الخميس، 28 يونيو 2018

حديث لا والذي نفسي بيده حتي أكون أحب إليك من نفسك

 قلت المدون النص التالي علي الحقيقة ولا يصلح فيه التجوز أو التأويل 
 6257.حدثنا يحيى بن سليمان قال حدثني ابن وهب قال أخبرني حيوة قال حدثني أبو عقيل زهرة بن معبد أنه سمع جده عبد الله بن هشام قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب فقال له عمر يا رسول الله لأنت أحب إلي من كل شيء إلا من نفسي فقال النبي صلى الله عليه وسلم  لا والذي نفسي بيده حتى أكون أحب إليك من نفسك فقال له عمر فإنه الآن والله لأنت أحب إلي من نفسي فقال النبي صلى الله عليه وسلم الآن يا عمر .. قلت المدون كلام عمر أولاً يَصْدُق علي قدر معرفته بأن نفسه أولا هي التي   يحبها قبل حب النبي وهو صريح لا يحتاج إلي توضيح أو بيانٍ... فلما قضي الله ورسوله أن لا يؤمن أصلا من لم يحب الله ورسوله فوق حبه لنفسه جعل عمر من حب الله ورسوله القدر الأول فوق نفسه وعلم عمر كيف يرتب أولويات حبه  وهذا يعني حتمية نزع حائل اللاطاعة من كيانه وجعله حائلاً مطلقاً لطاعة لله ورسوله  واستقر المبدأ علي ذلك  قلت المدون والنص بما يحتويه ليس فيه ما يعني  من أحكام تخص ظاهر الإسلام  إنما هو تربية وتقويم علي مبادئ الإيمان التي سيلقي عليها عمر وسائر المؤمنين ربهم يوم القيامة إذ ما جعلت الدنيا بما فيها بعث الأنبياء إلي الناس إلا ليتقي الناس مصائرهم من ربهم وليعمل الناس بخوف وخشية من الله تمهيدا لآخرتهم 
----------
حديث: حتى أكون أحب إليك من نفسك
عن عبدالله بن هشام رضي الله عنه قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب، فقال له عمر: يا رسول الله، لأنت أحب إليَّ من كل شيء إلا من نفسي! فقال النبي صلى الله عليه وسلم:| لا والذي نفسي بيده، حتى أكون أحب إليك من نفسك|، فقال له عمر: فإنه الآن والله لأنت أحب إلي من نفسي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: /الآن يا عمر/ رواه البخاري[ رواه البخاري في كتاب الأيمان والنذور، باب كيف كانت يمين النبي صلى الله عليه وسلم 6/ 2445 (6257). ]. 

قلت المدون هكذا لا يكون الإيمان ولا شيئ منه إلا بتقديم النفس والمال وما يمتلكه المسلم من كل شيئ حتي الولد والأب والأخ والزوج والعشيرة وتجارته ومسكنه
 قال تعالى: ﴿ قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ ﴾ [التوبة: 24]،     وفي الصحيحين عن أنس رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحبَّ إليه من والده وولده والناس أجمعين.[رواه البخاري في كتاب الإيمان، باب حب الرسول صلى الله عليه وسلم من الإيمان 1/ 14 (15)، ومسلم في كتاب الإيمان، باب وجوب محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر من الأهل والولد والوالد والناس أجمعين وإطلاق عدم الإيمان على من لم يحبه هذه المحبة 1/ 67 (44)].
      
عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:| مِن أشد أمتي لي حبًّا: ناس يكونون بعدي، يود أحدهم لو رآني بأهله وماله| رواه مسلم[ رواه مسلم في كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب فيمن يود رؤية النبي صلى الله عليه وسلم بأهله وماله 4/ 2178 (2832)]،

--------- 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق