الجمعة، 27 يوليو 2018

التغير التاريخي والسقوط الزمني لأمة الإسلام حتي آل مآلها اليوم إلي الحضيض

إن الفهم البشري+ الكبر+الغرور+ عوامل التحريف الجارفة(مثل اتباع المتشابه والاعراض عن المحكم  وغير ذلك مما سنعرض له في حينه ان شاء الله) والتي غزت الأمة بفعل نزوات النفوس مثل التأويل والتجوز وتخطي /بتجاوز/حدود البشرية إلي حدود الأُلوهية في التشريع هي أحد.. أهم الأسباب التي تدهور به حال آمة الاسلام منذ بداية التدخل البشري في مقننات التشريع  



⚫والفهم البشري بطبيعته قاصر لا هدي له الا الشرع بنصوصه الأصلية دونما تأويل ومع وجود أقيم كتاب أوجده الباري في الأرض(القرآن) ففي منعطفات التصورات البشرية كمنت عناصر الحيود عن جادة الطريق طالما تراخي أصحابها عن متابعة وضبط مدلولاتها دائما في رعاية القران والسنة الثابت الصحيحة
ومن عوامل انحراف الناس عن جادة صراط الحق اتباع المتشابه الذي يروي في نفوس الزائغين من الناس والمسلمين عطشهم للزيغ والضلال 
كما أنه أيضا من عوامل الانحراف عند الناس ومنهم طبعا متأخري المسلمين نسبة الي الرعيل الطاهر الأول والخلفاء الراشدين أقول من عوامل الانحراف تعهدات الشيطان بإضلال البشر جميعا وتصميمه علي تعهداته الدنيئة اللعينة لا يستثني منها أحد إلا الأنبياء بقوة قهر الله له وعهد الله بأن عباده ليس له عليهم سلطان إلا من اتبعه من الغاوين
🔴 (الايات في عهود الشيطان بالإضلال اضغط الرابط/الشيطان عدو الانسان المبين) ومنها قوله تعالي في سورة النساء - الآية 119.(وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ ۚ وَمَن يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِّن دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُّبِينًا)
🔴 كما أنه من أسباب الحيد والإنحراف عن جادة صراط الله الواحد انحراف الفطرة البشرية بأسباب الانحراف كالميل القلبي للباطل وإن بدا صاحبهافي صورة وقار ، كما أن تسلط الأهواء التي يجسمها الطموح الغريزي الجاسم في النفوس + قلة موازين القسط في الأنفس أدت إلي انحراف البشر عن جادة طريقهم 
-إن الحق ثابت بلا شك ولا يخضع لأهواء البشر ولا يلين إلي جانب تغليبا علي الجانب الآخر وكل اجتهادات البشر الباطلة تعرض علي صفحة الحق الأبلج فيظهر عوارها وتفضح آثارها وتنهار أباطيلها 
🔴 كما أن الحق لا يخضع لأهواء البشرفكل العباد علي خطر عظيم أن يتناولوا آيات الله بغير مقصود الله ومراده المتضمن في الألفظ القرآنية والآيات المنزلة 



🔴 إن لجوء الناس إلي التأويل الهادم لنصوص الدين ولمدلولات القران المنزل بلغة العرب الأصيلة أدت إلي تجريف خطير للقاعدة الصلبة الثابتة لمدلولات الآيات التي تنزل بها القرآن والمتضمنة قاعدة الثبات بلا شك وتحول الناس من صرامة الإلتزام بمدلولات الكتاب إلي هوان التفريط في كل معاني الآيات حتي وصل الأمر بالناس إلي تحريف معني الكفر وتقسيمة تقسيمات باطلة لم ينزل الله بها من سلطان  فقالوا بكفر دون كفر وكفر لا يخرج من الملة مستخدمين قاعدة [حق قصد به باطل] وانحدروا في عقيدتهم الي مستويات لم نري لها مثيلاً في زمن النبوة الأولي والسؤال ماذا لو لم يولد هؤلاء القائلون بهذا الهزل أكان الدين سينقص مثقال ذرة؟؟!!!! 
صورة شارحة لمدلول الحق الثابت بلا شك اضغط الصورة للتكبير 




------
نتابع ان شاء الله أسباب انحدار الدين القيم في نفوس الناس وهوان أصحابه علي البشرية لما أهانوا الدين:
إن الحق هو الثابت بلا شك 
وهو لا يخضع لأهواء البشر
ومن خصائصه الثبات وعدم التغير 
ومنها انعدام قبوله للتغير أو التمدد والإنكماش أو الإزدواجية أو الإحتمالية أو الغباشة في الرؤيا أو التشابه في المدلول ثبوتا ودلالة أو الرمادية أو التلون كما ينعدم في حقه كل عوامل السلب الحاضرة أو الغائبة
كما يتميز هذا الحق بإستقلاله الكامل عن تأثيرات الخلق فلا قيمة لبشر مهما تقلد من علوم أو وقار أو هيبة أو سمعة إن حاد عن جادة الحق ولو بقدر مثقال الذرة 
وما الهيئات والوقارات والسمعة والعلوم والخ الخ بالتي تفرق في ثوابت الحق فهذا عيسي بن مريم يقول الله تعالي فيه وفي امه حين تجأر الحق وأزهق الله به الباطل / ففي تفسير قوله تعالى " لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم " ( لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم قل فمن يملك من الله شيئا إن أراد أن يهلك المسيح ابن مريم وأمه ومن في الأرض جميعا ولله ملك السماوات والأرض وما بينهما يخلق ما يشاء والله على كل شيء قدير ( 17 ) وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه قل فلم يعذبكم بذنوبكم بل أنتم بشر ممن خلق يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء ولله ملك السماوات والأرض وما بينهما وإليه المصير(18 )/سورة المائدة ) / تري أن الله تعالي إزاء الحق والتمادي في الباطل المضاد له لا يعبأ حتي بمخلوق من مخلوقاته مهما كانت كرامته عنده 
وإن كان الشأن كذلك مع عيسي عليه السلام  فماذا يكون الشأن الإلهي مع أهل الباطل والزور والضلال الذين حرفوا كلماته وحشروا أنفسهم مع جلاله في التشريع فراحوا ينفون ما أثبته الله وراحوا يثبتون ما ينفيه الله وتمطعوا تمددا بأجسادهم متمطعين وعمائمهم تعلوا رؤسهم وسراويلهم  تزين هاماتهم ظانين أنهم بخاطر عن الله لم يتقوه ولم يخشوه وألفوا في شرعه بكفر دون كفر وكفر لا يخرج من الملة ووعدوا أهل الاسلام بالخروج من النار حتي لو ماتوا عاصين مصرين علي معاصيهم كأن هذا الدين القيم عزبتهم وبعض أملاكهم  
فهذه ىفتوي لشيخ موقع اسلام ويب يتجرأ علي خالقه في الفتوي التالية
السؤال
علمنا أن المؤمنين في أعمالهم 3 أقسام منهم: 1ـ السابق بالخيرات. 2ـ المقتصد. 3ـ الظالم لنفسه. والظالمون لـأنفسهم ـ العصاة ـ مصيرهم الجنة بإذن الله بعد أن يعذب كل أحد بقدر ذنوبه، وسؤالي يا شيخي الفاضل: إذا كان الشخص مسلما ـ يفعل أركان الإسلام الخمسة ـ ومؤمن معترف وموقن بأركان الإيمان وموحد بالله ولكنه مات وهو لم يتب من اللواط، فما حاله يوم القيامة والحساب؟ وهل هوا مخلد في النار مثل الكافرين وتؤصد عليه النار ولا يخرج منها؟ أم أنه مسلم ظالم لنفسه يعذب بقدر ذنوبه وكبيرته ثم يدخله الله الجنة برحمته، لأنه حسب علمي المتواضع ذكر في القرآن والسنة أنه لا يبقى في النار موحد يشهد أن لا إله إلا الله فجميع من يشهدها يخرج ومن بعده تكون النار مؤصدة على الكفرة، أفيدوني بارك الله فيكم.
الإجابــة(لمفتي الموقع)
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فاللواط من كبائر الذنوب، ومرتكبه على خطر عظيم، وهو عرضة أن تسوء خاتمته ـ والعياذ بالله ـ وهو من أعظم الذنوب مفسدة ولذا كان من أشدها عقوبة، قال ابن القيم ـ رحمه الله: ليس في المعاصي مفسدة أعظم من مفسدة اللواط وهي تلي مفسدة الكفر وربما كانت أعظم من مفسدة القتل. انتهى.  ولكنه لا يخرج فاعله من الملة،[قلت نعم لا يخرج صاحبه من ظاهر الملة لكنه بموته علي اللواط قد مات علي زجر جعل الشرع له توصيفا أقله أنه عاصيا لله تعالي وهو بذلك قد مات عياذا بالله علي ما استحق من توصيف والله تعالي يقول
(وَقَالُوا لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَّعْدُودَةً ۚ قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِندَ اللَّهِ عَهْدًا فَلَن يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ ۖ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (80) بَلَىٰ مَن كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (81) وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (82)/سورة البقرة 
والإحاطة هي انعدام القدرة علي الخروج من محيط المعصية والموت دون توبة منها فإن تاب قبل أن يوافيه أجله فقد نجا  اتهي تعليق المدون هنا] 
قال مفتي الموقع: فمن مات مصرا على هذا الذنب العظيم  فحكمه عند أهل السنة حكم أصحاب الكبائر إن مات على التوحيد[قلت المدون يعنون بها علي ما سبق له من قولة لا إله إلا الله حتي لو مات مصرا علي ذنبه]، قال الشيخ المفتي للموقع : فإما أن يعفو الله عنه برحمته وإما أن يعذب بقدر ما عليه ثم مآله إلى الجنة شأن سائر أصحاب الكبائر[قلت المدون:  وسيأتي بيان أن أصحاب الكبائر الذين تسموا بذلك هم من ماتوا تائبين من كبائر ذنوبهم ولم يتبق عليهم الا تبعات الكبائر(الكفارات) الذين تابوا منها فالتوبة تنقل المسلم من حالة الذنب والتلبس به ←إلي حالة ما كان عليه من إيمان قبل اتيان الكبيرة فقط// ثم التوبة + الكفارة = المغفرة التامة من الذنب والكبيرة والانتقال الي ← إلي نور الإيمان كأن لم يفعلها { وكذلك المغفرة = التوبة + الكفارة أو عفو الله}  ]، قال مفتي الموقع: وقد سئل الشيخ ابن باز ـ رحمه الله ـ عن حكم الشرع في مرتكب الكبيرة هل يخرج من الملة؟ فأجاب بقوله: ج: حكم الشرع فيه أنه عاص فاسق، لكن لا يخرج من الملة عند أهل السنة والجماعة الزاني فاسق وشارب الخمر فاسق، إذا لم يستحل ذلك، العاق لوالديه فاسق، المرابي فاسق،{قلت المدون كل هؤلاء وأولئك إن ماتوا علي غير توبة من ذنوبهم فأولئك هم الظالمون  فالقول الفصل في الشفاعة 
١..أنها ستكون لمن مات تائبا لقول الله تعالي (ومن لم يتب فأؤلئك هم الظالمون) وفي الآيات التالية كيف هم الظالمون؟؟ واضغط الرابط *👤*
 
قال تعالي(وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ أَنْ قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا فَهَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قَالُوا نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ (44)/سورة الأعراف) قلت المدون واللعن هو الطرد ابدا من رحمة الله فإذا لم يتب المسلم ويموت علي التوبة فهو من الظالمين ويكون مستحقا لجزاء الظالمين كاملا// 
وقوله تعالي(أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ وَلَوْلَا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (21) تَرَى الظَّالِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا كَسَبُوا وَهُوَ وَاقِعٌ بِهِمْ وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي رَوْضَاتِ الْجَنَّاتِ لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ (22)/سورة الشوري)
قلت المدون اللام هنا للإختصاص
وهو حرف يدل على نسبة الشيء لصاحبة واختصاصه به عن غيره ويحمل معني الملكية أيضا أي لا يمتلكون غير العذاب الأليم وفيها دلالة الأبد في الآخرة  .................
وقوله تعالي(وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (38) وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ (39) وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (40) /سورةالشوري)  وقوله تعالي:( مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (5)/سورة الجمعة)

قلت المدون: وماذا بعد أن لا يحبه الله ذلك الذي رفض الموت علي التوبة مصرا عليها إن من لا يحبه الله يمقته ومن يمقته يجعله في نار جهنم خالدا فيها  قال تعالي [ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنَادَوْنَ لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِنْ مَقْتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الْإِيمَانِ فَتَكْفُرُونَ (10) قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلْ إِلَى خُرُوجٍ مِنْ سَبِيلٍ (11) ذَلِكُمْ بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَإِنْ يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ (12)/سورة غافر]
وقوله تعالي( الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آَيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ الَّذِينَ آَمَنُوا كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ (35)/سورة غافر)


وقال تعالي(سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (1) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ (2) كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ (3)/سورة الممتحنة
ثم أنه مات علي قول لا إله إلا الله ولم يُفَعِّلُهَا ولم يعمل بها فوقع في مقت الله أتراه يقولها عبثا تنزه عن ذلك وعلا  علوا كبيرا 

---------------
وقوله تعالي(وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيرًا وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا ضَلَالًا (24) مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَارًا فَلَمْ يَجِدُوا لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْصَارًا (25) وَقَالَ نُوحٌ رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا (26) إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا (27) رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا (28)/سورة نوح)

قلت المدون والظالمون خاسرون وهم يتصفون لظلمهم بزيادة الخسران فمن أين يرجي لهم دخول الجنة أي  من أين يرجي لهم المكسب يوم القيامة وهم خاسرون ممعنون في خسرانهم لموتهم علي العصيان والإصرار عليه فالتبار هو الخسران
<                                                                 
وقال تعالي( وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ (124) /سورة البقرة

قلت المدون ومن عهد الله أن يُدخل عباده الجنة والميت علي المعصية غير تائب منها من الظالمين لقوله تعالي (ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون)والله تعالي بهذه الآية حرم علي الظالمين أن ينالوا عهده ومن عهده الممتنع عليهم دخول الجنة
                                                                   
وقال تعالي( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آَتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (258)/سورة البقرة)
قلت المدون وما دام الهدي محرم علي الظالمين أبدا فلا يمكن لمن مات علي غير توبة أن يناله ولن يدخل الجنة أبدا فقولة لا إله إلا الله تحاجه يوم القيامة ولأن من تبعات قولها الصدق في القلب والإخلاص والعمل بحقها والشهادة بنبوة رسول الله وكثيرا من كثير راجع الروابط :من قال لا إله إلا الله دخل الجنة الفتاوي ..
واضغط هذه الروابط أيضا
وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (57)/آل عمران) وقال تعالي( كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (86)/آل عمران
وقوله نعالي(وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (139) إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (140)/آل عمران
وقال تعالي(بَلِ اللَّهُ مَوْلَاكُمْ وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ (150) سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ (151)/آل عمران)
<                                                                 
وقوله تعالي( إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ (29)/سورة المائدة)،
<                                                                 
وقوله تعالي(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (51)/سورة المائدة) 
<                                                                 
وقوله تعالي( وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آَيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (68)/سورة الأنعام) فإن كان هذا أمر الدنيا من نهي المؤمنين أن يفارقوا القوم الظالمين فما بالك بأمر الآخرة ..هل يساكن الظالمون المؤمنين وكانوا قد أمروا بمفارقتهم في الدنيا لكونهم ظالمين فإذا كان من لم يتب هم أولئك القوم الظالمين فهم أولي أن لا يعايشوا المؤمنين في الجنة
<                                                                 
وقوله تعالي(وَمِنَ الْإِبِلِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ قُلْ آَلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الْأُنْثَيَيْنِ أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ وَصَّاكُمُ اللَّهُ بِهَذَا فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (144)/سورة الأنعام
<                                                                 
 وقوله تعالي( إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ (40) لَهُمْ مِنْ جَهَنَّمَ مِهَادٌ وَمِنْ فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ (41) وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (42)سورة الأعراف )
<                                                                 
وقوله تعالي( أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ  وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (19)/سورة التوبة) 
<                                                                 
وقوله تعالي( أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (109)/سورة التوبة
<                                                                 
وقوله تعالي(وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أُولَئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الْأَشْهَادُ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ (18)/سورة هود)
<                                                                 
وقوله تعالي(وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاءُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَقِيلَ بُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (44)/سورة هود)/
<                                                                 
و(وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (22)/سورة ابراهيم)/
<                                                                 
و( وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ (26) يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ (27)/سورة ابراهيم)
<                                                                 
و(وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا (81) وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآَنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا (82)/سورة الإسراء) و(فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا (68) ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمَنِ عِتِيًّا (69) ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِالَّذِينَ هُمْ أَوْلَى بِهَا صِلِيًّا (70) وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا (71) ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا (72)/سورة مريم) 
<                                                                 
و( يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ (28) وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلَهٌ مِنْ دُونِهِ فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ (29)سورة الأنبياء) 
و( وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آَيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (52) لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ (53)سورة الحج) و(قُلْ رَبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي مَا يُوعَدُونَ (93) رَبِّ فَلَا تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (94)سورة المؤمنون) 
<                                                                 
و( وَإِذْ نَادَى رَبُّكَ مُوسَى أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (10) قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلَا يَتَّقُونَ (11)سورة الشعراء) 
<                                                                 
و(الكثير من الآيات التي تدلل علي أن الظالمين خالدين في جهنم أبدا وما دام وصف الظالمين كذلك وما دام قد قال الله تعالي ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (11)/سورة الحجرات) فكل من لم يتب فأولئك هم الظالمون
<                                                                  ٢.وأنها ستكون لمن مات تائبا حتي وإن لم يفعل خيرا قط كرجل ظل طول عمره يقتل ويعربد لكنه وُفِّقَ إلي توبةٍ ومات دون أن يفعل خيرا قط فتوبته ضَمِنَ الله له بها دخول الجنة بأي حال من أحوال الداخلين حسبما يقضي الله به.إما بعفوه أو بكفارته لذنبه 
<                                                                 
[قلت المدون أما من تسموا بأهل الكبائر فلكونهم ماتوا علي التوبة توا بعد ارتكاب الكبيرة فندموا فتابوا ففاجأهم الموت فماتوا وتسموا بأهل الكبائر لأن كبائرهم كانت تحتاج كفارات بقدر كِبَرِ حجم ووزن ذنوبهم كالأعمال الصالحة فمنعهم الموت من تكفير ذنوبهم الكبيرة فهؤلاء سيشفع لهم النبي صلي الله عليه وسلم وجواز هذه الشفاعة لديهم هي أنهم ماتوا تائبين لقوله تعالي {ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون} وقوله تعالي في شأن الظالمين واصفا إياهم بأنهم( كافرون) (وهم لا يفلحون) وفي موقف قبض أنفسهم كانوا (يقولون علي الله غير الحق وكانوا يستكبرون) وأنهم(لا يفلحون) وأنهم (يوم القيامة في ضلال مبين) وأنهم(في عذاب مقيم)و(إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ)وأكثر من هذا قلت المدون فمن الظالمون إن لم يكونوا هؤلاء؟؟ ومن يرفض التوبة غيرهم؟؟///

فيقول الله تعالي(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلَّةٌ وَلَا شَفَاعَةٌ وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ (254)/سورة البقرة)  
وقوله تعالي(وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآَيَاتِهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ (21) /سورة الأنعام) 
وقوله تعالي(وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَنْ قَالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنْتُمْ عَنْ آَيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ (93)/سورة الأنعام) 
وقوله تعالي(قُلْ يَا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ (135)/سورة الأنعام
وقوله تعالي(قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ (23)/سورة يوسف
وقوله تعالي( أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنَا لَكِنِ الظَّالِمُونَ الْيَوْمَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (38)/سورة مريم
 وقوله تعالي(إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ (37)/سورة القصص)]-----} 
-------------------------------------------------
هذه كلها كبائر لكن لا يكفر فاعلها، وعند الخوارج يكفر بذلك -نسأل الله العافية- والصواب أن قولهم باطل وأنه ليس بكافر ولكنه عاص، عليه التوبة إلى الله والرجوع إلى الله والإنابة، ومن تاب تاب الله عليه، وإذا مات على ذلك مات عاصيا على خطر من دخول النار إلا أن يعفو الله عنه لكن لو دخلها لا يخلد فيها خلافا للخوارج والمعتزلة، الخوارج يقولون: يكفر ويخلد في النار إذا مات عاقا لوالديه أو على الزنى لم يتب أو على شرب الخمر يقولون: هو كافر ومخلد في النار، والمعتزلة مثلهم في أمر الآخرة مخلد في النار لكن يقولون في الدنيا لا كافر ولا مسلم في منزلة بين المنزلتين وقولهم: باطل أيضا، أما أهل السنة والجماعة فيقولون: هو مسلم عاص، عليه التوبة إلى الله، فإن تاب تاب الله عليه، وإن مات على معصيته فهو تحت مشيئة الله إن شاء الله عفا عنه وأدخله الجنة بسبب توحيده وإسلامه وإن شاء عذبه على قدر المعاصي التي مات عليها، ثم يخرج من النار بعد التطهير، يخرجه الله من النار إلى الجنة، لقول الله سبحانه في كتابه العظيم: إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ ـ أي ما دون الشرك لمن يشاء أي بعضهم لا يغفر له ويدخل النار ويعذب على قدر المعاصي وبعد التطهير والتمحيص يخرجهم الله من النار إلى نهر يقال له: نهر الحياة فينبتون فيه كما تنبت الحبة في حميل السيل، فإذا تم تطهيرهم أدخلهم الله الجنة. انتهى. والله أعلم.-إن الحق مميز في ذاته بالستقلال الكامل عن تأثيرات الخلق ورفض وعدم استقباله لصور انحرافاتهم عليه لكن الأخطر من هذا أن يتمدد بهم الزمان حتي تصير المناكير في الحقيقة محاسن وفروض تطبع الواقع بها فتصير الأباطيل بطول الزمان حقوقا ويتسلسل الباطل في أروقة البيوت وكيانات الناس حتي يروه حقا وما يؤسف له أن هذا الأمر قد ظهر في عقائد الناس عندما استكانوا لقواعده الباطلة وتناقلوه بينهم عبر الأجيال علي أنه حق فصار في عقائد الناس حقا يأولون به أحكم الآيات ويجوزون به أيقن الأحكام والعقائد وسأضرب لهذا الباطل الذي تحول بهذه الصفة الي حق فيما يروه وفي نواظرهم نموذجا ومثلا :
1.اعتبارهم إن من قال لا اله الا الله دخل الجنة وان مات علي المعاصي والذنوب مصرا عليها اضغط الرابط☂ 
2
3
4
5
6




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق