عن الخير، وتدعو إلى الشر، منها طائفة بينةٌ واضحةٌ، تعلن محادتَها لله تعالى ولشريعته، وتصرّح بدعوتها دون تلوّن ولا التواء، وهي الطائفة الأكثر من ضُلاّل البشر، وهي الأقوى شوكة، والأمضى عزيمة في معسكر الكفر والضلال.
والطائفة الأخرى طائِفة هي أقلُّ منها عددًا، وأضعف قوة، ولكنها أشدّ فتكًا وخطرًا من الأولى، رغم قلَّتها وضعفها؛ لأنها خفية لا تبين، ومستترة لا تظهر.
إنها طائفة المنافقين، التي انتدبت نفسها لمهمة خسيسة حقيرة، تجمعُ الرذائل كلَّها من الكفر والجبنِ والكذبِ والغشِّ والخداعِ والفسادِ والإفساد.
طائفة تعيش في صفوف المؤمنين، وتأكلُ من زادهم، وتنعم بحمايتهم، وتتبادل المصالح معهم؛ ولكن قلوب أصحابها مع الكافرين، وإخلاصهم لهم، وعملهم من أجلهم.
ولخطورة هذه الطائفة على المسلمين؛ فإن القرآن بادر على الفور إلى التحذير منها أشد من تحذيره من الكافرين؛ وذلك لئلا يغتر المؤمنون بظاهر أمرهم، فيقع بذلك فساد عريض من عدم الاحتراز منهم، ومن اعتقاد إيمانهم وهم كفار[1].
والنفاق في تاريخ المسلمين ابتدأ بعد غزوة بدر، وسيبقى ما بقي صراع بين حق وباطل.
ولو نظرنا إلى القرآن لوجدنا أن الآيات المكية لا ذكر للنفاق فيها؛ لأن المشركين ما كانوا يسترون كفرهم، فلما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، لم يكن هناك نفاق في أول الأمر؛ بل كفر ظاهر أو إيمان باطن وظاهر؛ لأنه لم يكن للمسلمين شوكة تخاف، أو قوةٌ تهاب، فلما عزَّ الإسلام، وقويت شوكة المسلمين بعد بدر الكبرى قال عبدالله بن أبي بن سلول وكان على الكفر آنذاك: "هذا أمر قد توجه". فأظهر الدخول في الإسلام، ودخل معه في النفاق طوائف من عرب المدينة وأعرابها المجاورين لها، ومن اليهود، فأظهروا الإسلام وأبطنوا الكفر[2].
وصُدِّرت أطول سورة مدنية بذكر صفاتهم، والتحذير من خطرهم بعد ذكر المؤمنين وذكر الكافرين، إنها سورة البقرة، بدأها الله تعالى بذكر المؤمنين في أربع آيات، ثم ثنى بذكر الكفار في آيتين، ثم ثلث بذكر المنافقين في ثلاث عشرة آية، وهذا دليل على أن الاهتمام بدفع شرهم أشدُّ من الاهتمام بدفع شر الكفار، كما يدل على أنهم أعظم جرمًا وأشدُّ خطرًا من الكفار[3].
إنها طائفةٌ يصعب التعامل معها؛ لأنها تظهر الخير للمسلمين، وتضمرُ الشر لهم، فيشتبه أمرها على كثير من الناس، وينخدع بأفرادها جمهور المسلمين إلا من وفقه الله تعالى لمعرفة حقيقتها.
إن المنافقين يتسللون إلى قلوب الغافلين بإظهار النصح للأمة، والتباكي على ما قد يلحقها من أذى ومصيبة، وتدبيج ذلك بلحن القول، وجميل العبارة، وادعاء الخبرة بالأمور، ومعرفة الأحوال، ومن قرأ ما تكتبه أقلامهم، وسمع ما تنطق به ألسنتهم، وهو من أهل الإيمان والفراسة، أيقن أن الشيطان يجري في مداد أقلامهم، ويسري في جنبات أفواههم، وقد أطبق بكليته على قلوبهم.
وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من منافق عليم اللسان[4]، وأخبر الله تعالى عن المنافقين بأنهم إذا رأيتهم أعجبتك أجسامهم، وإذا قالوا استمعت لأقوالهم.
ووالله إن هذا الوصف لينطبق تمام الانطباق على كثير من أهل السوء والشر، الداعين إلى الكفر والفجور، الناشرين للرذيلة والفاحشة، من كتاب الصحف، وضيوف الفضائيات.
تراهم فتعجبك أجسامهم، وإذا تكلموا شدك كلامهم، وجذبك أسلوبهم، وسمعت زفراتهم وآهاتهم على واقع الأمة، وليست زفرات على ضعفها وذلها وتأخرها، وإنما هو تباكٍ على بقاء ثلة من أفرادها على دينهم، وظهور شيء من أحكام الشريعة معروفًا فيما بينهم.
إنهم يريدون من الأمة أن تنبذ الإسلام وراءها ظهريًّا، وأن تكون ذيلاً لأمة المغضوب عليهم والضالين، ولن يهدأ لهم قرار، ولن تلين لهم عزيمة حتى يدفنوا إسلامنا الذي عرفناه، وتلقيناه جيلاً بعد جيل حتى وصل إلينا نقيًّا محفوظًا؛ ليستبدلوه بإسلام آخر صُنع في معامل أسيادهم رؤوس الكفر والضلال.
يقضي هذا الإسلام الجديد على كل مظاهر القوة والعزة التي تميزت بها شخصية المسلم؛ ليحوله إلى حقير ذليل تابع مقلد لغيره، لا هَمَّ له إلا إشباعُ شهواته، واللهاث وراء نزواته.
لقد كانوا طيلة عقود مضت يلحون وبإصرار على فصل الدين عن السياسة، وتم فصل الدين عن السياسة فصلاً كاملاً منذ نصف قرن أو أكثر، وصار المبدأ السياسي في العالم مؤسسًا على النفاق الأكبر، أليسوا يقولون في عالم السياسة: لا صداقة دائمة، ولا عداوة دائمة، وإنما هي مصالح مشتركة، تبنى مع القوي مهما كان مذهبه ودينه، وهكذا كان حال المنافقين قبل ظهور السياسات المعاصرة.. منذ أن ظهروا في الإسلام وإلى يومنا هذا، فإن رأوا في المسلمين قوة استتروا بالإسلام، وانقلبوا إلى وعاظ، وإن رأوا في المسلمين ضعفًا انقلبوا عليهم، وانتقدوا شريعتهم، واستمعوا رحمكم الله تعالى إلى قول الله تعالى فيهم، فإنه منطبق عليهم في هذا العصر، يقول – سبحانه -: ﴿ الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ فَإِنْ كَانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِنَ اللهِ قَالُوا أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ وَإِنْ كَانَ لِلْكَافِرِينَ نَصِيبٌ قَالُوا أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَنَمْنَعْكُمْ مِنَ المُؤْمِنِينَ ﴾ [النساء: 141]، وفي آية أخرى يقول سبحانه: ﴿ وَإِنَّ مِنْكُمْ لَمَنْ لَيُبَطِّئَنَّ فَإِنْ أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَالَ قَدْ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيَّ إِذْ لَمْ أَكُنْ مَعَهُمْ شَهِيدًا * وَلَئِنْ أَصَابَكُمْ فَضْلٌ مِنَ اللهِ لَيَقُولَنَّ كَأَنْ لَمْ تَكُنْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِيمًا ﴾ [النساء: 72 - 73]، إنهم مع القوي، ومع المصلحة الآنية، كما تقول السياسة المعاصرة.
ولما كان المسلمون ضعفاء في هذا العصر صار المنافقون يتكلمون بلسان العدو؛ بل إنهم يسابقون العدو فيما يريد، لعنهم الله، وكفى المسلمين شرورهم، أعاذنا الله من النفاق والمنافقين، اللهم إنا ندرأ بك في نحورهم، ونعوذ بك من شرورهم، اللهم افضحهم على رؤوس الأشهاد، اللهم اكشف أمرهم، واهتك سترهم، وأحبط كيدهم، وأرِهم ما يسوؤهم من عزِّ الإسلام والمسلمين، إنك على كل شيء قدير، وبالإجابة جدير، وأقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم.
الخطبة الثانية
الحمد لله، حمدًا طيبًا كثيرًا مباركًا فيه كما يحب ربنا ويرضى، أحمده وأشكره، وأتوب إليه وأستغفره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعه، ومن سار على نهجهم واقتفى أثرهم إلى يوم الدين.
أما بعد: فاتقوا الله عباد الله واحذروا النفاق، واستعيذوا بالله من شره، فإن من أمن النفاق أوشك أن يقع فيه، ولقد كان كبار الصحابة رضي الله عنهم يخافونه على أنفسهم، فعمر رضي الله عنه يعزم على حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما أن يخبره: "هل سماه النبي صلى الله عليه وسلم في المنافقين"[5]! وهو فاروق هذه الأمة الذي فرق الله به بين الحق والباطل، وكان عمر إذا قدمت جنـازة ليُصلى عليها رمق حذيفة، فإن صلَّى عليها حذيفةُ صلَّى عمرُ عليها، وإن لم يصلِّ عليها حذيفـة ترك عمر الصلاة عليها[6]؛ لأن حذيفة كان أعـرف الصحابة بالمنافقين، وهو أمين سر الرسول صلى الله عليه وسلم فيهم.
وإذا كان أمر المنافقين قد خفي على بعض كبار الصحابة، وهم مَنْ هم في الفضل والدين والفراسة، فكيف بنا مع ضعفنا وعجزنا؟! أسأل الله أن يتولانا بعفوه ورحمته.
أيها المؤمنون: جرت سنة الله تعالى في المنافقين بالإملاء لهم، وإمدادهم في طغيانهم، وإنظارهم إلى حين؛ ولذا فإن نجاحهم في بعض الأزمان والأعمال، ووصولهم إلى ما يريدون ليس نهاية المطاف، ولا هو محل غرابة عند من يقرأ القرآن ويفهمه، وقد قال الله تعالى في شأنهم: ﴿ اللهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ ﴾ [البقرة: 15]، وهذا الإمداد لهم، وزيادة طغيانهم، ووصولهم إلى بعض ما يريدون، في حال غفلة من الغافلين؛ ما هو إلا ابتلاء للمؤمنين الصادقين، وتنبيهٌ لهم ليواجهوا باطلهم،ويكشفوا للناس زيفهم.
ومعركةُ المؤمنين مع النفاق والمنافقين طويلة الأمد، ابتدأت بعد بدر الكبرى، وستبقى ما بقي كفر وإيمان، وحصل للمسلمين من العظائم والمصائب على أيديهم ما لا يخفى. وما تمكنوا من دولة إلا كانوا السبب في سقوطها وفنائها، وسقوط دولة بني العباس التي عاشت قرونًا طوالاً، وامتدت في طول العالم وعرضه ما كان إلا بتدبير من منافقيها، كان يحمل لواء النفاق في تلك المؤامرة الدنيئة ابنُ العلقمي الرافضي.
وأخْذُ الصليبيين لبيت المقدس في القرن الخامس الهجري، ما كان إلا بسبب بني عبيد الباطنيين المنافقين.
وسقوط الدولة العثمانية التي حكمت أكثر من نصف الأرض ثمانية قرون، ما كان إلا على أيدي يهود الدونمة الذين أظهروا الإسلام وأبطنوا الكفر، وكادوا المكائد بالرجل المريض حتى قتلوه وقبروه.
وما سُلبت فِلَسطين في القرن الماضي واستحلتها يهود إلا بمعونة المنافقين، وما بقي اليهود فيها أكثر من نصف قرن إلا لأن المنافقين أبعدوا الإسلام عن المعركة، وأداروا الصراع تحت الرايات القومية والوطنية الجاهلية، ومن خلال الأحزاب اليمينية واليسارية العلمانية.
فمعركة المسلمين مع النفاق والمنافقين معركة طويلة وشديدة، وتحتاج إلى صبر وثبات وعزيمة، لا يلينها نصرٌ حققوه، أو هدف حصلوه، وما يقتل الأمة مثلُ اليأس والقنوط، فأمِّلوا عباد الله خيرًا، وارجوا خيرًا، وجِدُّوا في خدمة هذا الدين، والذود عن حياضه، والدفاع عن حرماته، وتحلَّوْا في ذلك بالصبر والحكمة والعزيمة، فذلك طريق النصر والفلاح في الدنيا والآخرة.
ألا وصلوا وسلموا على نبينا محمد كما أمركم بذلك ربكم.
[1] انظر: تفسير ابن كثير (1/ 74).
[2] المصدر السابق (1/ 74).
[3] "التفسير الكبير" للرازي (2/ 55).
[4] وذلك في قوله عليه الصلاة والسلام: ((أخوف ما أخاف عليكم جدال المنافق عليم اللسان))، وفي لفظ: ((إن أخوف ما أخاف على أمتي كل منافق عليم اللسان)). أخرجه من حديث عمر رضي الله عنه أحمد (1/ 22)، والبزار (168ـ 169)، وعزاه الهيثمي في الزوائد إلى أبي يعلى وقال: ورجاله موثوقون (1/ 187)، وصححه الألباني في الصحيحة (1013)، ومن حديث عمران بن حصين رضي الله عنه أخرجه البزار (170)، والطبراني في الكبير (18/ 237)، برقم: (593)، وقال الهيثمي: ورجاله رجال الصحيح (1/ 187)، وصححه ابن حبان (80)، وعزاه الألباني في صحيح الجامع للبيهقي وصححه (1556).
[5] تفسير الطبري (11/ 11)، و"البداية والنهاية" (5/ 19).
[6] تفسير ابن كثير (2/ 590)، عند تفسير الآية (84) من سورة التوبة، وذكر أبو عبيد في "غريب الحديث" (2/ 36) أن عمر أراد أن يصلي على جنازة رجل فمرزه حذيفة، كأنه أراد أن يصده عن الصلاة عليها. والمرز هو القرص الرفيق ليس بالأظافر، فإذا اشتد فأوجع فهو قرص؛ كما في "الفائق" للزمخشري (3/ 359)، وذكر ابن كثير في تفسيره (2/ 591) أنه القرص بأطراف الأصابع بلغة أهل اليمامة. وفي "السيرة الحلبية" (3/ 122) أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه إذا مات رجل ممن يظن أنه من المنافقين أخذ بيد حذيفة - رضي الله تعالى عنه - فقاده إلى الصلاة عليه، فإن مشى معه حذيفة صلَّى عليه عمرُ رضي الله تعالى عنه، وإن انتزع يده من يده ترك الصلاة عليه.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق