السبت، 30 يونيو 2018

1.المنافقون في غزوة تبوك



من موقع الألوكة غزوة تبوك (3) أفعال المنافقين
الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونَعُوذ بالله من شُرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يَهْدِه الله فلا مُضلَّ له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ محمَّدًا عبده ورسوله: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]، ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ﴾ [النساء: 1]، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ﴾ [الأحزاب: 70 - 71].
أما بَعْدُ: فإن أصدق الحديث كلام الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.
أيها المسلمون: كانت غَزْوة تبوك التي حدثت في رجب من السنة التاسعة من الهجرة فرقانًا بين الإيمان والنِّفَاق؛ إذ كثرت فيها أعمال المنافقين، وعظمت أقاويلهم، واتسعت أراجيفهم، وعقبها بأسابيع أنزل الله تعالى سورة كاملة في شأنها فضحت المنافقين، وكشف أفعالهم[1].
لقد كان المنافقون يعيشون بين الصحابة، وجلُّ الصحابة رضي الله عنهم لا يعرفونهم إلا من أسرَّ له النبي صلى الله عليه وسلم ببعضهم؛ كحذيفة بن اليمان رضي الله عنهما ولكن بعد تَبُوك، وعقب نزول سورة براءة عرف الصحابة كثيرًا منهم؛ إذ نصَّتِ السورة على أقوالهم وأفعالهم، فعُرِفَ أن أصحاب تلك الأقاويل والأفعال كانوا منافقين.
ولذا كان ابن عباس رضي الله عنهما يسميها الفاضحة؛ لأنها فضحت المنافقين، قال سعيد بن جُبَيْر: قلت لابن عباس: سورة التوبة، قال: "التوبة هي الفاضحة، ما زالت تنزل: ﴿ وَمِنْهُمْ ﴾ [البقرة: 78] حتى ظنوا أنها لم تُبْقِ أحدًا منهم إلا ذكر فيها"؛ أخرجه البخاري[2].
وكان الحسن البصري رحمه الله تعالى يسميها الحافرة؛ كأنها حفرت عما في قلوب المنافقين من النفاق فأظهرته للمسلمين[3]، وسماها قتادة: المثيرة؛ لأنها أثارت عورات المنافقين وأظهرتها[4].
بدأ نفاقهم في هذه الغَزْوة قبل سير الجيش، فمنذ أن أعلن النبي صلى الله عليه وسلم أنه عازم على النفير إلى تبوك، وأمر المُسْلمين بالصدقة لتجهيز الجيش، جعل المنافقون يَلْمِزُون المُتَصَدِّقين. قال أبو مسعود البدري رضي الله عنه: "لما نزلت آية الصدقة كنا نحامل، فجاء رجل فتصدق بشيء كثير، فقالوا: مُرائي، وجاء رجل فتصدق بصاع فقالوا: إن الله لغني عن صاع هذا. فنزلت: ﴿ الَّذِينَ يَلْمِزُونَ المُطَّوِّعِينَ مِنَ المُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لا يَجِدُونَ إِلا جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ اللهُ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾ [التوبة: 79]، رواه البخاري ومسلم[5].
ولما أعلن النبي صلى الله عليه وسلم النفير بدأ المنافقون يعتذرون عن المسير معه؛ وذلك لتثبيط همم الناس، وإضعاف معنوياتهم: ﴿ وَقَالُوا لا تَنْفِرُوا فِي الحَرِّ ﴾ [التوبة: 81]، فأنزل الله تعالى: ﴿ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ ﴾ [التوبة: 81][6].
وقال النبي صلى الله عليه وسلم للجَدِّ بن قيس: ((يا جدُّ هل لك العام في جلاد بني الأصفر؟)) فقال: "يا رسول الله، أوتأذن لي ولا تفتني، فوالله لقد عرف قومي أنه ما من رجل بأشدَّ عجبًا بالنساء منّي، وإني أخشى إن رأيت نساء بني الأصفر أن لا أصبر"؛ فأعرض رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه وقال: ((قد أذنت لك)) وفيه نزل قول الله تعالى: ﴿ وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلا تَفْتِنِّي أَلا فِي الفِتْنَةِ سَقَطُوا وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالكَافِرِينَ ﴾ [التوبة: 49][7].
وتتابعت أعذارهم الكاذبة على النبي صلى الله عليه وسلم فكان يَأْذن لهم فعاتبه الله تعالى بقوله: ﴿ عَفَا اللهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَتَعْلَمَ الكَاذِبِينَ ﴾ [التوبة: 43][8].
وقبيل مسير الجيش بنوا مسجد الضرار ليجتمعوا فيه؛ مكايدة للمؤمنين، وتفريقًا لاجتماعهم، وإرصادًا لمن حارب الله ورسوله، وطلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم أن يصلي فيه فنهاه الله عن ذلك، ثم لما عاد من تبوك أحرقه[9].
وآذوا رسول الله صلى الله عليه وسلم في أصحابه، فقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب رضي الله عنه بالإقامة في أهله، وخلّفه عليهم فقال المنافقون: "ما خلّفه إلا استثقالاً له وتخففًا منه" فأخذ علي رضي الله عنه سلاحه، وخرج من المدينة حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو نازل بالجرف، فأخبره بما قال المنافقون عنه، وقال: "يا رسول الله، تخلفني في النساء والصبيان"، فكذَّب النبي صلى الله عليه وسلم مقولة المنافقين، وقال لعلي رضي الله عنه: ((ولكني خلَّفتك لما تركت ورائي فارجع فاخلفني في أهلي وأهلك، أفلا ترضى يا علي أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي))[10].
سار جيش العُسْرَة إلى تَبُوك، وتخلف عن المسير من تخلف من المؤمنين وهم قِلَّة، وتخلف من المُنَافِقِين كثرة، وسار قومٌ من المنافقين مع الجيش؛ ليكملوا مهمتهم في الكيد والتآمر على المؤمنين، والتربص بهم، ولم يتوقفوا عن ذلك أو يخففوه؛ بل عظم شرهم، واستفحل خطرهم، حتى كانوا يوهنون عزائم المؤمنين، ويحطمون معنوياتهم بأقوالهم؛ إذ قال قائل منهم لجمع من الصحابة رضي الله عنهم وهم في الطريق إلى تبوك: "أتحسبون جلاد بني الأصفر؛ كقتال العرب بعضهم بعضًا، والله لكأنّا بكم مقرنين بالحبال". يقولون ذلك؛ إرجافًا وترهيبًا للمؤمنين[11].
وأخذوا يستهزئون بقراء الصحابة رضي الله عنه ففي مجمع لهم قال أحدهم: "ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء أرغب بطونًا، ولا أكذب ألسنًا، ولا أجبن عند اللقاء" فقال رجل في المجلس: "كذبت، ولكنك منافق، لأخبرن رسول الله صلى الله عليه وسلم فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم ونزل القرآن، قال ابن عمر رضي الله عنهما: "فأنا رأيته متعلقًا بحقب ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم تنكبه الحجارة وهو يقول: "يا رسول الله، إنما كنا نخوض ونلعب، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ﴿ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ * لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ ﴾ [التوبة: 65، 66] [12]، وقد استدل العلماء بهذه الآية على أن اللعب والجد في إظهار كلمة الكفر سواء، ولا خلاف بين الأئمة في ذلك؛ كما نقله ابن الجوزي[13].
وأعظم من ذلك وأشدّ كفرًا أنهم حاولوا قتل النبي صلى الله عليه وسلم فقام جماعة منهم - وهم ملثمون حتى لا يُعرفوا - بمحاولة تنفير دابة النبي صلى الله عليه وسلم لتطرحه من رأس عقبة في الطريق مع عتمة الليل، فعلم عليه الصلاة والسلام بكيدهم، وفطن لهم، وأمر بإبعادهم[14].
لقد كان شرهم في تبوك على المؤمنين مع شدة وعسرة، وحر شديد، ومفاوز بعيدة؛ لكن الله تعالى ثبت المؤمنين، وفضح المنافقين، ونُهي النبي صلى الله عليه وسلم بعدها عن الصلاة عليهم.
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: ﴿ وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ * وَلا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَأَوْلادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ أَنْ يُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ ﴾ [التوبة: 84 - 85].
بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم..
الخطبة الثانية
الحمد لله حمدًا طيبًا كثيرًا مباركًا فيه كما يحب ربنا ويرضى، أحمده وأشكره وأتوب إليه وأستغفره، وأشهد أن لا إله الا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه، ومن اهتدى بهداهم إلى يوم الدين.
أمَّا بعد: فاتقوا الله عباد الله: ﴿ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللهُ ذُو الفَضْلِ العَظِيمِ ﴾ [الأنفال: 29].
أيها المؤمنون: كان المنافقون من أعظم الأعداء الذين ابتليت بهم الأمة المسلمة منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم إلى يومنا هذا؛ يدسون الدسائس، ويدبرون المؤامرات، ويبثون الشائعات، ويتحالفون مع العدو ضد المسلمين. ولعظيم خطرهم وشرهم صُدِّرت أطول سورة في القرآن ببيان جملة من صفاتهم ومكرهم: ﴿ يُخَادِعُونَ اللهَ وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ * فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ ﴾ [البقرة: 9 - 10].
إنهم أخطر من اليهود والنصارى والوثنيين؛ لأنهم يظهرون الإسلام ويبطنون الكفر، ﴿ وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آَمَنُوا قَالُوا آَمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُونَ ﴾ [البقرة: 14].
كانوا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم يخفون نفاقهم خوفًا من تنزل الآيات التي تفضحهم ففضحهم الله تعالى وأما بعد النبي صلى الله عليه وسلم فإن كثيرًا منهم أظهروا نفاقهم وأعلنوه.
ولهم في هذا العصر سمات يعرفون بها لا تخفى على أولي الألباب، إنهم يستهزئون بالله تعالى، وبالرِّسَالات، وبالقرآن، وبالصحابة، وبشعائر الإسلام الظاهرة، وبعباد الله الصالحين المتمسكين بالسنة.
إنهم فيما يكتبون يبدون إعجابهم برموز النَّصارى، وربما بِشَعائرهم، ويثنون على كل ما جاء من الغرب، ويعتبرونه رقيًّا وحضارة بخيره وشره، وحُلوه ومرِّه! لا يفرقون بين شيء من ذلك!! ويطالبون المسلمين بقبول الآخر وعدم كراهيته، وبإلغاء النصوص التي فيها كراهية الآخرين؛ كما يقولون.
إنهم يمدحون هذا الآخر - الذي هو الكافر - وغيروا اسمه من الكافر إلى الآخر؛ لاعتقادهم أن ما عنده من كفر قد يكون صحيحًا، وأنه لا يوجد حقيقة مطلقة كما يقولون، وأن عصر المعلومات حطم الأيدلوجيات، ويجعلون من ضمن الأيدلوجيات: الإسلام، أخزاهم الله وفضحهم.
وفي الوقت الذي يمدحون فيه الكفر وأهله يشنون فيما يقولون ويكتبون حربًا لا هوادة فيها على كل من دعا إلى الإسلام، أو طالب بتحكيم شريعة الله تعالى ويصفونه بأبشع الأوصاف التي تخوف العالمين منه، وياليتهم لما طالبوا المسلمين بقبول الآخر - الذي هو الكافر - قبلوا هم الصالحين من عباد الله تعالى وكفوا ألسنتهم وأقلامهم عن أذيتهم؛ ولكن كيف يفعلون ذلك وهم يفرحون بكل مصيبة تقع على المسلمين؟، ويشمتون بهم، ويغتمون لكل حسنة تصيبهم: ﴿ إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا ﴾ [آل عمران: 120].
ألا فاتقوا الله ربكم، واحذروا النفاق والمنافقين، ولا يأمنن أحد على نفسه أن يكون فيه شيء من النفاق؛ فإن من أمن النفاق وقع فيه، ومن خافه سلم منه، وقد كان الصحابة يخافون على أنفسهم النفاق.
نعوذ بالله من النفاق وأحوال المنافقين، ونسأل الله تعالى أن يحفظ المسلمين من كيدهم وشرهم إنه سميع مجيب.
وصلوا على النبي المختار من ولد عدنان، محمد بن عبدالله؛ كما أمركم بذلك ربكم..
[1] هي سورة التوبة، واتفق المفسرون على أنها نزلت في السنة التاسعة لكن اختلفوا في الشهر، فقيل: "نزلت في أول شوال"، وقيل: "نزلت في آخر ذي القعدة"، والجمهور على أنها نزلت دفعة واحدة فتكون مثل سورة الأنعام بين السور الطوال، انظر: "التحرير والتنوير" لابن عاشور (1/ 97).
[2] أخرجه البخاري في التفسير؛ باب تفسير سورة الحشر (4882).
[3] "التحرير والتنوير" (10/ 96)، و"محاسن التأويل" (4/ 80).
[4] "التحرير والتنوير" (10/ 96) وعزاه القاسمي لابن أبي حاتم؛ كما في "محاسن التأويل" (4/ 80)، ولها أسماء كثيرة سوى المذكورة، عدَّ القاسمي منها أربعة عشر اسمًا: وعدّ بعضها ابن عاشور في "التحرير والتنوير".
[5] أخرجه البخاري في التفسير "سورة التوبة"؛ باب: ﴿ الَّذِينَ يَلْمِزُونَ المُطَّوَّعِينَ مِنَ المُؤْمِنينَ فِي الصَّدَقَاتِ ﴾ (4668)، ومسلم في الزكاة؛ باب الحمل بأجرة يتصدق بها، والنهي الشديد عن تنقيص المتصدق بقليل (1018).
[6] "سيرة ابن هشام" (4/ 216 - 217)، و"تفسير الطبري" (14/ 499-400)، و"الجامع لأحكام القرآن" (8/ 216)، و"تفسير ابن كثير" (2/ 564).
[7] "سيرة ابن هشام" (4/ 216 - 217)، و"تفسير الطبري" (14/ 287)، و"زاد المعاد" (3/ 526)، و"الاكتفاء" للكلاعي الأندلسي (2/ 271)، و"السيرة الحلبية" (3/ 103) عن ابن عباس وعن مجاهد وعن قتادة - رضي الله عنهم ورحمهم-
[8] قاله مجاهد رحمه الله تعالى ورواه عنه الطبري (14/ 273).
[9] "تفسير الطبري" (14/ 268).
[10] أخرج الحديث البخاري في المغازي؛ باب غزوة تبوك وهي: غزوة العسرة (4416)، ومسلم في فضائل الصحابة؛ باب فضل علي بن أبي طالب رضي الله عنه (2404)، وليس في رواية الصحيحين ذكرمقولة المنافقين، وإنما هي في "سيرة ابن هشام" (3/ 519)، و"الثقات" لابن حبان (2/ 92).
[11] "سيرة ابن هشام" (2/ 524)، و"الاكتفاء" (2/ 277)، و"زاد المعاد" (3/ 536)، و"السيرة الحلبية" (3/ 102).
[12] "تفسير الطبري" (14/ 333)، و"الدر المنثور" للسيوطي (3/ 254)، و"الاكتفاء" (2/ 277)، و"زاد المعاد" (3/ 536).
[13] انظر: "زاد المسير" لابن الجوزي (3/ 464 - 465)، و"السيرة النبوية في ضوء المصادر الأصلية" (633).
[14] "مسند الإمام أحمد" (5/ 453)، و"السنن الكبرى" للبيهقي (9/ 32) وقال الهيثمي عن إسناد أحمد: ورجاله رجال الصحيح. انظر: "مجمع الزوائد" (6/ 195).

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق