الخميس، 9 أغسطس 2018

🌗..ثم يشفع الأنبياء في كل من كان يشهد أن لا إله الا الله مخلصا

[ مسند أحمد بن حنبل ]
الكتاب : مسند الإمام أحمد بن حنبل
المؤلف : أحمد بن حنبل أبو عبدالله الشيباني
الأحاديث مذيلة بأحكام شعيب الأرنؤوط عليها
10993 - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا حسين بن محمد ثنا بن أبي الزناد عن أبيه عن الأعرج عن أبي هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : لا يدخل أحد النار الا أرى مقعده من الجنة لو أحسن ليكون عليه حسرة ولا يدخل الجنة أحد الا أرى مقعده من النار لو أساء ليزداد شكرا - الأرنؤوط : صحيح وهذا إسناد حسن /(2/541)

11006 - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا بشر بن المفضل ثنا عمارة بن غزية عن يحيى بن عمارة قال سمعت أبا سعيد يقول قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : لقنوا موتاكم قول لا إله إلا الله /الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرط مسلم رجاله ثقات رجال الشيخين غير عمارة بن غزية فمن رجال مسلم /(3/3)

11013 - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو عامر ثنا عباد يعني بن راشد عن داود بن أبي هند عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري قال : شهدت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم جنازة فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم يا أيها الناس أن هذه الأمة تبتلي في قبورها فإذا الإنسان دفن فتفرق عنه أصحابه جاءه ملك في يده مطراق فأقعده قال ما تقول في هذا الرجل فإن كان مؤمنا قال أشهد أن لا إله الا الله وأن محمدا عبده ورسوله فيقول صدقت ثم يفتح له باب إلى النار فيقول هذا كان منزلك لو كفرت بربك فأما إذ آمنت فهذا منزلك فيفتح له باب إلى الجنة فيريد ان ينهض إليه فيقول له اسكن ويفسح له في قبره وان كان كافرا أو منافقا يقول له ما تقول في هذا الرجل فيقول لا أدري سمعت الناس يقولون شيئا فيقول لا دريت ولا تليت ولا اهتديت ثم يفتح له باب إلى الجنة فيقول هذا منزلك لو آمنت بربك فأما إذ كفرت به فإن الله عز و جل أبدلك به هذا ويفتح له باب إلى النار ثم يقمعه قمعة بالمطراق يسمعها خلق الله كلهم غير الثقلين فقال بعض القوم يا رسول الله ما أحد يقوم عليه ملك في يده مطراق إلا هبل عند ذلك فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم { يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت
تعليق شعيب الأرنؤوط :صحيح وهذا إسناد حسن (3/3)
11021 - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا محمد بن فضيل ثنا عمارة بن القعقاع عن بن أبي نعم عن أبي سعيد الخدري قال : بعث علي من اليمن إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم بذهبة في أديم مقروظ لم تحصل من ترابها فقسمها رسول الله صلى الله عليه و سلم بين أربعة بين زيد الخير والأقرع بن حابس وعيينة بن حصن وعلقمة بن علاثة أو عامر بن الطفيل شك عمارة فوجد من ذلك بعض أصحابه والأنصار وغيرهم فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء يأتيني خبر من السماء صباحا ومساء ثم أتاه رجل غائر العينين مشرف الوجنتين ناشز الجبهة كث اللحية مشمر الإزار محلوق الرأس فقال اتق الله يا رسول الله قال فرفع رأسه إليه فقال ويحك ألست أحق أهل الأرض أن يتقي الله أنا ثم أدبر فقال خالد يا رسول الله ألا أضرب عنقه فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم فلعله يكون يصلي فقال إنه رب مصل يقول بلسانه ما ليس في قلبه فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم أني لم أومر أن أنقب عن قلوب الناس ولا أشق بطونهم ثم نظر إليه النبي صلى الله عليه و سلم وهو مقف فقال ها انه سيخرج من ضئضئي هذا قوم يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية /الأرنؤوط:إسناده صحيح على شرط الشيخين(3/4)

11029 - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا بن أبي عدي عن سليمان يعني التيمي عن أبي نضرة عن أبي سعيد قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : أما أهل النار الذين هم أهلها لا يموتون ولا يحييون وأما أناس يريد الله بهم الرحمة فيميتهم في النار فيدخل عليهم الشفعاء فيأخذ الرجل أنصاره فيبثهم أو قال فينبتون على نهر الحياء أو قال الحيوان أو قال الحياة أو قال نهر الجنة فينبتون نبات الحبة في حميل السيل قال فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم أما ترون الشجرة تكون خضراء ثم تكون صفراء أو قال تكون صفراء ثم تكون خضراء قال فقال بعضهم كان النبي صلى الله عليه و سلم كان بالبادية- الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرط مسلم

11073 - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا قتيبة بن سعيد ثنا ليث يعني بن سعد عن بن الهاد عن عبد الله بن الخباب عن أبي سعيد الخدري : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم ذكر عنده عمه أبو طالب فقال لعله تنفعه شفاعتي يوم القيامة فيجعل في ضحضاح من نار يبلغ كعبه يغلي منه دماغه/صحيح علي شرط لشيخين

11081 - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو معاوية ومحمد بن عبيد قالا ثنا الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار يجاء بالموت كأنه كبش أملح فيوقف بين الجنة والنار فيقال يا أهل الجنة هل تعرفون هذا قال فيشرئبون فينظرون ويقولون نعم هذا الموت قال فيقال يا أهل النار هل تعرفون هذا قال فيشرئبون فينظرون ويقولون نعم هذا الموت قال فيؤمر به فيذبح قال ويقال يا أهل الجنة خلود لا موت ويا أهل النار خلود لا موت قال ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه و سلم { وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر وهم في غفلة } قال وأشار بيده قال محمد بن عبيد في حديثه إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار يجاء بالموت كأنه كبش أملح
تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرط الشيخين
11092 - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا إسماعيل أنا سعيد بن يزيد عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : أما أهل النار الذين هم أهلها فإنهم لا يموتون فيها ولا يحيون ولكن ناس أو كما قال تصيبهم النار بذنوبهم أو قال بخطاياهم فيميتهم إماتة حتى إذا صاروا فحما أذن في الشفاعة فجئ بهم ضبائر ضبائر فنبتوا على أنهار الجنة فيقال يا أهل الجنة أفيضوا عليهم فينبتون نبات الحبة تكون في حميل السيل قال فقال رجل من القوم حينئذ كان رسول الله صلى الله عليه و سلم قد كان بالبادية/الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرط مسلم رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي نضرة فمن رجال مسلم
11095 - حدثنا عبد الله حدثنا أبي ثنا أبو معاوية ثنا الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد أو عن أبي هريرة شك الأعمش قال : لما كان غزوة تبوك أصاب الناس مجاعة فقالوا يا رسول الله لو أذنت لنا فنحرنا نواضحنا فأكلنا وادهنا فقال لهم رسول الله صلى الله عليه و سلم افعلوا فجاء عمر فقال يا رسول الله انهم ان فعلوا قل الظهر ولكن ادعهم بفضل ازوادهم ثم ادع لهم عليه بالبركة لعل الله ان يجعل في ذلك فدعا رسول الله صلى الله عليه و سلم بنطع فبسطه ثم دعاهم بفضل ازوادهم فجعل الرجل يجيء بكف الذرة والآخر بكف التمر والآخر بالكسرة حتى اجتمع على النطع من ذلك شيء يسير ثم دعا عليه بالبركة ثم قال لهم خذوا في أوعيتكم قال فاخذوا في أوعيتهم حتى ما تركوا من العسكر وعاء الا ملؤه وأكلوا حتى شبعوا وفضلت منه فضلة فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم أشهد أن لا إله الا الله وأني رسول الله لا يلقي الله بها عبد غير شاك فتحجب عنه الجنة/الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرط الشيخين

11096🌗حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا إسماعيل بن إبراهيم ثنا محمد بن إسحاق قال حدثني عبد الله بن المغيرة بن معيقيب عن سليمان بن عمرو بن عبد العتواري حدثني ليث وكان يتيما في حجر أبي سعيد قال أبو عبد الرحمن قال أبي سليمان بن عمر وهو أبو الهيثم الذي يروي عن أبي سعيد قال سمعت أبا سعيد يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم : يقول يوضع الصراط بين ظهري جهنم عليه حسك كحسك السعدان ثم يستجيز الناس فناج مسلم ومجدوح به ثم ناج ومحتبس به منكوس فيها فإذا فرغ الله عز و جل من القضاء بين العباد يفقد المؤمنون رجالا كانوا معهم في الدنيا يصلون بصلاتهم ويزكون بزكاتهم ويصومون صيامهم ويحجون حجهم ويغزونا غزوهم فيقولون أي ربنا عباد من عبادك كانوا معنا في الدنيا يصلون صلاتنا ويزكون زكاتنا ويصومون صيامنا ويحجون حجنا ويغزون غزونا لا نراهم فيقول اذهبوا إلى النار فمن وجدتم فيها منهم فأخرجوه قال فيجدونهم قد أخذتهم النار على قدر أعمالهم فمنهم من أخذته إلى قدميه ومنهم من أخذته إلى نصف ساقيه ومنهم من أخذته إلى ركبتيه ومنهم من أزرته ومنهم من أخذته إلى ثدييه ومنهم من أخذته إلى عنقه ولم تغش الوجوه فيستخرجونهم منها فيطرحون في ماء الحياة قيل يا رسول الله وما الحياة قال غسل أهل الجنة فينبتون نبات الزرعة وقال مرة فيه كما تنبت الزرعة في غثاء السيل ثم يشفع الأنبياء في كل من كان يشهد أن لا إله الا الله مخلصا  فيخرجونهم منها قال ثم يتحنن الله برحمته على من فيها فما يترك فيها عبدا في قلبه مثقال حبة من إيمان الا أخرجه منها / الأرنؤوط : إسناده حسن /(3/11)
11111 - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا معاوية بن هشام ثنا شيبان أبو معاوية ثنا فراس بن يحيى الهمداني عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : لقد دخل رجل الجنة ما عمل خيرا قط قال لأهله حين حضره الموت إذا أنا مت فأحرقوني ثم اسحقوني ثم اذروا نصفي في البحر ونصفي في البر فأمر الله البر والبحر فجمعاه ثم قال ما حملك على ما صنعت قال مخافتك قال فغفر له بذلك
تعليق شعيب الأرنؤوط : صحيح لغيره وهذا إسناد ضعيف لضعف عطية العوفي وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين/(3/13)

11143 - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا ربعي بن إبراهيم ثنا عبد الرحمن بن إسحاق ثنا زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري قال : سألنا رسول الله صلى الله عليه و سلم فقلنا يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة قال هل تضارون في الشمس ليس دونها سحاب قال قلنا لا قال فهل تضارون في القمر ليلة البدر ليس دونه سحاب قال قلنا لا قال فإنكم ترون ربكم كذلك يوم القيامة يجمع الله الناس يوم القيامة في صعيد واحد قال فيقال من كان يعبد شيئا فليتبعه قال فيتبع الذين كانوا يعبدون الشمس الشمس فيتساقطون في النار ويتبع الذين كانوا يعبدون القمر القمر فيتساقطون في النار ويتبع الذين كانوا يعبدون الأوثان الأوثان والذين كانوا يعبدون الأصنام الأصنام فيتساقطون في النار قال وكل من كان يعبد من دون الله حتى يتساقطون في النار قال رسول الله صلى الله عليه و سلم فيبقى المؤمنون ومنافقوهم بين ظهريهم وبقايا أهل الكتاب وقللهم بيده قال فيأتيهم الله عز و جل فيقول ألا تتبعون ما كنتم تعبدون قال فيقولون كنا نعبد الله ولم نر الله فيكشف عن ساق فلا يبقى أحد كان يسجد لله الا وقع ساجدا ولا يبقى أحد كان يسجد رياء وسمعة الا وقع على قفاه قال ثم يوضع الصراط بين ظهري جهنم والأنبياء بناحيتيه قولهم اللهم سلم سلم اللهم سلم سلم وانه لدحض مزلة وانه لكلاليب وخطاطيف قال عبد الرحمن ولا أدري لعله قد قال تخطف الناس وحسكة تنبت بنجد يقال لها السعدان قال ونعتها لهم قال فاكون أنا وأمتي لأول من مر أو أول من يجيز قال فيمرون عليه مثل البرق ومثل الريح ومثل أجاويد الخيل والركاب فناج مسلم ومخدوش مكلم ومكدوس في النار فإذا قطعوه أو فإذا جاوزوه فما أحدكم في حق يعلم انه حق له بأشد مناشدة منهم في إخوانهم الذين سقطوا في النار يقولون أي رب كنا نغزو جميعا ونحج جميعا ونعتمر جميعا فبم نجونا اليوم وهلكوا قال فيقول الله عز و جل انظروا من كان في قلبه زنة دينار من إيمان فأخرجوه قال فيخرجون قال ثم يقول من كان في قلبه زنة قيراط من إيمان فأخرجوه قال فيخرجون قال ثم يقول من كان في قلبه مثقال حبة خردل من إيمان فأخرجوه قال فيخرجون قال ثم يقول أبو سعيد بيني وبينكم كتاب الله قال عبد الرحمن وأظنه يعني قوله { وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين } قال فيخرجون من النار فيطرحون في نهر يقال له نهر الحيوان فينبتون كما تنبت الحب في حميل السيل ألا ترون ما يكون من النبت إلى الشمس يكون أخضر وما يكون إلى الظل يكون أصفر قالوا يا رسول الله كأنك كنت قد رعيت الغنم قال أجل قد رعيت الغنم /الأرنؤوط : إسناده حسن 

11167 - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يزيد أنا الجريري عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : ان أهل النار الذين لا يريد الله عز وجل إخراجهم لا يموتون فيها ولا يحيون وان أهل النار الذين يريد الله عز و جل إخراجهم يميتهم فيها إماتة حتى يصيروا فحما ثم يخرجون ضبائر فيلقون على أنهار الجنة أو يرش عليهم من أنهار الجنة فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل / الأرنؤوط : صحيح /(3/20)

11170 - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يزيد أنا همام بن يحيى ثنا قتادة عن أبي الصديق الناجي عن أبي سعيد الخدري قال لا أحدثكم الا ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه و سلم سمعته أذناي ووعاه قلبي : ان عبدا قتل تسعة وتسعين نفسا ثم عرضت له التوبة فسأل عن أعلم أهل الأرض فدل على رجل فاتاه فقال اني قتلت تسعة وتسعين نفسا فهل لي من توبة قال بعد قتل تسعة وتسعين نفسا قال فانتضى سيفه فقتله به فاكمل به مائة ثم عرضت له التوبة فسأل عن أعلم أهل الأرض فدل على رجل فاتاه فقال اني قتلت مائة نفس فهل لي من توبة فقال ومن يحول بينك وبين التوبة أخرج من القرية الخبيثة التي أنت فيها إلى القرية الصالحة قرية كذا وكذا فاعبد ربك فيها قال فخرج إلى القرية الصالحة فعرض له أجله في الطريق قال فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب قال فقال إبليس أنا أولى به انه لم يعصني ساعة قط قال فقالت ملائكة الرحمة انه خرج تائبا قال همام فحدثني حميد الطويل عن بكر بن عبد الله المزني عن أبي رافع قال فبعث الله عز و جل له ملكا فاختصموا إليه ثم رجع إلى حديث قتادة قال فقال انظروا أي القريتين كان أقرب إليه فألحقوه بأهلها قال قتادة فحدثنا الحسن قال لما عرف الموت احتفز بنفسه فقرب الله عز و جل منه القرية الصالحة وباعد منه القرية الخبيثة فألحقوه بأهل القرية الصالحة /الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرط الشيخين (3/20)
الصفحة السابقة // الصفحة التالية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق