الاثنين، 14 نوفمبر 2022

وإن زني وسرق وشرب الخمر ;كبف براة المؤمن الصادق او الذين في قلوبهم زيغ؟

 

وإن زني وسرق وشرب الخمر

 

الإعجاز اللغوي  بين الماضي والمضارع في

  حديث أبي ذر [من قال لا اله الا الله 

دخل الجنة وان زنا وسرق وشرب الخمر رغم 

أنف ابي ذر]

قلت المدون بداية هناك مجموعة مسلمات نقلية ولغوية وعقلية وهي:

1. لا يتعارض الشرع مع نفسه مطلقا: لأن الذي أنزله هو الله العليم أزلا وأبدا والخبير كذلك وليس في تشريعه خلاف أو اختلاف

2.الزني معصية والمعصية لها قانون ثابت لا يتغير أبداً  في كل الشرائع:

ومن بنود قانونها

     =وجوب التوبة منها

     =عدم الإصرار عليها

     =هي في ذاتها طاعة مستيقنة :

          *إما للنفس

* أو للشيطان

* أو الهوي

* أو لحب ذات البَيْنِ

=وكل ذلك قد جاء في القران أن ارتكابها 

 1.يحتاج توبة اكيدة 

 2.هي شرك بالله في وبعد لحظة ارتكابها من غير إكراه أو ضرورة أو عدم وجود عذر مُقنَّن شرعا أو من غير تعمد او قبل سن التكليف الشرعى او فقدان العقل أو النسيان او النوم {أو كل الأعذار التي تمنع المؤاخذة أقول هي بتعمدها والعلم بتجريمها من غير عذر من هذه الاعذار إشراك بالله يحتاج التوبة كما يحتاج الي عدم الإصرار عليها وهنا في حديث أبي ذر قد تأكد غفرانها لمن ارتكبها بعد ان أقلع عنها وتاب منها ولا سبيل غير التوبة من {الزني أو أي معصية} مصداق ذلك قوله تعالي 

 1.[ ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدا/سورة الجن} 

 2. وقوله تعالي { وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (80) بَلَى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (81) وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (82)/سورة البقرة

3= والايات كثيرة في من اتي معصية او تعمد سيئة ومات مُصرَّا عليها من غير توبة أنه خالد أبدا في نار جهنم عياذا بالله الواحد التواب

2. المسلمة العقلية أن إتيان الإنسان حاجة من حاجاته لا تخلو من كونها طلبا لنفسه مقصودا بتعمد ومن ورائها دافع هو نفسة او شيطانه او هواه وكلهم حين يُطاع واحد منهم في معصية الله يكون ذلك اشراك مع الله في الطاعة 

وما التوحيد الا طاعة الله وحده!!

3. مسلمة الفعل الماضي دلالته محتملة ظنية لا مستيقنة  قطعية  لأن توقيت الإحكام واليقين فيه فات وانقضي وولج الزاني الي توقيت آخر وكل توقيت منهما له حكم وحال يقع بين احتمالين: هل تخلي وتاب بعد إفلاعهِ ام ظل مُصرا علي عصيانه ... لذلك كان حديث ابي ذر حمالا لوجهين هل تاب الزاني بعد زناه ام ما زال مصرا علي معصيته؟

4.المسلمة الرابعة: هي أن حديث أبي ذر جاء في كل رواياته  بصيغة الماضي{تحدي} ولم يأتي قط بصيغة المضارعة والفرق بينهما :

* أن الزمن الماضي يؤسس  للتحريم وللتوبة بعد الاقلاع   

 والزمن المضارع يؤسس للجواز والاباحة في كل وقته . 

 ونعلم جميعا كمَّ النصوص التي حرَّمت الزني والسرقة وشرب الخمر وخلافه في القران وصحيح السنة برغم كثرة النصوص الصحيحة فإنه :

= ويكفيني هنا أن أستدل بنص واحدٍ من القران ونص واحد من السنة الصحيحة فالنص القراني قاطع في تحريم الزنا :

 {{ وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا 

بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا (68) يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ 

يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا (69) إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا 

فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (70) وَمَنْ 

تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا (71) وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ 

الزُّورَ  وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا (72) وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ 

 

يَخِرُّوا عَلَيْهَا  صُمًّا وَعُمْيَانًا (73)/الفرقان} 

=ومن السنة {لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن} صحيح برواياته المختلفة وفي بعضها :

{والتوبة معروضة بعد

4. المسلمة الرابعة هي امتناع منعاً باتاً تأويل النصوص التي تناولت:  

1 .الوعيد 

 2.الزجر 

 3.الأحكام 

 4. مصائر الخلق يوم القيامة لانها مقصورة 

علي الله وحده ورسوله بعده

 

ومن هذه النصوص قوله تعالي {{وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا (68) يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا (69) إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (70) وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا (71) وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا (72) وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا (73) وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا (74) أُولَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَامًا (75) خَالِدِينَ فِيهَا حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا (76) قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا (77)

وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَحْسُورًا (29) إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا (30) وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا (31) وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا (32){قلت المدون كيف ينام أصحاب التأويل ومنهم النووي بعد قولهم أن من زني ومات مصرا علي زناه سيعفو عنه الله ويدخله الجنة بعد قول الله تعالي

1.{ وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا }

2.وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا (33)

3.وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ

4.وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا (34)

5.وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ

6.وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا (35)

7.وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا (36)

8.وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا (37) كُلُّ ذَلِكَ كَانَ سَيِّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهًا (38)

ثم أين المحرفون المتأولون ومنهم النووي من قوله تعالي{{{ وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (80) بَلَى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (81)/سورة البقرة}}}

وقال تعالي {{قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ

1-أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا

2-وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا

3-وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ

4-وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ

5-وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (151الأنعام

 

وقال تعالي {{  1-وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ

2-وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا

3.-وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى

4-وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ   (152) وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (153)/الأنعام

قلت المدون ومن السبل المنهي عن اتباعها  سبيل اصحاب التأويل ومحرفي النصوص الالاهية والنبوية ومخربي الشرع في أنظار المسلمين

قلت المدون لماذا تهافت أصحاب التأويل علي المتشابهات من النصوص

فحديث أبي ذر هو من المتشابهات في المدلول وقد بيتنه الآية {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا (68) يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا (69) إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (70) وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا }

أي ومن يزنون ليس هذا فقط بل  ويَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ ويَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ  ثم تابوا ...
... إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق