السبت، 3 نوفمبر 2018

★ ★ المقحمات ونظرة الناس إلي تأويلها حسب مفهوم النووي

المقحمات وأخطاء العقيدة لدي حتي علماء الأمة بتأثير فتاوي النووي الباطلة والناس شبه معذورين.. لكن إلي متي سيظل عذر الناس .. بفكر النووي الهادم لعقيدة المسلمين التي أنزلها الله بالحق والميزان  حقا  لا يتسرب إليه الباطل  وميزانا يضمن به عدم تحريف الناس كائنا من كان لنصوص شريعته الغراء الثابت الموزونة بما قصده الله جل جلاله . وليس بما قصده أصحاب التأويلات الباطلة التي ألفوها وقعدوا لاتباع الناس إليها باطلا وضلالا
.....................

فمن شدة ما ارتكبه النووي من تدليسه لمعني المقحمات في تعقيبه علي صحيح مسلم حيث شكل هذا المفهوم النووي لهم مشكلة في الانقياد لما اعتقدوه خطأً لما أصلوه في فتاواهم حتي أن كبار علماء اليوم برغم استهجانهم لمعني ما ذهب النووي اليه من تفسيره لمعناها/ أي المقحمات / بالباطل بالمعني الذي أفهمهم النووي لهم.. فقالوا في الرد علي سائلٍ يريد فهم حديث النبي صلي الله عليه وسلم عن مغفرة المقحمات الذي أخرجه مسلم بن الحجاج (في صحيحه) حيث شكل هذا المفهوم النووي لهم مشكلة في الانقياد لما اعتقدوه أيضا خطأً وصار بتدخله بتأويل النصوص علي شاكلته وعقيدته مُشَكِّلاً لأكبر التعارضات لدي أفهام الناس الذين صاروا يتأولون هم مزيدا من التأويلات لتسوية أباطيل النووي التي يعتقدون أنها موثوق بها كما ذهبوا يثقون في أمانته زيادة عن اللازم والتي لم يلحظوا باطلها في مسار ما إتعقدوه عنه حتي اليوم
قال السائل لمفتي موقع الاسلام سؤال وجواب:

أرجو شرح الحديث في صحيح مسلم : " إن الله عز وجل قد أعطى النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثا ليلة أسري به ، منها أن الله تعالى يغفر لمن لم يشرك بالله شيئا المقحما" ،

  1. فقال يسأل: ما المقصود بمن لم يشرك بالله شيئا ؟ المؤكد أنه ليس مجرد المسلم ،( قلت المدون يؤكد هنا لكونه اتبع قاعدة النووي الباطلة / وهو لا يعلم/ أن من قال لا إله إلا الله دخل الجنة وإن مات علي المعصية مصرا عليها) والتي أصلها النووي في عقولهم وعقائدهم بالباطل حتي صارت من المسلمات النقلية عندهم وهي منتهي الباطل أصلا... قال للمفتي لموقع الإسلام سؤال وجواب : لأنه من المعلوم أن من المسلمين الموحدين من يدخل النار بذنوبه ومعاصيه [حسبما أقنعهم النووي وأصحابه بقاعدتهم الباطلة الظنية الدلالة المأخوذة من حديث ناقص السياق تفرد به أحد الرواة مخالفا سائر روايات حديث من قال لا إله إلا الله مخلصا بها قلبه/ وفي لفظ آخر مصدقا بها الي آخره اضخط رابط ذلك
واضغط الروابط التالية

قلت المدون ثم يستأنف السائل لمفتي الموقع قوله:
*
فمن الذي تغفر له المقحمات ؟ مع أن الحديث لم يذكر فيه التوبة منها ،
  
فهل جملة " لا يشرك بالله شيئا" تتضمن توبته من تلك الذنوب قبل الموت ؟ (هنا توصل المجيب علي السؤال بشكل عفوي وفطري إلي أن التوبة هي كل شيئ للمسلم في المقحمات وغيرها من الذنوب لكنه سيجد الرد الملتوي من موقع الفتوي في سياقه نظرا لأنهم تعودوا كما تعود سائر الناس علي اتباع النووي والإنسياق له ولكل من تسمي بعالم من العلماء.. كما تعود الناس بعد الخلافات الراشدة التي عقبت زمن النبوة الطاهر الخالص المجرد من الهوي ومن التأويلات النووية وغير النووية .. علي عبادة الله تعالي بأقوال وفتاوي المتسمون بالفقهاء حتي من غير السؤال علي الدليل..
فقال السائل*أم المقصود أنه حقق التوحيد الخالص ؟ فكيف يكون ذلك وقد ارتكب المقحمات؟
*
أم المقصود أنه كان من أهل كمال التوحيد قبل وقوعه في تلك الكبيرة ، وقد محاها توحيده السابق رغم أنه مات قبل أن يتوب منها على وجه الخصوص ؟ إن كان ذلك فهل يصح القول أن ممن كمل توحيده ، قد يقع في كبيرة بعدها فلا يؤمن عليه ؟ انتهي السائل من سؤاله وسنري كيف هو رد المفتي للموقع وسنري ان شاء الله تعالي أنه يكرر أقوال النووي القديمة قدم تواجدهم علي ظهر هذه البسيطة:

قال الموقع: عن مفتيه
نص الجواب
الحمد لله
عَنْ عَبْدِ اللهِ بن مسعود قَالَ : " لَمَّا أُسْرِيَ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم انْتُهِيَ بِهِ إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى ، وَهِيَ فِي السَّمَاءِ السَّادِسَةِ ، إِلَيْهَا يَنْتَهِي مَا يُعْرَجُ بِهِ مِنَ الْأَرْضِ ، فَيُقْبَضُ مِنْهَا ، وَإِلَيْهَا يَنْتَهِي مَا يُهْبَطُ بِهِ مِنْ فَوْقِهَا فَيُقْبَضُ مِنْهَا ، قَالَ : ( إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى ) [ النجم: 16] ، قَالَ : فَرَاشٌ مِنْ ذَهَبٍ ، قَالَ : فَأُعْطِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثًا : أُعْطِيَ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ ، وَأُعْطِيَ خَوَاتِيمَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ ، وَغُفِرَ لِمَنْ لَمْ يُشْرِكْ بِاللهِ مِنْ أُمَّتِهِ شَيْئًا ، الْمُقْحِمَاتُ ) رواه مسلم (173) .

[[[
قلت المدون هنا جازف المفتي للموقع ونقل للسائل شرح النووي للمقحمات برغم أننا سبقنا أنه (رابط) أي النووي مزور لمدلول معني المقحمات مؤلف للمعني الذي ساقه خلافا للدلالات اللغوية الأصيلة والتي وردت في معاجم اللغة العتيدة ومنها لسان العرب لابن منظور]]

جاء في لسان العرب: قال الأزهري وفي الكلام العام اقْتَحَم وتَقْحِيمُ النفْسِ في الشيء إدخالها فيه من غير رَويَّة راجع الرابط
وحمل كتاب لسان العرب الالكتروني 

أو من هذا الرابط    
والرابط ☆
أو من هنا: معجم لسان العرب الإلكتروني(1).exe 
أو من هنا 

 
لكن النووي خالف مدلول الكلمة في المعاجم اللغوية وذهب يفسرها حسب اعتقاده الباطل بقوله:و( الْمُقْحِمَاتُ):الذنوب العظام الكبائر ، التي تهلك أصحابها وتوردهم النار ، وتقحمهم إياها والتقحم الوقوع في المهالك . انتهى من " شرح صحيح مسلم للنووي " (3 / 3) . راجع الرابط
******************


3. المقحمات {{{ وغفر لمن لم يشرك بالله من أمته شيئا المقحمات "}}}
سنن الترمذي » كتاب تفسير القرآن » باب ومن سورة والنجم
باب ومن سورة والنجم

3276 حدثنا
ابن أبي عمر حدثنا سفيان عن مالك بن مغول عن طلحة بن مصرف عن مرة عن عبد الله قال لما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم سدرة المنتهى قال انتهى إليها ما يعرج من الأرض وما ينزل من فوق قال فأعطاه الله عندها ثلاثا لم يعطهن نبيا كان قبله فرضت عليه الصلاة خمسا وأعطي خواتيم سورة البقرة وغفر لأمته المقحمات ما لم يشركوا بالله شيئا قال ابن مسعود إذ يغشى السدرة ما يغشى قال السدرة في السماء السادسة قال سفيان فراش من ذهب وأشار سفيان بيده فأرعدها وقال غير مالك بن مغول إليها ينتهي علم الخلق لا علم لهم بما فوق ذلك قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح
الرابط لاسلام ويب
الحاشية رقم: 1
( سورة النجم ) مكية وهي ثنتان وستون آية .

قوله : ( عن مرة ) هو ابن شراحيل الهمداني . قوله : ( لما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم ) أي ليلة الإسراء ( سدرة المنتهى ) قال الجزري في النهاية : السدر شجر النبق . وسدرة المنتهى شجرة في أقصى الجنة إليها ينتهي علم الأولين والآخرين ولا يتعداها ( قال انتهى إليها ما يعرج من الأرض ) أي ما يصعد من الأعمال والأرواح . وهذا قول ابن مسعود وضمير " قال " راجع إليه .

وفي رواية مسلم : إليها ينتهي ما يعرج به من الأرض فيقبض منها ( وما ينزل من فوق ) أي من الوحي والأحكام ، وفي رواية مسلم : وإليها ينتهي ما يهبط به من فوقها فيقبض منها ( فأعطاه الله عندها ) أي عند سدرة المنتهى ( خمسا ) أي خمس صلوات ( وأعطي خواتيم سورة البقرة ) أي من قوله تعالى : آمن الرسول إلى آخر السورة . قيل معنى قوله : أعطي خواتيم سورة البقرة أي أعطي إجابة دعواتها ( وغفر لأمته المقحمات ) وفي رواية مسلم : " وغفر لمن لم يشرك بالله من أمته شيئا المقحمات "
 قال [ ص: 117 ] النووي (قلت المدون راجع الرابط حيث أردت أن يقرآ الناس قول النووي في تأويله للمقحمات ويعلموا مواطن الخطأ في قوله حتي ينتبهوا إلي مراجعة دينهم والتأكد من عقيدتهم التي أنزلها الله في نصوصه الحقيقية دون تأويل أو تحريف بدعاوي التأويل أو المجاز التي انتهجها أصحاب التأويلات وعلي رأسهم النووي) قال النووي: هو بضم الميم وإسكان القاف وكسر الحاء ومعناه الذنوب العظام الكبائر التي تهلك أصحابها وتوردهم النار وتقحمهم إياها وتقحم الوقوع في المهالك ومعنى الكلام : من مات من هذه الأمة غير مشرك بالله غفر له المقحمات . والمراد والله أعلم بغفرانها أنه لا يخلد في النار بخلاف المشركين وليس المراد أنه لا يعذب أصلا راجع الرابط

ثم قال : فقد تقررت نصوص الشرع وإجماع أهل السنة على إثبات بعض العصاة من الموحدين ، ويحتمل أن يكون المراد بهذا خصوصا من الأمة أن يغفر لبعض الأمة المقحمات راجع الرابط قال النووي كعادته في تحريف نصوص الشرع الأصلية : وهذا يظهر على مذهب من يقول إن لفظة " من " لا تقتضي العموم مطلقا ، وعلى مذهب من يقول لا تقتضيه في الإخبار وإن اقتضته في الأمر والنهي ويمكن تصحيحه على المذهب المختار وهو كونها للعموم مطلقا لأنه قد قام دليل على إرادة الخصوص وهو ما ذكرناه من النصوص  والإجماع انتهى. [قلت المدون : روابط

|                                                                                           

   راجع الرابط  


الشواهد(الروابط من موقع اسلام ويب)
23.
https://2.bp.blogspot.com/-q3njpRKmto8/W9fnFm-Q7MI/AAAAAAAAJNs/BvaZ0UrijYAV35N7QzBGmjJ86Eo0MlmSwCLcBGAs/s1600/%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D9%2582%25D8%25AD%25D9%2585%25D8%25A7%25D8%25A7%25D8%25AA.........png
..............................
 
74/فرج سقف بيتي وأنا بمكة فنزل جبريل ففرج صدري ثم غسله من ماء زمزم ثم جاء بطست من ذهب ممتلئ حكمة وإيمانا فأفرغها في صدري ثم أطبقه ثم أخذ بيدي فعرج بي إلى السماء فلما جئنا السماء قال جبريل لخازن السماء الدنيا افتح قال من هذا قال هذا جبريل قال معك أحد قال نعم/أنس بن مالك/المسند المستخرج على صحيح مسلم لأبي نعيم
75 /أما إبراهيم فانظروا إلى صاحبكم وأما موسى فرجل آدم جعد على جمل أحمر مخطوم بخلبة كأني أنظر إليه قد انحدر من الوادي يلبي/عبد الله بن عباس /المسند المستخرج على صحيح مسلم لأبي نعيم
76/رأيت ليلة أسري بي موسى بن عمران رجلا آدم طوالا كأنه من رجال شنوءة ورأيت عيسى ابن مريم مربوع الخلق إلى الحمرة والبياض سبط الرأس وأرى مالكا خازن النار والدجال في آيات أراهن الله إياه قال فلا تكن في مرية من لقائه/عبد الله بن عباس /المسند المستخرج على صحيح مسلم لأبي نعيم
77/بينا أنا عند البيت بين النائم واليقظان إذا أقبل أحد الثلاثة بين الرجلين فأتيت بطست من ذهب مليء حكمة وإيمانا فشق من النحر إلى مراقي البطن ثم غسل القلب بماء زمزم ثم مليء حكمة وإيمانا فأتيت بدابة أبيض دون البغل وفوق الحمار تسمى البراق فانطلقت مع جبريل حتى أت/أنس بن مالك /المسند المستخرج على صحيح مسلم لأبي نعيم
78/جاءه ثلاثة نفر قبل أن يوحى إليه وهو نائم في المسجد الحرام فقال أولهم أيهم هو فقال أوسطهم هو خيرهم فقال أحدهم خذوا خيرا فكانت تلك فلم يرهم حتى جاءوا الليلة الأخرى والنبي نائمة عيناه ولا ينام قلبه وكذلك الأنبياء تنام أعينهم ولا تنام قلوبه/أنس بن مالك/المسند المستخرج على صحيح مسلم لأبي نعيم
79/لما أسري برسول الله انتهى به إلى سدرة المنتهى وهي في السماء السادسة وإليها ينتهي ما يعرج به من الأرض فيقبض منها قال إذ يغشى السدرة ما يغشى/عبد الله بن مسعود/المسند المستخرج على صحيح مسلم لأبي نعيم
80 /أما إبراهيم فلم أر رجلا أشبه بصاحبكم منه أما موسى فرجل آدم طوال جعد قني حتى كأنه من رجال شنوءة أما عيسى فرجل أحمر بين القصير والطويل سبط الشعر كثير خيلان الوجه كأنه خرج من ديماس يعني الحمام يخال رأسه يقطر ماء وما به ماء أشبه من رأي/عبد الرحمن بن صخر /المسند المستخرج على صحيح مسلم لأبي نعيم
81 /عرض علي الأنبياء فإذا موسى ضرب من الرجال كأنه من رجال شنوءة ورأيت عيسى ابن مريم وإذا أقرب من رأيت به شبها عروة بن مسعود ورأيت إبراهيم فإذا أقرب من رأيت به شبها صاحبكم يعني نفسه ورأيت جبريل فإذا أقرب من رأيت به شبها دحية/جابر بن عبد الله /المسند المستخرج على صحيح مسلم لأبي نعيم
82 /عرج بي حتى ظهرت لمستوى أسمع فيه صريف الأقلام
المسند المستخرج على صحيح مسلم لأبي نعيم
83 /أتيت فانطلقت إلى زمزم فشرح عن صدري ثم غسل بماء زمزم ثم أنزلت/أنس بن مالك /المسند المستخرج على صحيح مسلم لأبي نعيم
84 /أوتيت بالبراق وهو دابة أبيض فوق الحمار ودون البغل يضع حافره عند منتهى طرفه فركبته فسار بي حتى أتيت بيت المقدس فربطت الدابة بالحلقة التي تربط بها الأنبياء ثم دخلت فصليت فيه ركعتين ثم خرجت فجاءني جبريل بإناء فيه خمر وإناء فيه لبن فاخترت اللبن قال جبريل اختر/أنس بن مالك /المسند المستخرج على صحيح مسلم لأبي نعيم
85 /عرج بي حتى ظهرت لمستوى أسمع فيه صريف الأقلام ففرض الله علي خمسين صلاة قال فرجعت بذلك حتى أمر بموسى فقال موسى ماذا فرض على أمتك قال قلت فرض عليهم خمسين صلاة قال لي موسى فراجع ربك فإن أمتك لا تطيق ذلك قال فراجعت ربي فوضع شطرها قال فرجعت إلى موسى فأخبر
أنس بن مالك /المسند المستخرج على صحيح مسلم لأبي نعيم
86 /أتي بالبراق فاستصعب عليه فقال جبريل ما ركبك آدمي أكرم على الله منه فارفض عرقا
أنس بن مالك /الأحاديث المختارة
87 /فلا تكن في مرية من لقاء موسى بني إسرائيل وجعلناه هدى لبني إسرائيل قال جعل موسى هدى لبني إسرائيل
عبد الله بن عباس/الأحاديث المختارة
88 /وجعلناه هدى لبني إسرائيل قال جعل موسى هدى لبني إسرائيل فلا تكن في مرية من لقائه قال من لقاء موسى ربه
عبد الله بن عباس/الأحاديث المختارة
89 /أتي النبي ليلة أسري به بالبراق مسرجا ملجما فاستصعب عليه فقال له جبريل ألمحمد تفعل هذا فما ركبك أحد أكرم على الله منه قال فارفض البراق عرقا/أنس بن مالك /الأحاديث المختارة
90 /أتي بالبراق ليلة أسري به مسرجا ملجما ليركبه فاستصعب عليه فقال له جبريل ما يحملك على هذا فوالله ما ركبك أحد قط أكرم على الله منه قال فارفض عرقا/أنس بن مالك /الأحاديث المختارة
91 /فلا تكن في مرية من لقائه قال من لقاء موسى ربه وفي قوله وجعلناه هدى لبني إسرائيل قال يعني موسى هدى لبني إسرائيل/عبد الله بن عباس /الأحاديث المختارة
92 /ليلة أسري بنبي الله دخل الجنة فسمع في جانبها وجسا قال يا جبريل ما هذا قال هذا بلال المؤذن فقال نبي الله حين جاء الناس قد أفلح بلال رأيت له كذا وكذا قال فلقيه موسى فرحب به وقال مرحبا بالنبي الأمي فقال وهو رجل آدم طويل/عبد الله بن عباس /الأحاديث المختارة
93 /ليلة أسري نبي الله وصوابه بنبي الله دخل الجنة فسمع في جانبها وجسا قال يا جبريل من هذا فقال هذا بلال المؤذن قال نبي الله حين جاء إلى الناس قد أفلح بلال رأيت له كذا وكذا/عبد الله بن عباس/الأحاديث المختارة
94 /أسري بالنبي إلى بيت المقدس ثم جاء من ليلته فحدثهم بمسيره وبعلامة بيت المقدس وبعيرهم فقال ناس قال حسن أنحن نصدق محمدا بما يقول فارتدوا كفارا فضرب الله أعناقهم مع أبي جهل وقال أبو جهل يخوفنا محمد بشجرة الزقوم هاتوا تمرا وزبدا فتزقموا ورأى/عبد الله بن عباس /الأحاديث المختارة
95 /فرج صدري ثم غسله من ماء زمزم ثم جاء بطست من ذهب ممتلئ حكمة وإيمانا فأفرغها في صدري ثم أطبقه ثم أخذ بيدي فعرج بي إلى السماء فلما جاء السماء الدنيا فافتتح فقال من هذا قال جبريل قال هل معك أحد قال نعم معي محمد قال أرسل إليه قال نعم فافتح فلما علونا السماء ال
الأحاديث المختارة
96 /فرج سقف بيتي وأنا بمكة فنزل جبريل ففرج صدري ثم غسله من ماء زمزم ثم جاء بطست من ذهب مملوء حكمة وإيمانا فأفرغها في صدري ثم أطبقه/أبي بن كعب /الأحاديث المختارة
97 /أسري بالنبي إلى بيت المقدس ثم جاء من ليلته فحدثهم بمسيره وبعلامة بيت المقدس وبعيرهم فقال ناس نحن لا نصدق محمدا فارتدوا كفارا فضرب الله أعناقهم مع أبي جهل/عبد الله بن عباس /السنن الكبرى للنسائي
98 /فرج سقف بيتي وأنا بمكة فنزل جبريل ففرج صدري ثم غسله من ماء زمزم ثم جاء بطست من ذهب ممتلئ حكمة وإيمانا فأقره في صدري ثم أطبقه ثم أخذ بيدي ثم عرج بي إلى السماء/أنس بن مالك /السنن الكبرى للنسائي
99 /بينا أنا عند البيت بين النائم واليقظان إذ أقبل أحد الثلاثة بين الرجلين فأتيت بطست من ذهب ملأى حكمة وإيمانا فشق من النحر إلى مراق البطن ثم غسل القلب بماء زمزم ثم مليء حكمة وإيمانا وأتيت بدابة أبيض دون البغل وفوق الحمار يسمى البراق فانطلقت مع جبريل حتى أتين/أنس بن مالك /السنن الكبرى للنسائي
100 /لما أسري برسول الله انتهي به إلى سدرة المنتهى وهي في السماء السادسة إليها ينتهي ما يخرج به من تحتها وإليها ينتهي ما يهبط به من فوقها حتى يقبض منها قال إذ يغشى السدرة ما يغشى قال فراش من ذهب فأعطي ثلاثا الصلوات الخمس وخواتم سورة البقرة و/عبد الله بن مسعود /السنن الكبرى للنسائي
                                                                                                                                
                                                                
( قال : السدرة في السماء السادسة ) قال النووي في شرح مسلم كذا هو في جميع الأصول السادسة وقد تقدم في الروايات الأخر من حديث أنس : أنها فوق السماء السابعة . قال القاضي : كونها في السابعة هو الأصح وقول الأكثرين وهو الذي يقتضيه المعنى وتسميتها بالمنتهى . قال النووي ويمكن أن يجمع بينهما فيكون أصلها في السادسة ومعظمها في السابعة فقد علم أنها في نهاية من العظم ( قال سفيان ) أي في بيان ما يغشى ( فراش ) بفتح الفاء الطير الذي يلقي نفسه في ضوء السراج واحدتها فراشة ( فأرعدها ) أي حركها لعله حكى تحرك الفراش واضطرابها



************************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق