الأربعاء، 22 يناير 2020

📂نموذج من تأويلات النووي في شرحه لصحيح مسلم قارن بينه وبين التنزيل بالحق في النصوص الأصلية

 🔍 8 التولي الزحف 🔍

مهم جدا افتح وعاين خطورة الحكم بالتكفير علي المسلمين وبيان أن نصوص الزجر يبدأ تفعيلها من لحظة الموت

قال الامام  مسلم حدثني هارون بن سعيد الأيلي حدثنا ابن وهب قال حدثني سليمان بن بلال عن ثور بن زيد عن أبي الغيث عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اجتنبوا السبع الموبقات قيل يا رسول الله وما هن قال 

1.الشرك بالله 

2.والسحر 

3.وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق 

4.وأكل مال اليتيم 

5.وأكل الربا 

6.والتولي يوم الزحف 

7.وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات  

قلت المدون والحديث فيه كل دلائل الإحكام واليقين وانعدام التشابه والظن بما يُخزي أصحاب التأويل أن يتكلموا فيه 

وهذه العناوين تتضمن الرد علي تأويلات أصحاب التأويل وأباطيلهم

ضوابط الحكم بالاسلام أو الخروج من الإسلام

*بقية الشروط المانعة للحكم بتكفير المسلمين

أما بالنسبة للمقحمات وكيف تعمد النووي تحريف معني المقحمات ليتماشي مع منهجه الفج في تأويل نصوص الزجر تأويلا خاطئا

*كيف حرَّف النووي معني المقحمات ومخالفته الصارخة في تجاوز معناها اللغوي العتيد

٦من هو صاحب البطاقة؟

7.تابع حديث صاحب البطاقة

8.أدلة امتناع تناول أي نص من نصوص الشرع باللعب أو التأويل أو التحريف أو التبديل

9.بيان أن تأويلات أصحاب التأويل لا تلزم أمة محمد مثقال ذرة.

10.قانون تحريز نصوص الشرع من العبث بها منذ أن أكمل الله دينه وإلي يوم القيامة

11. حجج النووي وأصحاب التأويل الواهية التي اعتمدوا عليها في تأسيس شرع موازٍ لشرع الله مناقضا له تماما في نصوص الوعيد والزجر

12. إلي ماذا أدي تأثير تمادي أصحاب التأويل في نص الوعيد والزجر علي أمة الإسلام قرونا طويلة

13.جدول المقارنة بين المؤمنين حقا بالله ورسوله وبين أصحاب التأويل في نظرتهم للدين القيم الذي قضي الله فيه بقيمته وقيامته

14.الأدلة الستيقنة علي تحريز الله لنصوصه جل وعلا التي ضمنها شريعته التي كلف بها أمة الإسلام وامتنع علي أهل الباطل أن تطولها أيديهم في حقيقتها وأصلها وكل ما لغي فيها من المتأولين أصبح ساقطا لا قيمة له لوجودها في سورة المائدة آية3.

جاري التحقيق بعون الله 

🔍 قال النووي

باب بيان الكباير واكبرها

126- فيه أَبُو بَكْرَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ: كُنَّا عِنْد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَكْبَر الْكَبَائِر ثَلَاثًا 

1.الْإِشْرَاك بِاَللَّهِ 

2.وَعُقُوق الْوَالِدَيْنِ 

3.وَشَهَادَة الزُّور أَوْ قَوْل الزُّور وَكَانَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَّكِئًا فَجَلَسَ فَمَا زَالَ يُكَرِّرهَا حَتَّى قُلْنَا لَيْتَهُ سَكَتَ» أَمَّا (أَبُو بَكْرَة) فَاسْمُهُ نُفَيْعُ بْنُ الْحَارِثِ وَقَدْ تَقَدَّمَ. 

وَأَمَّا الْإِسْنَاد الَّذِي ذَكَره فَهُمْ بَصْرِيُّونَ كُلّهمْ مِنْ أَوَّلهمْ إِلَى آخِرهمْ.

وَقَوْله عَنْ سَعِيد الْجُرِيْرِيِّ هُوَ بِضَمِّ الْجِيم مَنْسُوب إِلَى جُرَيْرٍ مُصَغَّر وَهُوَ جُرَيْر بْن عُبَاد بِضَمِّ الْعَيْن وَتَخْفِيف الْبَاء بَطْن مِنْ بَكْر بْن وَائِل وَهُوَ سَعِيد بْن إِيَاس أَبُو مَسْعُود الْبَصْرِيُّ

قال النووي وَأَمَّا (مَعَانِي الْأَحَادِيث وَفِقْههَا)[قلت المدون سيبدأ النووي مشوار التحريف بالتأويل بجرأة لا يحدها ورع ولا ايمان فيقول] 

{قال النووي}فَقَدْ قَدَّمْنَا فِي الْبَاب الَّذِي قَبْل هَذَا كَيْفِيَّة تَرْتِيب الْكَبَائِر. ثم قال النووي يستأنف كلامه  وَقَالَ الْعُلَمَاء{من أدلته البارزةأن يقول وقال العلماء} وَلَا اِنْحِصَار لِلْكَبَائِرِ فِي عَدَدٍ مَذْكُور.

وَقَدْ جَاءَ عَنْ اِبْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ الْكَبَائِر أَسَبْعٌ هِيَ؟ فَقَالَ: هِيَ إِلَى سَبْعِينَ، وَيُرْوَى إِلَى سَبْعمِائَةٍ أَقْرَب.

💼 وَأَمَّا قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْكَبَائِر سَبْعٌ» فَالْمُرَاد بِهِ: مِنْ الْكَبَائِر سَبْع.

فَإِنَّ هَذِهِ الصِّيغَة وَإِنْ كَانَتْ لِلْعُمُومِ فَهِيَ مَخْصُوصَة بِلَا شَكٍّ، وَإِنَّمَا وَقَعَ الِاقْتِصَار عَلَى هَذِهِ السَّبْع.

وَفِي الرِّوَايَة الْأُخْرَى ثَلَاث، وَفِي الْأُخْرَى أَرْبَع لِكَوْنِهَا مِنْ أَفْحَش الْكَبَائِر مَعَ كَثْرَة وُقُوعهَا لاسيما فِيمَا كَانَتْ عَلَيْهِ الْجَاهِلِيَّة.

وَلَمْ يَذْكُر فِي بَعْضهَا مَا ذَكَرَ فِي الْأُخْرَى، وَهَذَا مُصَرَّح بِمَا ذَكَرَتْهُ مِنْ أَنَّ الْمُرَاد الْبَعْض. وَقَدْ جَاءَ بَعْد هَذَا مِنْ الْكَبَائِر شَتَمَ الرَّجُل وَالِدِيهِ، وَجَاءَ فِي النَّمِيمَة، وَعَدَم الِاسْتِبْرَاء مِنْ الْبَوْل، أَنَّهُمَا مِنْ الْكَبَائِر.

 

وَجَاءَ فِي غَيْر مُسْلِم مِنْ الْكَبَائِر الْيَمِين الْغَمُوس، وَاسْتِحْلَال بَيْت اللَّه الْحَرَام.

 

*** قال النووي وَقَدْ اِخْتَلَفَ الْعُلَمَاء فِي حَدّ الْكَبِيرَة وَتَمْيِيزهَا مِنْ الصَّغِيرَة فَجَاءَ عَنْ اِبْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا:

[[كُلّ شَيْء نُهِيَ عَنْهُ فَهُوَ كَبِيرَة]]

وَبِهَذَا قَالَ الْأُسْتَاذ أَبُو إِسْحَاق الْإِسْفَرَايِينِيّ الْفَقِيه الشَّافِعِيّ الْإِمَام فِي عِلْم الْأُصُول وَالْفِقْه، وَغَيْره.{ثلت المدون وهذا أيضا من حججه}

وَحَكَى الْقَاضِي{قلت المدون وهذا ايضا من حججه} هَذَا الْمَذْهَب عَنْ الْمُحَقِّقِينَ.{قلت المدون وهذا ايضا من حججه الواهية وتلاحظ في كل حججه أنه كلام ليس لله ولا رسوله من قران او سنة} 

وَاحْتَجَّ الْقَائِلُونَ بِهَذَا بِأَنَّ كُلّ مُخَالَفَة فَهِيَ بِالنِّسْبَةِ إِلَى جَلَال اللَّه تَعَالَى كَبِيرَة. 

وَذَهَبَ الْجَمَاهِير مِنْ السَّلَف وَالْخَلَف{قلت المدون وهذا ايضا من حججه معرضا عن الحجة البالغة من القران والسنة} يستأنف فيقول مِنْ جَمِيع الطَّوَائِف إِلَى اِنْقِسَام الْمَعَاصِي إِلَى صَغَائِر وَكَبَائِر، وَهُوَ مَرْوِيّ أَيْضًا عَنْ اِبْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا.

وَقَدْ تَظَاهَرَ عَلَى ذَلِكَ دَلَائِل مِنْ الْكِتَاب وَالسُّنَّة وَاسْتِعْمَال سَلَف الْأَمَة وَخَلَفهَا.{وهذا ايضا من حججه الواهية وتركه الاستدلال بالقران والسنة قلت يف وهو يتبني تحريفهما}

 

ثم قال قَالَ الْإِمَام أَبُو حَامِد الْغَزَالِيّ فِي كِتَابه الْبَسِيط فِي الْمَذْهَب: إِنْكَار الْفَرْق بَيْن الصَّغِيرَة وَالْكَبِيرَة لَا يَلِيق بِالْفِقْهِ وَقَدْ فُهِمَا مِنْ مَدَارك الشَّرْع وَهَذَا الَّذِي قَالَهُ أَبُو حَامِد قَالَهُ غَيْره بِمَعْنَاهُ.

 

وَلَا شَكّ فِي كَوْن الْمُخَالَفَة قَبِيحَة جِدًّا بِالنِّسْبَةِ إِلَى جَلَال اللَّه تَعَالَى؛ وَلَكِنَّ بَعْضهَا أَعْظَم مِنْ بَعْض.

 

وَيَنْقَسِم بِاعْتِبَارِ ذَلِكَ مَا تُكَفِّرهُ الصَّلَوَات الْخَمْس أَوْ صَوْم رَمَضَان، أَوْ الْحَجّ، أَوْ الْعُمْرَة، أَوْ الْوُضُوء أَوْ صَوْم عَرَفَة، أَوْ صَوْم عَاشُورَاء، أَوْ فِعْل الْحَسَنَة، أَوْ غَيْر ذَلِكَ مِمَّا جَاءَتْ بِهِ الْأَحَادِيث الصَّحِيحَة،

[[[قلت المدون يريد النووي ان هذه المكفرات تدل علي انها ليست كبيرة ]]] ثم يقول وَإِلَى مَا لَا يُكَفِّرهُ ذَلِكَ كَمَا ثَبَتَ فِي الصَّحِيح، «مَا لَمْ يَغْشَ كَبِيرَة»؛ فَسَمَّى الشَّرْع مَا تُكَفِّرهُ الصَّلَاة وَنَحْوهَا صَغَائِر، وَمَا لَا تُكَفِّرهُ كَبَائِر.

((هكذا قال قبل سطرين ))

قلت المدون كل ماله كفارة في قواعد النووي -فكله مغفور وأكثر من ذلك لو أصر عليها فمغفورة لمن قال عليهم الموحدين  

قال النووي وَلَا شَكّ فِي حُسْنِ هَذَا، وَلَا يُخْرِجُهَا هَذَا عَنْ كَوْنِهَا قَبِيحَة بِالنِّسْبَةِ إِلَى جَلَال اللَّه تَعَالَى؛ فَإِنَّهَا صَغِيرَة بِالنِّسْبَةِ إِلَى مَا فَوْقهَا لِكَوْنِهَا أَقَلّ قُبْحًا، وَلِكَوْنِهَا مُتَيَسِّرَة التَّكْفِير.وَاَللَّه أَعْلَم

وَإِذَا ثَبَتَ اِنْقِسَام الْمَعَاصِي إِلَى صَغَائِر وَكَبَائِر

قلت المدون  قلت المدون

[قلت المدون ليس في شريعة الحق صغائر ولم يرد كهذا المصطلح أي مسمي إنما جاء 

(اللمم) وجاء ( مادون ذلك) وجاء (نكفر عنكم سيئاتكم) ] 

ولم يرد بطول الشرع وعرضه ما يسمونه صغائر مطلقا (وتوضيح ذلك هو أن الكبيرة هي السيئة التي يفعلها المذنب بتعمد      وعلم بأنها  سيئة منهي عنها سلبا (بصيغة نهي وفعله المؤمن) أو إيجابا(بصيغة فرض وتركه المؤمن)  وليس به اضطرار  ولا به إكراه     وليس به جنون       وليس به نسيان وهو مكتمل الحُلُمِ 

فاللم هنا هو = تاب من فعلها وبقي عليه  ما ألم به من تبعاتها ومثل ذلك كمثل من سقط في بالوعة (أي كمن واقع الذنب وقارفه عالما بكونه ذنبا متعمدا فعله لشهوة أو طاعة لشيطان أو طاعة لنفسه أو هواه أو حبا لذوي رحمه في غضب الله  أو طاعة لخليل أو لصاحب أو لأي كائن كان من خلق الله دون الله تعالي) + ثم أقلع عنها فتاب +وبقي عليه أثر وسخ الذنب (كمن سقط في بلاعة وخرج نها بأوساخ محتواها) +(فيذهب ويغتسل ويغير ملابسه ونظيره في المثل أن يغتسل المذنب من ذنبه بفعل الصالحات والاستغفار والندم [لأن الحسنات يذبن السيئات (أي ما بقي من تبعات الذنب الكبير {وهنا يعني ما جاء في قوله تعالي : { (نكفر عنكم سيئاتكم  ..  وقد تكون الكفارة بغير العمل الصالح كالإبتلاء والفتنة أو المرض أو أيٍ ما يكرب المؤمن والصبر علي شدة ذلك كله ) فإن وافاه أجله فلم يكفر عن ذنبه فهو يوم القيامة إلي الله إن شاء عفا عنه وإن شاء عاقبه

** قلت المدون  ونلاحظ هنا أن التوبة هي عنق الزجاجة التي تفصل بين المنتهيين إما ألي نار أبدا عياذا بالله الواحد أو إلي جنة أبدا نسأل الله الجنة اللهم آمين .. 

قلت المدون  وماهية الظالمين هي الخلود أبدا في نار جهنم إن ماتوا علي غير توبة فإن تاب الظالم من ظلمه (ومنه الإصرار علي مقارفة الذنب وعدم التوبة

قلت المدون  فالفاصل في المصير هو الموت 

 أ) دون توبة     

 ب)أو بتوبة.. 

قلت المدون  فإن مات المقترف لذنبه تائبا فياهناه ويا سعده نسأل الله أن يرزقنا التوبة في كل شئوننا وفي دنيانا وفي آخرتنا وعند موتنا وصحونا وحين نموت وحين نغرغر وفي كل دقائق وثواني حياتنا ومماتنا 

 قلت المدون فاللم هنا هو = تاب من فعلها وبقي عليه ا ألم به ن تبعاتها كمن سقط في بلاعة (أي كمن واقع الذنب وقارفه عالما بكونه ذنبا متعمدا فعله لشوة أو طاعة لشيطان أو طاعة لنفسه أو هواه أو حبا لذوي رحمه أو طاعة لخليل أو لصاحب أو لأي كائن كان من خلق الله دون الله تعالي) + أقلع عنها فتاب +وبقيت عليه أثر وةسخ الذنب (كمن سقط في بلاعة وخرج نها بأوساخ المحتوي منها) +(يذهب ويغتسل ويغير ملابسه ونظيره في المثل أن يغتسل المذنب من ذنبه بفعل الصالحات والاستغفار والندم [لأن الحسنات يذبن السيئات(أي ما بقي من تبعات الذنب الكبير {وهنا يعني ما جاء في قوله تعالي:{ (نكفر عنكم سيئاتكم)})]) 

قلت المدون فالسيئة لها استخدامان في القرآن ولها معنيين لا ثالث لهما

المعني الأول بمعني الكبيرة التي تخلد صاحبها في النار إن لم يتب منها بفرض علمه وتعمده وامتناع الإضطرار أو الإكراه أو النسيان أو الجنون أو عدم البلوغ

 

المعني الثاني والأخير هو استخدامها في مدلول كاللمم  أو دون ذلك   ولا يكون ذلك إلا في وجود قرينة دالة علي حدوث التوبة وانتهاء المقارفة .. وحدوث التوبة في ذاته دليلٌ علي امتناع الإصرار علي الذنب وقلنا مرارا أن التكرار ليس إصرارا لأن الفرصة مواكبة لتكرار التوبة ولو لعشرات المرات والحكمة هي التمكن من الإنخلاع عن الذنب والتمكن من الندم والتوبة 

أما في شأن التوبة والظالمين

أن الله تعالي جعل الفصل بين عباده يوم القيامة وأحوال عبادة مارَّةً بمنعطف التوبة الذي لا مسار غيره في شأن المذنبين الميتين عليها أو ميتين بدونها عياذا بالله وقضي الله وحكم أن من لم يتب فأولئك هم الظالمون وبيَّن أن  لهم  :: 

1.عذاب مقيم قال الله تعالي

2.وأنهم مستحقين اللعن علي لسان مؤذن النار علي لسان ملائكة النار(وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ أَنْ قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا فَهَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قَالُوا نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ (44) الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُمْ بِالْآَخِرَةِ كَافِرُونَ (45)/سورة الأعراف

 

قال الله تعالي   أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ وَلَوْلَا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (21) تَرَى الظَّالِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا كَسَبُوا وَهُوَ وَاقِعٌ بِهِمْ وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي رَوْضَاتِ الْجَنَّاتِ لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ (22)/سورة الشوري

 

قال الله تعالي   وَلَا يَتَمَنَّوْنَهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ (7)/سورة الجمعة

 

قال الله تعالي   وإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ (124)/سورة البقرة

ومن قضي عليه الله بأن لا ينال عهده فهو محروم من رحمته فهو إذن مخلد في نار جهنم أبدا عياذا بالله الواحد{فعهده للمؤمنين رحمته ورضاه ورضوانه وعهده للظالمين الحرمان من ذلك أبدا عياذا بالله الواحد}

 

وقال الله تعالي :/ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آَتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (258)/سورة البقرة

 

وقال الله تعالي   وَأَمَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (57)/سورة آل عمران

وقال الله تعالي    إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ (40) لَهُمْ مِنْ جَهَنَّمَ مِهَادٌ وَمِنْ فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ (41)/سورة الأعراف

 

وقال الله تعالي    وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أُولَئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الْأَشْهَادُ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ (18) الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُمْ بِالْآَخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ (19)/سورة هود

/وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاءُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَقِيلَ بُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (44)/سورة هود

 

وقال الله تعالي   وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (22)/سورة ابراهيم

 

وقال الله تعالي  يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ (27)/سورة إبراهيم

 

وقال الله تعالي إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آَمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ (51) يَوْمَ لَا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ (52)/سورة غافر

 

وقوله تعالي وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا خَاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ وَقَالَ الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذَابٍ مُقِيمٍ (45)/سورة الشوري

والعذاب المقيم هو الأبدي فلفظة مقيم من ألفاظ الخلود الأبدي يوم القيامة

 

وقوله تعالي كَمَثَلِ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ قَرِيبًا ذَاقُوا وَبَالَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (15) كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنْسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ (16) فَكَانَ عَاقِبَتَهُمَا أَنَّهُمَا فِي النَّارِ خَالِدَيْنِ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ (17)/سورة الحشر

 

هكذا بصريح اللفظ يقول تعالي (فَكَانَ عَاقِبَتَهُمَا أَنَّهُمَا فِي النَّارِ خَالِدَيْنِ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ) (17)/سورة الحشر)

↓↓↓↓↓↓↓↓↓                    ↓↓↓↓↓↓↓↓↓

قلت المدون ونكتفي هنا بما أوردناه دليلا قاطعا علي أن الذين قابلوا الله علي غير توبة ماتوا مصرين علي عصيانهم لله الملك وقد صنف الله تعالي الرافضين للتوبة بأنهم من الظالمين وقد دللنا أن الظالمين في 1.عذاب مقيم  2.وفي ضلال مبين  3.والله لا يحب الظالمين  4.والله لا يهدي الظالمين  5.والظالمون لهم عذاب أليم  6.ولهم عذاب بئيس  7.ولهم عذاب مقيم ... وهكذا راجع الآيات السابقات وكفي أنجانا الله وختم لنا بالإيمان والصالحات والتوبة حتي نلقاه تعالي راضيا عنا آمين

قلت المدون أما حديث البطاقة وا شابهه من أحوال مرتكبي الذنوب وصاحبها فهو لا يعدو كونه أحد أمرين: إما الأمر الأول:

۱وهو أن يكون صنع الـ۹۹ سجلا هو أو غيره ومات  وقد قال لا إله إلا الله لكنه مصرا علي عمل السيئات مقيماً عليها

وهنا  قال الله تعالي (مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلَاهَا مَذْمُومًا مَدْحُورًا (18) وَمَنْ أَرَادَ الْآَخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا (19)/سورة الإسراء

والسعي للآخرة يكون بالتوبة ثم الإنابة وعمل الصالحات  وصاحب البطاقة هو أو من شابهه في اقتراف الذنب حتما كذلك جاء أو جاؤا تائبين وذلك حسب قواعد الحق الإلهي الثابت في كل صفحات كتابه ويقينا

حيث لا يقبل الحق{ويمتنع في شأنه:}

1)الرمادية

2) ولا يقبل التغير

3) ولا يقبل التردد

4)ولا يقبل الإنتكاس في القول أو الإنتكاس في حُكمه الإلهي أو في قضائه أو في كل أمر الله  الثابت الذي لا يتغير منه مثقال ذرة

فمن قال في حقه ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ (2) كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ (3)/سورة الصف) .. 

قلت المدون فإنه لا يرضي أن يعفيه من مقته سبحانه{وله مطلق ما يشاء جل وعلا} لمخالفة فعله قوله فقول لا إله إلا الله حجة علي صاحبها إن لم يكافئ عمله قوله وأقله بالتوبة من ذنبه وسيكون قوله مقتا عليه من الله إن هو جاء يوم القيامة مخالفا فعله لقوله  :

ألم يقل الله تعالي{ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ/سورة الصف}

رابط وقائل لا إله إلا الله قال مالا يفعل ومن سوء فعله المخالف لقوله أن أبي التوبة وجاء بالعصيان كما افترض النووي ومات مصرا علي عصيانه

 

وقال تعالي: سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (1) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ (2) كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ (3)/سورة الصف وخلافه  

ثم قلت المدون  وقال تعالي(وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (80) بَلَى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (81) وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (82)/سورة البقرة)

وقوله تعالي:(مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (160)/سورة الأنعام

وقوله تعالي:(لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (26) وَالَّذِينَ كَسَبُوا السَّيِّئَاتِ جَزَاءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِهَا وَتَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ مَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ كَأَنَّمَا أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعًا مِنَ اللَّيْلِ مُظْلِمًا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (27)/سورة يونس

 

وقوله تعالي مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آَمِنُونَ (89) وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (90)/سورة النمل

قلت المدون والآية قاطعة في بيان أن العبرة يوم القيامة ليست في من قال لا إله إلا الله ومات عاصيا مصرا علي عصيانه بل هي قاطعة في بيان حال من جاء بالسيئة = الذي جاء للآخرة سواءا قال أم لم يقل لكنه حتما أتي بالسيئة غير تائبٍ منها

قلت المدون إنما التائب لا يوصف حاله بأنه جاء إلا بالتوبة لا بالسيئة وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (90)/سورة النمل

أو الأمر الثاني  هو أن يكون عمل أو غيره كل ما عمله وصنع لنفسة ٩٩ سجلا كُلُّ سِجِلٍّ مِنْهَا مَدَّ الْبَصَرِ من السيئات ثم وافته منيته وهو نادم تائب ولم يوافه أجله أن يعمل من الصالحات بعد توبته

ومن ذلك قاتل ال۹۹ نفسا إذ  تاب فهداه عابد بني إسرائيل أن يذهب إلي قرية الصالحين فذهب يمشي إليها ومات في قرابة منتصف الطريق فتخاصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب/ وقد قص النبي صلى الله عليه وسلم قصة رجل أسرف على نفسه ثم تاب وأناب فقبل الله توبته ،

والقصة رواها الإمام مسلم في صحيحه عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :( كان فيمن كان قبلكم رجل قتل تسعة وتسعين نفسا ، فسأل عن أعلم أهل الأرض ، فدُلَّ على راهب ، فأتاه فقال : إنه قتل تسعة وتسعين نفسا ، فهل له من توبة ، فقال : لا ، فقتله فكمل به مائة ، ثم سأل عن أعلم أهل الأرض ، فدُلَّ على رجل عالم ، فقال : إنه قتل مائة نفس ، فهل له من توبة، فقال : نعم ، ومن يحول بينه وبين التوبة ، انطلق إلى أرض كذا وكذا ، فإن بها أناسا يعبدون الله ، فاعبد الله معهم ، ولا ترجع إلى أرضك ، فإنها أرض سوء ، فانطلق حتى إذا نصَفَ الطريق أتاه الموت ، فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب ، فقالت ملائكة الرحمة : جاء تائبا مقبلا بقلبه إلى الله ، وقالت ملائكة العذاب : إنه لم يعمل خيرا قط ، فأتاهم ملَكٌ في صورة آدمي ، فجعلوه بينهم ، فقال : قيسوا ما بين الأرضين ، فإلى أيتهما كان أدنى فهو له ، فقاسوه فوجدوه أدنى إلى الأرض التي أراد ، فقبضته ملائكة الرحمة . قال قتادة : فقال الحسن : ذُكِرَ لنا أنه لما أتاه الموت نأى بصدره ).] وروا مسلم[باب قبول توبة القاتل وإن كثر قتله

قلت المدون قلت المدون  أدلة تحريز نصوص الشرع النهائية فلا زيادة عليها ولا انتقاص منها شاء الكون كله أم أبي 

في الدين القيم الحجة البالغة لله(إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ (148) قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ (149)/سورة الأنعام)

 

و(قوله تعالي  ومقتضي بلوغ حجة الله تعالي  هي كفاءتها وامتلاء أنفس المؤمنين بالحق بواسطتها لا بغيرها  وامتناع  أي تدخل بشري كائنا  من أي أحد غير رسول الله صلي الله عليه وسلم  بإعتبار كونه ومبلغا بينا عن الله   سبحانه وتعالي  أو أي تدل كوني بما يشتمل عليه الكون جميعا من مخلوقات  عن أي بيان أو إضتافة أو حذف ولو بمقدار نقطة في كلمة ن كلمات النص الإلهي أو النبوي لأن سطوع  حجتة  أي النص الشرعي ومقدار بلوغها الكافي للثواب أو العقاب

مغنيا عن  أن يكون لأي ٍ من هذه المخلوقات  حجة مثل  حجة الله البالغة  فليس بعد بلوغ حجته تعالي بلوغاً وليس بعد امتلائها بالبيان بياناً لا  للنووي ولا   لكل أصحاب

 

التأويل ولا   لأي من الخلق جميعا  وهذه الآية من الآيات التي حَرَّزَ الله بها

 

نصوص دينه من أيدي العابثين المبطلين  اللاعبين في كلمات الله وبيانه ونصوصة التي ضَمَّنها شريعته القيمة 

و  قوله تعالي   والفعل الحق في تصرفات المؤمنين هو أن يواكب قولهم فعلهم (الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آَيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ    كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ الَّذِينَ آَمَنُوا    كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ (35)/سورة غافر)

 

و(قوله تعالي  (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ (2) كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ (3)/سورة الصف) فالقائلون بأن الموحد هو من قال لا إله إلا الله  وإن مات مصرا علي الكبائر  واقع  في محيط الآية  مستحق  لمقت الله الكبير  لأنه  بعدم انتهاجه نهج العبادة  التي فرضتها قولة لا إله إلا الله  قال  و لم  يفعل  ومات  علي ما يستوجب  مقت الله  بعدم فعله وتطبيقه لمنهج الله جل وعلا  حتي وافاه أجله 

ومن آيات تحريز النصوص التي تضمنت شرع الله المنزل علي رسوله الكريم كتابا وسنة  هي:

 

و(قوله تعالي  (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا (1) قَيِّمًا لِيُنْذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِنْ لَدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا (2)/الكهف)

قلت المدون(((((((فقضاء الله في كتابه أنه- أي كتابه وشرعه- مجرد من مثقال ذرة من عوج وضد العوج الإستقامة  والإستقامة  هي  الموصوفة بأحرفها وكلماتها وعباراتها وجملها ونصوصها المُتَسَوَّرَة بأسوارها الفطرية  والتي لا تقبل الزيادة عليها أو النقصان منها ولو بمقدار مثقال الذرة في كل نصوص الشرع وأهمها نصوص الوعيد والزجر التي أشبعها النووي وأصحاب التأويل إعوجاجا  ليس ذلك فقط بل أشبعوها انحرافا وتغييرا إلي درجة أن صنعوا منها شرعا كاملاً  مضادا لشرع الله تعالي علي التوازي منه )))))))

 

والله تعالي قال (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا (1) قَيِّمًا..) فحَرَّزَ  الله تعالي شرعه من عبث  أهل التأويل – الذين هم أهل العوج- فمنع الله  أن تطال أيديهم وألسنتهم  نصوصه القيِّمة شاؤا أم أبوا

و(قوله تعالي   (وَلَا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آَمَنَ بِهِ وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا/سورة الأعراف) (فالتحريز لنصوصه هنا في الآية بلفظ وتبغونها عوجا)

 

و(قوله تعالي  (الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآَخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ (3)/سورة ابراهيم)

و(قوله تعالي  (قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (161)/سورة الأنعام)

و(قوله تعالي  (وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (153)/سورة الأنعام)

 

و(قوله تعالي  (فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَنْ تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطْغَوْا إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (112)/سورة هود)

فقد أمر الله تعالي باستقامة النبي صلي الله عليه وسلم  والمؤمنين ليس كما أمر أصحاب التأويل ولا فوضهم بدلا عنه بل كما وصف الإستقامة بعبارة{كما أمرت}

 

و(قوله تعالي  (الم (1) ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (2)/سورة البقرة)

 

ودليل تحريز الله تعالي لنصوص شريعته وتحريم أن يتناولها أيدي العابثين من الخلق جميعا كبيرهم وصغيرهم أنه وسم نصوص شؤيعته باليقين والقطع بنصوصها وعباراتها وجملها كما أوردها في كتابه وسنة نبيِّه صلي الله عليه وسلم

 

فقال تعالي(ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ) فَنَفْي الريبة عن نصوص

 

الكتاب وسنة النبي(ص) هي إثبات  لليقين فيهما  وتأكيد للإحكام بهما ومنع

 

إستدعاء المتطفلين من الخلق بآرائهم   تطفلا وانحشارا وسماجة .فبها صارت آرائهم دربا من الباطل وتدخلا خطيرا في  دائرة التشريع مع رب العالمين ورسوله الكريم

 

و(قوله تعالي   (وَمَا كَانَ هَذَا الْقُرْآَنُ أَنْ يُفْتَرَى مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (37)/يونس)

وهذه الآية من الآيات التي حرَّزت نصوص الشرع من افتراء الكذابين ودجل الدجالين وبيان الله تعالي للمخلوقات أجمعين ببطلان من تراودهم أنفسهم بالتدخل السافر بأي مقدار ولو بمثقال الذرة في تأويل أو تحريف أي حرف من أي كلمة من أي عبارة في جملة في نص .

 

...........

 

 

 

و(قوله تعالي  (الم (1) تَنْزِيلُ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أَتَاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ (3)/سورة السجدة)

فقد حرَّز الله نصوص الكتاب والحكمة بنفي الريبة والشك عن نصوصه(تَنْزِيلُ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ) وبيان أن المُنَزِّلَ لتلك النصوص هو رب العالمين ليختشي أصحاب التأويل ويستحوون عن تحريفاتهم الخطيرة في نصوص تلك الشريعة التي أغناها الله تعالي بمحتواها المنزل في نصوصها ونفي الريبة عنها ولو بمقدار مثقال الذرة

 

ودليل الفطرة علي أن كلمات الله لها أسوار ثابتة الذي حدد أحجامها هو الله تعالي في فطرة لا تتبدل ولا تتغير

 

 

 

قال تعالي      (فَإِنْ آَمَنُوا بِمِثْلِ مَا آَمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (137) صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ (138)/سورة البقرة)

 

وقوله تعالي في سورة المائدة الآية رقم 3 (الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ

 

فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ

 

الْإِسْلَامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (3)/المائدة)

 

 

 

- و(قوله تعالي في صفة شريعته المنزلة علي رسوله محمد صلي الله عليه وسلم(يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِنْ رَبِّكُمْ فَآَمِنُوا خَيْرًا لَكُمْ وَإِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (170)/سورة النساء) وبيان الله تعالي بمجيئ الرسول بالحق هو مخرص لكل أحدٍ من الناس أن يلغو أو يلعب في هذا المنزل علي الرسول بالحق  والحق هو الثابت بلا ريب وهو الثابت  يقينا ومقتضاه أن ينتفي مع ثباته المحكم هذا كل غباشة حشرت فيه من البشر وكل تحريف له وكل تغيير في مدلوله أو في سورة   كما ينتفي معه كل سوالب اللغة المصنوعة أو الملعوب فيها والمحرَّفة والمؤَّولة وهي أي الآية قطع الله تعالي بها ألسنة اللاعبين في نصوص شريعته بأي شكل من أشكال الباطل بما فيها التأويل والتجوييز والأشكال البيانية اللغوية فهذا الشرع بأحكامه ونصوص الوعيد فيه والزجر لا يمكن أن يقبل أي بديع لغوي وامتنع  البليغ  بمقتضي التنزيل بالحق في نصوص:

1.الأحكام

2. في نصوص الوعيد

3. وفي نصوص الزجر

 

كل ذلك قد امتنع فيه أي استخدام للجواز والتجوز أو للتأويل أو التأوُّل أو التحريف أو التحرف .(يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِنْ رَبِّكُمْ فَآَمِنُوا خَيْرًا لَكُمْ..).

 

 

و(قوله تعالي  (قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ (108) وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَاصْبِرْ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ (109)/سورة هود)

والحق هو ضد الباطل وهو ضد اللعب وهو ضد الأهواء والتحريف والتجويز والبديع المخرق عن محيط الثبات لأن الحق هو الثابت بلا شك.

 

 

 

و(قوله تعالي (فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ وَأَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (14)/سورة هود)

 

ومن الآيات التي حرَّزَ الله بها نصوص دينه وشريعته تلك الآية 14/سورة هود والتي يُقَنِّنُ فيها المولي جل وعلا بالتنبيه علي ما سبق قبلا بيانه وتأكد وجوده واستقر قبلا في قلب وضمائر نبي الله والمؤمنين معرفته بزيادة علمٍ في الآية ( فَاعْلَمُوا     أَنَّمَا أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ    وَأَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ    فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (14)/سورة هود)  وكيف لِما أنزله الله بعِلْمِهِ الذي لا إله إلا هو أن يُعدِّل عليه أي أحدٍ من خلقه ولو كان النووي وأصحاب التأويل كلهم جميعا؟!!

 

و(قوله تعالي (أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ  فَلَا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ (17)/سورة هود)

 

 

 

فَلَا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ (17)/سورة هود) هذه الآية قد حَرَّزت نصوص الشرع تحريزا محكما بالنهي عن مجرد المرية منه والتأكيد الإلهي علي أنه الحق من ربك وليس من النووي وأصحابه والناس جميعا..

 

و(قوله تعالي   (وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ/سورة الكهف) قلت المدون فكيف بالحق من ربنا يلعب فيه أصحاب التأويل لعباً أدي إلي تحريفه كله وصنع شرع مضادا له موازيا لشرع الله حشوا به كتب المسلمين زورا وظلما وكذبا وبهتانا.

 

و(قوله تعالي   (قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا أَنَا لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ (49)/سورة الحج)  ومن صفات النذير المبين المكلف من قبل خالق الكون والمجرات والشموس والأقمار والسموات والأرضين وما بعد ذلك كله مما لم نعلمه ويعلمه القوي الجبار المتين السميع العليم..أن لا يقول إلا حقا تنزه فيه دخول الباطل إليه ببيانه الذي أفاض به عليه الخالق.. واختصار الحكمة له اختصارا.. وإتائه جوامع الكلم  واتصاف بينه في الإنذار.. بالمُبِيِنِ   فأخبروني يا أهل القران هل بعد أن يصفه الله بالمبين بيانا؟ وهل يحتاج إلي باطلٍ من أباطيل أصحاب التأويل والتحريف لنصوصه ؟

الا فاشهدوا أن الله قد كلف رسوله بالإنذار المُبَيَّنِ  فقوله تعالي/إِنَّمَا أَنَا لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ / قطع بها كل تطلع إلي البيان بعد رسول الله صلي الله عليه وسلم فلا نووي ولا خطابي ولا القاضي عياض ولا كل أصحاب التأويل إنما هو الرسول النذير المبين وهذه من آيات تحريز نصوص الشرع-

 

 

 

 

 

 

يستكمل بعده بمشيئة الله الواحد

 

و(قوله تعالي  (قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآَمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (158) وَمِنْ قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ (159)/سورة الأعراف)

 

و(قوله تعالي  (الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آَمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (157)/سورة الأعراف)

و(قوله تعالي  (قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ (120)/سورة البقرة)

 

و(قوله تعالي  (وَكَذَلِكَ نُصَرِّفُ الْآَيَاتِ وَلِيَقُولُوا دَرَسْتَ وَلِنُبَيِّنَهُ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (105) اتَّبِعْ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ (106)/سورة الأنعام)

 

و(قوله تعالي  (كِتَابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ فَلَا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ لِتُنْذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ (2) اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ (3)/سورة الأعراف)

 

و(قوله تعالي  (قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ (108) وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَاصْبِرْ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ (109)/يونس)

و(قوله تعالي  (الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آَيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ (1)/سورة هود)

و(قوله تعالي  (قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (108)/سورة يوسف)

 

واتباع الرسول ما وصفه الله تعالي (علي بصيرة) مانعا لأي زعم لبصيرة أخري كبصيرة أصحاب التأويل لأن كل ظن لاستبصار بعد بصيرة الهدي المشار إليه في الآية 108 من سورة يوسف هو عم باطل جدا لأن نصوص الشرع وصفها الله بكونها سبيل النور والإستبصار فما دونها هو سبيل الباطل مهما كان شأن الزاعمين له. و(فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنَ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (50)/سورة القصص)

 

فكل اتباع لغير هدي الله هو ضلال واتباع أصحاب التأويل الذين حرفوا التصوص المتضمنة شريعة الله تعالي لأن هدي الله المطالبون باتبعه قد اوَّلوه وحرفوه بأي عم إذ المفروض أن لا يُأوَّل الهدي كما في الآية بل يُتَّبع و(وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (15)/سورة لقان)

ولو كان هناك سبيل غير سبيل النبي صلي الله عليه وسلم لضمنته الآية معه لكن الآية أفردت سبيل الإتباع بمسمي رسول الله الذي أناب إلي ربه. وآيات تحري نصوص الشرع أكثر من أحصيها في كتاب الله تعالي ونكتفي بما ذكرناه هنا عوضا عن الاسترسال في الباقي .وأتم الآيات بآية التحريز القطعية (الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (3)/سورة المائدة)

 

 

 

 

 

 

 

 

.

 

888888888888888888888888888

 

ثم قال النووي فَقَدْ اِخْتَلَفُوا فِي ضَبْطهَا اِخْتِلَافًا كَثِيرًا مُنْتَشِرًا جِدًّا؛

.. [قلت المدون] ومع هذا فقد اختلفوا يالله ؟!

 

قال النووي

1/فَرُوِيَ عَنْ اِبْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا أَنَّهُ قَالَ: الْكَبَائِر (كُلّ ذَنْب خَتَمَهُ اللَّه تَعَالَى بِنَارٍ، أَوْ غَضَب، أَوْ لَعْنَة، أَوْ عَذَاب)،

2/ وَنَحْو هَذَا عَنْ الْحَسَن الْبَصْرِيّ.

 

3/وَقَالَ آخَرُونَ: هِيَ :

 

...مَا أَوْعَدَ عَلَيْهِ بِنَارٍ، أَوْ حَدّ فِي الدُّنْيَا.

 

4/ وَقَالَ أَبُو حَامِد الْغَزَالِيّ فِي الْبَسِيط: وَالضَّابِط الشَّامِل الْمَعْنَوِيّ فِي ضَبْط الْكَبِيرَة

[ أَنَّ كُلّ مَعْصِيَة يُقْدِم الْمَرْء عَلَيْهَا مِنْ غَيْر اِسْتِشْعَار خَوْف وَحَذَارِ نَدَمٍ كَالْمُتَهَاوِنِ بِارْتِكَابِهَا وَالْمُتَجَرِّئ عَلَيْهِ اِعْتِيَادًا؛ فَمَا أَشْعَر بِهَذَا الِاسْتِخْفَاف وَالتَّهَاوُن فَهُوَ كَبِيرَة]،

 

..وَمَا يُحْمَل عَلَى فَلَتَات النَّفْس أَوْ اللِّسَان وَفَتْرَة مُرَاقَبَة التَّقْوَى وَلَا يَنْفَكّ عَنْ تَنَدُّمٍ يَمْتَزِج بِهِ تَنْغِيص التَّلَذُّذ بِالْمَعْصِيَةِ فَهَذَا لَا يَمْنَع الْعَدَالَة وَلَيْسَ هُوَ بِكَبِيرَةٍ

 

[ قلت المدوون] خالف الغزالي وخلط بين مسمي الذنب ومسببه،، وحال المذنب وجعل الفارق بينما هو الندم والتنغيص في حين أنها تسمت كبيرة لجهالة مرتكبها بالإندفاع والشهوة [فارتكبها طاعة لنفسه أو شيطانه أو هواه أو طاعة لمحبة ذات البين] وبقي عليه أن يتوب منها كما قال الله تعالي

 

ثم قال النووي   وَقَالَ الشَّيْخ الْإِمَام أَبُو عَمْرو بْن الصَّلَاح رَحِمَهُ اللَّه فِي فَتَاوِيه ( الْكَبِيرَة كُلّ ذَنْب كَبُرَ وَعَظُم عِظَمًا يَصِحّ مَعَهُ أَنْ يُطْلَق عَلَيْهِ اِسْم الْكَبِير، وَوُصِفَ بِكَوْنِهِ عَظِيمًا عَلَى الْإِطْلَاق.

قَالَ: فَهَذَا حَدّ الْكَبِيرَة.)

 

[ قلت المدون وأي كبيرة تجدها صغيرة (جدلا)وقد ارتكبت تلك المعصية طاعة لغير الله سواءا شيطان او هوي او نفس او طاعة محبة بينكم في الحياة الدنيا وخلافه... فالفعل دال علي تصور نشأ في النفس أنتج هذا السلوك بالعصيان ولا يكون وراءه غير طاعة وسلوك إما

1/ لله

2/ وإما لغير الله

 

ولا شيئ آخر

 

فإذا كان لله فهو الرضا ويثاب فاعله

🔴 وإذا كان لغيره..؟  فيؤاخذ عليه

 

لكن اول ما يجب عليه هو: الرجوع إلي ربه 🚩(بالتوبة)

🚩 ثم يتلوها    الكفارة

 

1/بالابتلاء

2/ او العمل الصالح

 

📂 فإن وافاه أجله قبل أن يكفر عن نفسه ومات فكفارته إما مؤاخذة أوعفو وكلاهما في مشيئة الله يوم القيامة

/ إن شاء عفا عنه

 

/وإن شاء ادخله النار ثم يخرجه متي شاء جل وعلا لأنه مات تائبا ولم ينهض بتكفيره عن تبعات باقي ذنبه ]

 

قال النووي ثُمَّ لَهَا أَمَارَات مِنْهَا:

- إِيجَاب الْحَدّ،

- وَمِنْهَا الْإِيعَاد عَلَيْهَا بِالْعَذَابِ بِالنَّارِ وَنَحْوهَا فِي الْكِتَاب أَوْ السُّنَّة،

- وَمِنْهَا وَصْف فَاعِلهَا بِالْفِسْقِ نَصًّا،

- وَمِنْهَا اللَّعْن

(كَلَعْنِ اللَّه سُبْحَانه وَتَعَالَى مَنْ غَيَّر مَنَار الْأَرْض)

 

وَقَالَ الشَّيْخ الْإِمَام أَبُو مُحَمَّد بْن عَبْد السَّلَام رَحِمَهُ اللَّه فِي كِتَابه الْقَوَاعِد: إِذَا أَرَدْت مَعْرِفَة الْفَرْق بَيْن الصَّغِيرَة وَالْكَبِيرَة فَاعْرِضْ مَفْسَدَة الذَّنْب عَلَى مَفَاسِد الْكَبَائِر الْمَنْصُوص عَلَيْهَا؛ فَإِنْ نَقَصَتْ عَنْ أَقَلّ مَفَاسِد الْكَبَائِر فَهِيَ مِنْ الصَّغَائِر، وَإِنْ سَاوَتْ أَدْنَى مَفَاسِد الْكَبَائِر أَوْ رَبَتْ عَلَيْهِ فَهِيَ مِنْ الْكَبَائِر فَمَنْ شَتَمَ الرَّبّ سُبْحَانه وَتَعَالَى، أَوْ رَسُوله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَوْ اِسْتَهَانَ بِالرُّسُلِ، أَوْ كَذَّبَ وَاحِدًا مِنْهُمْ، أَوْ ضَمَّخَ الْكَعْبَة بِالْعَذِرَةِ، أَوْ أَلْقَى الْمُصْحَف فِي الْقَاذُورَات فَهِيَ مِنْ أَكْبَر الْكَبَائِر.( ) وَلَمْ يُصَرِّح الشَّرْع بِأَنَّهُ كَبِيرَة.

 

/وَكَذَلِكَ لَوْ أَمْسَكَ اِمْرَأَة مُحْصَنَة لِمَنْ يَزْنِي بِهَا، أَوْ أَمْسَكَ مُسْلِمًا لِمَنْ يَقْتُلهُ، فَلَا شَكّ أَنَّ مَفْسَدَة ذَلِكَ أَعْظَم عَنْ مَفْسَدَة أَكْل مَال الْيَتِيم، مَعَ كَوْنه مِنْ الْكَبَائِر.

 

وَكَذَلِكَ لَوْ دَلَّ الْكُفَّار عَلَى عَوْرَات الْمُسْلِمِينَ مَعَ عِلْمه أَنَّهُمْ يَسْتَأْصِلُونَ بِدَلَالَتِهِ، وَيَسْبُونَ حَرَمَهُمْ وَأَطْفَالهمْ، وَيَغْنَمُونَ أَمْوَالهمْ، فَإِنَّ نِسْبَتَهُ إِلَى هَذِهِ الْمَفَاسِد أَعْظَم مِنْ تَوَلِّيهِ يَوْم الزَّحْف بِغَيْرِ عُذْر مَعَ كَوْنه مِنْ الْكَبَائِر.

وَكَذَلِكَ لَوْ كَذَبَ عَلَى إِنْسَان كَذِبًا يَعْلَم أَنَّهُ يُقْتَل بِسَبَبِهِ؛ أَمَّا إِذَا كَذَبَ عَلَيْهِ كَذِبًا يُؤْخَذ مِنْهُ بِسَبَبِهِ تَمْرَة فَلَيْسَ كَذِبُهُ مِنْ الْكَبَائِر،

 

( قلت المدون كل ما ذكره أبو محمد بن عبد السلام لا يدل إلا علي أن هذا كله كبائر ارتكبها صاحبها طاعة لغير الله وتوفر فيها التعمد والعلم وانعدام العذر كضرورة أو إكراه أو نسيان أو أيما يعذر به ولا يشفع فيه كبر حجم الفعل أو صغر حجمه إنما المؤاخذة تكون علي التوجه بالفعل طاعة لمن هل لله أم لغير الله؟ و هل تاب ورجع أم مات مقيما علي فعلها مصرا عليها؟)

 

ثم قال النووي عن الشيخ بن عبد السلام قَالَ: وَقَدْ نَصَّ الشَّرْع عَلَى أَنَّ شَهَادَة الزُّور، وَأَكْل مَال الْيَتِيم مِنْ الْكَبَائِر.

فَإِنْ وَقَعَا فِي مَال خَطِير فَهَذَا ظَاهِر، وَإِنْ وَقَعَا فِي مَال حَقِير، فَيَجُوز أَنْ يُجْعَلَا مِنْ الْكَبَائِر( فت المدون هذا تقسيم ما أنزل الله به من سلطان وسبق بيان هل هي طاعة لله أو لغير الله؟ ) فِطَامًا عَنْ هَذِهِ الْمَفَاسِد، كَمَا جُعِل شُرْب قَطْرَة مِنْ خَمْر مِنْ الْكَبَائِر، وَإِنْ لَمْ تَتَحَقَّق الْمَفْسَدَة.

وَيَجُوز أَنْ يُضْبَط ذَلِكَ بِنِصَابِ السَّرِقَة.

 

قَالَ: وَالْحُكْم بِغَيْرِ الْحَقّ كَبِيرَة؛ فَإِنَّ شَاهِد الزُّور مُتَسَبِّب، وَالْحَاكِم مُبَاشِر، فَإِذَا جُعِل السَّبَب كَبِيرَة فَالْمُبَاشَرَة أَوْلَى

 

القول للنووي يحدث به عن الشيخ أبو محمد بن عبد السلام :

 

- قَالَ: وَقَدْ ضَبَط بَعْض الْعُلَمَاء الْكَبَائِر بِأَنَّهَا كُلّ ذَنْب قُرِن بِهِ وَعِيد أَوْ حَدّ أَوْ لَعْنٌ فَعَلَى هَذَا كُلّ ذَنْب عُلِم أَنَّ مَفْسَدَته كَمَفْسَدَةِ مَا قُرِن بِهِ الْوَعِيد أَوْ الْحَدّ أَوْ اللَّعْن أَوْ أَكْثَر مِنْ مَفْسَدَته فَهُوَ كَبِيرَة.

ثُمَّ قَالَ: وَالْأَوْلَى أَنَّ تُضْبَط الْكَبِيرَة بِمَا يُشْعِر بِتَهَاوُنِ مُرْتَكِبهَا فِي دِينه إِشْعَار أَصْغَر الْكَبَائِر الْمَنْصُوص عَلَيْهَا وَاَللَّه أَعْلَم.

( أقول المدون كل هذا القول لايلزم بشيئ والقول الفصل فيه هل الفعل طاعة لله أم لغير الله؟؟؟ )

 

قال النووي: هَذَا آخِر كَلَام الشَّيْخ أَبِي مُحَمَّد بْن عَبْد السَّلَام رَحِمَهُ اللَّه.

 

[[[[ قلت المدون  سنعرف آتيا بمشيئة الله أن الله تعالي قد حسم كل هذا اللغط بمنتهي القطع والإحكام وم يتركه لأقوال البشر لقد تجاهل التأويليون أن الله هو صاحب هذه الشريعة وهو سبحانه الذي حسم فيها القول ورسوله فراحوا يدلي كل واحد يفتي فيما لا حق له أن يفتي وكلهم مخطئون لأنهم ألفوا مصطلحا زورا وصدقوه (الصغائر ) ؟؟!! ]]]]]

 

إلي هنااااااا نستكمل بعون الله

 

قال النووي : قَالَ الْإِمَام أَبُو الْحَسَن الْوَاحِدِيُّ الْمُفَسِّر وَغَيْره: الصَّحِيح أَنَّ حَدّ الْكَبِيرَة غَيْر مَعْرُوف، بَلْ وَرَدَ الشَّرْع بِوَصْفِ أَنْوَاعٍ مِنْ الْمَعَاصِي بِأَنَّهَا كَبَائِر، وَأَنْوَاعٍ بِأَنَّهَا صغائر( تجاوز الواحدي بقوله صغائر ذلك لأن صغائر هذه لم ترد مطلقا لا في القران ولا في السنة)، وَأَنْوَاع لَمْ تُوصَف وَهِيَ مُشْتَمِلَة عَلَى صَغَائِر وَكَبَائِر، وَالْحِكْمَة فِي عَدَم بَيَانهَا أَنْ يَكُون الْعَبْد مُمْتَنِعًا مِنْ جَمِيعهَا مَخَافَة أَنْ يَكُون مِنْ الْكَبَائِر.

 

قَالُوا: وَهَذَا شَبِيه بِإِخْفَاءِ لَيْلَة الْقَدْر، وَسَاعَة يَوْم الْجُمُعَة، وَسَاعَة إِجَابَة الدُّعَاء مِنْ اللَّيْل، وَاسْم اللَّه الْأَعْظَم، وَنَحْو ذَلِكَ مِمَّا أُخْفِيَ.

وَاَللَّه أَعْلَم.

 

[[[[[ دائما يقول النووي[[[[[[[[قَالَ الْعُلَمَاء رَحِمَهُمْ اللَّه]]]]]]

وله مقصد من قوله هذا سنتبينه لا حقا إن شاء الله ]]]]]]]]]]:

 

وَالْإِصْرَار عَلَى الصَّغِيرَة يَجْعَلهَا كَبِيرَة.

 

وَرُوِيَ عَنْ عُمَر، وَابْن عَبَّاس وَغَيْرهمَا رَضِيَ اللَّه عَنْهُمْ: لَا كَبِيرَة مَعَ اِسْتِغْفَارٍ وَلَا صَغِيرَة مَعَ إِصْرَار مَعْنَاهُ أَنَّ الْكَبِيرَة تُمْحَى بِالِاسْتِغْفَارِ، وَالصَّغِيرَة تَصِير كَبِيرَة بِالْإِصْرَارِ.

 

قَالَ الشَّيْخ أَبُو مُحَمَّد بْن عَبْد السَّلَام فِي حَدِّ الْإِصْرَار: هُوَ أَنْ تَتَكَرَّر مِنْهُ الصَّغِيرَة تَكْرَارًا يُشْعِر بِقِلَّةِ مُبَالَاته بِدِينِهِ إِشْعَار اِرْتِكَاب الْكَبِيرَة بِذَلك.

 

[قلت المدون@@@ التكرار لا يدل علي الإصرار ]

 

قَالَ: وَكَذَلِكَ إِذَا اِجْتَمَعَتْ صَغَائِر مُخْتَلِفَةُ الْأَنْوَاع بِحَيْثُ يُشْعِر مَجْمُوعُهَا بِمَا يُشْعِر بِهِ أَصْغَر الْكَبَائِر.

وَقَالَ الشَّيْخ أَبُو عَمْرو بْن الصَّلَاح رَحِمَهُ اللَّه: الْمُصِرُّ مَنْ تَلَبَّسَ مِنْ أَضْدَاد التَّوْبَة بِاسْمِ الْعَزْم عَلَى الْمُعَاوَدَة أَوْ بِاسْتِدَامَةِ الْفِعْل بِحَيْثُ يَدْخُل بِهِ ذَنْبُهُ فِي حَيِّز مَا يُطْلَق عَلَيْهِ الْوَصْف بِصَيْرُورَتِهِ كَبِيرًا عَظِيمًا.

وَلَيْسَ لِزَمَانِ ذَلِكَ وَعَدَده حَصْرٌ.وَاَللَّه أَعْلَم. ثم يختم بقوله هَذَا مُخْتَصَر مَا يَتَعَلَّق بِضَبْطِ الْكَبِيرَة.

 

وَأَمَّا قَوْله: (قَالَ أَلَا أُنَبِّئكُمْ بِأَكْبَر الْكَبَائِر ثَلَاثًا) فَمَعْنَاهُ قَالَ هَذَا الْكَلَام ثَلَاث مَرَّات.

وَأَمَّا عُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ فَهُوَ مَأْخُوذٌ مِنْ (الْعَقّ) وَهُوَ الْقَطْع.

وَذَكَر الْأَزْهَرِيُّ أَنَّهُ يُقَال: (عَقَّ) وَالِده يَعُقّهُ بِضَمِّ الْعَيْنُ عَقًّا وَعُقُوقًا إِذَا قَطَعَهُ، وَلَمْ يَصِل رَحِمَهُ.

وَجَمْع (الْعَاقِّ) عَقَقَةٌ بِفَتْحِ الْحُرُوف كُلِّهَا، و(عُقُق) بِضَمِّ الْعَيْن وَالْقَاف.

وَقَالَ صَاحِب الْمُحْكَم: رَجُل عُقُقٌ وَعَقَقٌ وَعَقٌّ وَعَاقٌّ بِمَعْنَى وَاحِد، وَهُوَ الَّذِي شَقَّ عَصَا الطَّاعَة لِوَالِدِهِ.

هَذَا قَوْل أَهْل اللُّغَة.

وَأَمَّا حَقِيقَة الْعُقُوق الْمُحَرَّم شَرْعًا فَقَلَّ مَنْ ضَبَطَهُ.

وَقَدْ قَالَ الشَّيْخ الْإِمَام أَبُو مُحَمَّد بْن عَبْد السَّلَام رَحِمَهُ اللَّه: لَمْ أَقِف فِي عُقُوق الْوَالِدَيْنِ وَفِيمَا يَخْتَصَّانِ بِهِ مِنْ الْحُقُوق عَلَى ضَابِطٍ أَعْتَمِدهُ؛ فَإِنَّهُ لَا يَجِب طَاعَتهمَا فِي كُلّ مَا يَأْمُرَانِ بِهِ، وَيَنْهَيَانِ عَنْهُ، بِاتِّفَاقِ الْعُلَمَاء.

وَقَدْ حَرُمَ عَلَى الْوَلَد الْجِهَاد بِغَيْرِ إِذْنِهِمَا لِمَا شَقَّ عَلَيْهِمَا مِنْ تَوَقُّع قَتْله، أَوْ قَطْع عُضْوٍ مِنْ أَعْضَائِهِ، وَلِشِدَّةِ تَفَجُّعهمَا عَلَى ذَلِكَ.

وَقَدْ أُلْحِق بِذَلِكَ كُلّ سَفَرٍ يَخَافَانِ فيه عَلَى نَفْسه أَوْ عُضْو مِنْ أَعْضَائِهِ هَذَا كَلَام الشَّيْخ أَبِي مُحَمَّد.

قَالَ الشَّيْخ أَبُو عَمْرو بْن الصَّلَاح رَحِمَهُ اللَّه فِي فَتَاوِيه: الْعُقُوق الْمُحَرَّم كُلّ فِعْل يَتَأَذَّى بِهِ الْوَالِد أَوْ نَحْوه تَأَذِّيًا لَيْسَ بِالْهَيِّنِ مَعَ كَوْنِهِ لَيْسَ مِنْ الْأَفْعَال الْوَاجِبَة.

قَالَ: وَرُبَّمَا قِيلَ طَاعَة الْوَالِدَيْنِ وَاجِبَة فِي كُلّ مَا لَيْسَ بِمَعْصِيَةٍ.

وَمُخَالَفَة أَمْرهمَا فِي ذَلِكَ عُقُوق.

وَقَدْ أَوْجَبَ كَثِير مِنْ الْعُلَمَاء طَاعَتهمَا فِي الشُّبُهَات.

قَالَ: وَلَيْسَ قَوْل مَنْ قَالَ مِنْ عُلَمَائِنَا: يَجُوز لَهُ السَّفَر فِي طَلَب الْعِلْم، وَفِي التِّجَارَة بِغَيْرِ إِذْنهمَا مُخَالِفًا لِمَا ذَكَرْته، فَإِنَّ هَذَا كَلَامٌ مُطْلَق، وَفِيمَا ذَكَرْته بَيَانٌ لِتَقْيِيدِ ذَلِكَ الْمُطْلَق. وَاَللَّه أَعْلَم.

بداية تحريف النووي للنص النبوي

 

 

قلت المدون فمصطلحاته لا تنعدم في قلب مدلول النصوص إلي ضدها كما هي العادة عندهم  وما لم تناله يديه أو يناله لسانه بالتحريف  قال كَمَا قَدَّمْنَاهُ فِي نَظَائِره.

نواصل لا حقا ان شاء الله******

 

وَأَمَّا قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ قَوْلُ الزُّورِ أَوْ شَهَادَة الزُّور» فَلَيْسَ عَلَى ظَاهِره الْمُتَبَادَر إِلَى الْأَفْهَام مِنْهُ؛ وَذَلِكَ لِأَنَّ الشِّرْك أَكْبَر مِنْهُ بِلَا شَكٍّ، وَكَذَا الْقَتْل فلابد مِنْ تَأْوِيلِهِ.

وَفِي تَأْوِيلِهِ ثَلَاثَةُ أَوْجُهٍ أَحَدهَا: أَنَّهُ مَحْمُول عَلَى الْكُفْر؛ فَإِنَّ الْكَافِر شَاهِدٌ بِالزُّورِ وَعَامِلٌ بِهِ.

وَالثَّانِي: أَنَّهُ مَحْمُول عَلَى الْمُسْتَحِلِّ فَيَصِير بِذَلِكَ كَافِرًا.

وَالثَّالِث: أَنَّ الْمُرَاد مِنْ أَكْبَر الْكَبَائِر كَمَا قَدَّمْنَاهُ فِي نَظَائِره.

وَهَذَا الثَّالِث هُوَ الظَّاهِر أَوْ الصَّوَاب.

فَأَمَّا حَمْله عَلَى الْكُفْر فَضَعِيفٌ لِأَنَّ هَذَا خَرَجَ مَخْرَج الزَّجْر عَنْ شَهَادَة الزُّور فِي الْحُقُوق.

وَأَمَّا قُبْح الْكُفْر وَكَوْنه أَكْبَر الْكَبَائِر فَكَانَ مَعْرُوفًا عِنْدهمْ وَلَا يَتَشَكَّكُ أَحَدٌ مِنْ أَهْل الْقِبْلَة فِي ذَلِكَ فَحَمْله عَلَيْهِ يُخْرِجهُ عَنْ الْفَائِدَة.

ثُمَّ الظَّاهِر الَّذِي يَقْتَضِيه عُمُوم الْحَدِيث وَإِطْلَاقه وَالْقَوَاعِد أَنَّهُ لَا فَرْق فِي كَوْن شَهَادَة الزُّور بِالْحُقُوقِ كَبِيرَة بَيْن أَنْ تَكُون بِحَقٍّ عَظِيمٍ أَوْ حَقِيرٍ.

وَقَدْ يُحْتَمَل عَلَى بُعْد أَنْ يُقَال فيه الِاحْتِمَال الَّذِي قَدَّمْته عَنْ الشَّيْخ أَبِي مُحَمَّد بْن عَبْد السَّلَام فِي أَكْل تَمْرَةٍ مِنْمَال الْيَتِيم.

وَاَللَّه أَعْلَم.

وَأَمَّا قَوْله: «فَكَانَ مُتَّكِئًا فَجَلَسَ فَمَا زَالَ يُكَرِّرُهَا حَتَّى قُلْنَا لَيْتَهُ سَكَتَ» فَجُلُوسه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِاهْتِمَامِهِ بِهَذَا الْأَمْر، وَهُوَ يُفِيد تَأْكِيد تَحْرِيمه، وَعِظَم قُبْحه.

وَأَمَّا قَوْلهمْ: (لَيْتَهُ سَكَتَ) فَإِنَّمَا قَالُوهُ وَتَمَنَّوْهُ شَفَقَة عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَرَاهَة لِمَا يُزْعِجهُ وَيُغْضِبهُ.

الروابط

مهم جدا افتح وعاين خطورة الحكم بالتكفير علي المسلمين وبيان أن نصوص الزجر يبدأ تفعيلها من لحظة الموت

هذه الروابط تتضمن الرد علي تأويلات أصحاب التأويل وأباطيلهم

ضوابط الحكم بالاسلام أو الخروج من الإسلام

*بقية الشروط المانعة للحكم بتكفير المسلمين

كيف تعمد النووي تحريف معني المقحمات ليتماشي مع منهجه الفج في تأويل نصوص الزجر تأويلا خاطئا

كيف تعمد النووي تحريف معني المقحمات ليتماشي مع منهجه الفج في تأويل نصوص الزجر تأويلا خاطئا

*كيف حرَّف النووي معني المقحمات ومخالفته الصارخة في تجاوز معناها اللغوي العتيد

٦من هو صاحب البطاقة؟

7.تابع حديث صاحب البطاقة

8.أدلة امتناع تناول أي نص من نصوص الشرع باللعب أو التأويل أو التحريف أو التبديل

9.بيان أن تأويلات أصحاب التأويل لا تلزم أمة محمد مثقال ذرة.

10.قانون تحريز نصوص الشرع من العبث بها منذ أن أكمل الله دينه وإلي يوم القيامة

11. حجج النووي وأصحاب التأويل الواهية التي اعتمدوا عليها في تأسيس شرع موازٍ لشرع الله مناقضا له تماما في نصوص الوعيد والزجر

12. إلي ماذا أدي تأثير تمادي أصحاب التأويل في نص الوعيد والزجر علي أمة الإسلام قرونا طويلة

13.جدول المقارنة بين المؤمنين حقا بالله ورسوله وبين أصحاب التأويل في نظرتهم للدين القيم الذي قضي الله فيه بقيمته وقيامته

14.الأدلة الستيقنة علي تحريز الله لنصوصه جل وعلا التي ضمنها شريعته التي كلف بها أمة الإسلام وامتنع علي أهل الباطل أن تطولها أيديهم في حقيقتها وأصلها وكل ما لغي فيها من المتأولين أصبح ساقطا لا قيمة له لوجودها في سورة المائدة آية3.

.........................

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق