الأربعاء، 27 يونيو 2018

1. بطلان تأويل حديث "لاَيُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يَكُونَ هَواهُ تَبَعَاً لِمَا جِئْتُ بِهِ" والتعقيب عليه

أولا اضغط الرابط ضوابط الحكم بالاسلام أو الخروج من الإسلام 

قلت المدون الحديث فيه نفي صريح للايمان عمن "لاَيُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يَكُونَ هَواهُ تَبَعَاً لِمَا جِئْتُ بِهِ"

 

فالأصل في اللغة أن كل لفظ له سور بداخله مدلول يحوطه بنفس المحيط الذي بالسور والتأويل يوسع او يضيق محيط اللفظ وكل زيادة او إنقاص من المحيط يستتبعه تغير في الدلاة مباشرة والتغيير في الدلالة يصنع مدلول جديد بمعني جديد

 

وقلنا قبل ذلك قواعد اللغة العربية تمنع استخدام المجاز في أربعة  دروب غاية في الاهمية لان استخدام المجاز فيها سيغير من خصائص الحق المبني عليها

 

1.الاول هو الاحكام الشرعية

 

2.الثاني فيها المعاملات المالية كالزكاة والصدقة والهبات والمواريث وكل المعاملات المالية الاخري

 

3.الثالث هو نصوص الوعيد والزجر لانها منزلة بقصد الهي او نبوي فيه قصد الله تعالي والوحي والله لا يسري عليه المجاز لا وصفا ولا اسما لانه الحق والمجاز من دروب الكذب  والباطل في اصله

 

4.الجزاء والحساب يوم القيامة لانه يوم إقامة الحق واقامة الحجة كما أنه يلزمه  الميزان وهو متعلق بمصائر العباد الأبدية  وكل ذلك لا ينفع معه المجاز

 

===================

 

للتأكد أن علماء المسلمين المنتهحين نهج التأويل فاتهم معرفة الفرق بين التطبيق والتنظير في التعامل مع النص القرآني والحديث النبوي لذلك راحوا يتأولون النصوص بما يخرجها عن مقصود الباري جل وعلي ومقصود النبي صلي الله عليه وسلم بدعوي يصدق أو لا يصدق ودعاوي أخري سنذكرها

41. عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و سلم لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يَكُونَ هَوَاهُ تَبَعًا لِمَا جِئْتُ بِهِ. حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ، رَوَيْنَاهُ فِي كِتَابِ الْحُجَّةِ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ.

شروح الحديث كل الشروح جامع العلوم والحكم لابن رجب شرح الأربعين النووية لصالح آل الشيخ شرح الأربعين النووية لابن دقيق العيد شرح الأربعين النووية لابن العثيمين

شرح الحديث من شرح الأربعين النووية لابن العثيمين

الحديث الحادي والأربعون

عَنْ أَبِيْ مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللهِ بِنِ عمْرِو بْنِ العَاصِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "لاَيُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يَكُونَ هَواهُ تَبَعَاً لِمَا جِئْتُ بِهِ" حَدِيْثٌ حَسَنٌ صَحِيْحٌ رَوَيْنَاهُ فِي كِتَابِ الحُجَّةِ بِإِسْنَادٍ صَحِيْحٍ.

الشرح

قال الشيخ:

عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما من المكثرين رواية للحديث، لأنه كان يكتب، وكان أبو هريرة رضي الله عنه يغبطه على هذا، ويقول: لا أعلم أحداً أكثر حديثاً مني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، فإنه كان يكتب ولا أكتب

يقول: "لاَ يُؤمِنُ أَحَدُكُمْ" يعني الإيمان الكامل.[قلت المدون هذا تأويل لنص صريح بنفي الإيمان عن ذات من لاَيُؤْمِنُ ... حَتَّى يَكُونَ هَواهُ تَبَعَاً لِمَا جِئْتُ بِهِ" وقلنا أن نصوص نفي الإيمان أو الإسلام في كل مصنفات السنة النبوية المطهرة لا تقبل التأويل لأن القائل بها إما الله تعالي وإما رسوله صلي الله عليه وسلم وأن أسوار ألفاظها خُصَتْ بأحجامها بغير زيادة ولا نقص وأنهما أي الله ورسوله هما أصحاب القصد في التشريع مطلقا ولا ينبغي لرجل كائنا من كان أن يدخل في منطقة التشريع الإلهي بزيادة تشريعية أو انتقاصٍ تشريعي فضلا عن ذلك فإن التأويل الحاصل بزيادة عبارة (إيمانا كاملا قلب المعني رأسا علي عقب وحول النفي المطلق إلي إيمان مطلق يتفاوت أصحابه في درجات الكمال وبذلك تحول النص من شرعة ربانية نبوية إلي تشريعٍ بشري لا يلزم المؤمنون منه شيئا وأن النص يتكلم عن جوهر أو ذات الشخص الذي جعل هواه ليس تابعا لأوامر الشرع الذي جاء به محمد صلي الله عليه وسلم وكذا يتكلم عن مقابله من العقاب علي ذات الفعل كعرضٍ محددٍ معينٍ لا يصلح استبداله بعرضٍ غيره وإلا تغيرت ماهيات وجواهر الأشياء بتغير أعراضها المحددة ) لقد علمنا جميعا العالم والسفيه والفقيه والبسيط في فقهه أن الزيادة علي عبارات النهي دون حساب تنقل العبارة من النفي إلي الإثبات فمثلا نقول لم يلعب محمد الكرة ... هي نفي جازم لحدث اللعب .. فإذا زدنا في العبارة زيادة "لعبا كاملا" علمنا حتما أنه لعب الكرة لكن لعبه لم يكن كامل فالتحو من نفي العرض عن الذات"أي نفي اللعب عن محمد" لا يصلح فيه هو إثبات نفس العرض لنفس الذات وإن حدث ذلك فقد تهرأ الأمر وضاعت ضوابط اللغة وصار من أراذ أن ينفي ثم يثبت أو يثبت ثم ينفي إنما هو وليد هوي متحكم وباطل لا يرضاه الله ورسوله]وسنسوق أمثلة متتابعة ستفهم بها أن الزيادات التأولية هي من الخطورة بحيث يتحول بها الشرع من شريعة إلهية ربانية نبوية إلي شريعة البشر المتهرئة التي لا تخضع لأي قصد إلهي مُنَزَّل

1.لا يلعب أسامة الكرة(جملة منفية) .......لا يلعب أسامة الكرة لعبا كاملا(جملة مثبتة)

2.لم يأكل جمال الغذاء(جملة منفية) ...... لم يأكل جمال الغذاء أكلا كاملا(جملة مثبتة)

3.لم يستذكر الطالب دروسه قبل الإمتحان(جملة منفية)... لم يستذكر الطالب دروسه قبل الإمتحان استذكارا كاملا(جملة مثبتة)

4."لاَيُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يَكُونَ هَواهُ تَبَعَاً لِمَا جِئْتُ بِهِ"(جملة منفية)/...لا يؤمن أحدكم حتي يكون هواه تبعا لما جئت به إيمانا كامل (جملة مثبتة)

الشيخ بن عثيمين فإن قال قائل: لماذا حملتموه على نفي الكمال؟

فالجواب: أنَّا حملناه على ذلك لأنه لايصدق في كل مسألة، لأن الإنسان قد يكون هواه تبعاً لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم في أكثر مسائل الدين، وفي بعض المسائل لايكون هواه تبعاً، فيحمل على نفي الكمال،{ قلت المدون ذلك اذا كان الاسلام مجموعة قضايا كل قضية غير متجانسة مع غيرها ففي هذه الحالة يصح كلام الشيخ لكن الاسلام كله قضية واحدة لا تقبل المخالفة ولا الانفصام الم تر قوله تعالي /( فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ) . الْآيَةَ [ 65 ] . نَزَلَتْ فِي الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ وَخَصْمِهِ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ ، وَقِيلَ : هُوَ ثَعْلَبَةُ بْنُ حَاطِبٍ . وسياتي ان شاء الله بيانه بعد اسطر }}} ويقال: إن كان هواه لايكون تبعاً لماجاء به الرسول صلى الله عليه وسلم في كل الدين فحينئذ يكون مرتدّاً. {قلت المدون حاشا لرسول الله صلي الله عليه وسلم أن لا يعلم ما علمه ابن عثيمين والنبي يوحي إليه فلن يغيب عن ربه الذي يوحي إليه بطريق جبريل الملك وإنما قصد النبي صل الله عليه وسلم أن ما يصدق علي الجزء هو بكل المقاييس صادق علي الكل لأن الدين لا يتجزأ وأنه وهو نبي كان هو بالأحري الذي يضع في النص قدر هذا الاحتمال الذي أثاره الشيخ بن عثيمين كأن يقول لا يؤمن ايمانا كاملا مثلا لكن النبي يوحي إليه ويعلم أن الدين جزءه ككله وهو الذي يعلم قوله تعالي (وإن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا إليك لتفتري علينا غيره ) وإذا لاتخذوك خليلا ( ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا )

*و[قَوْلُهُ تَعَالَى : ( فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ) . الْآيَةَ [ 65 ] . نَزَلَتْ فِي الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ وَخَصْمِهِ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ ، وَقِيلَ : هُوَ ثَعْلَبَةُ بْنُ حَاطِبٍ .

333 - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدَانَ قَالَ : أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ قَالَ : حَدَّثَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ : أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، عَنْ أَبِيهِ : أَنَّهُ كَانَ يُحَدِّثُ : أَنَّهُ خَاصَمَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا ، إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي شِرَاجِ الْحَرَّةِ كَانَا يَسْقِيَانِ بِهَا كِلَاهُمَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِلزُّبَيْرِ : اسْقِ ثُمَّ أَرْسِلْ إِلَى جَارِكَ ، فَغَضِبَ الْأَنْصَارِيُّ وَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ كَانَ ابْنَ عَمَّتِكَ ! فَتَلَوَّنَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ قَالَ لِلزُّبَيْرِ : " اسْقِ ثُمَّ احْبِسِ الْمَاءَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى الْجُدُرِ " فَاسْتَوْفَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِلزُّبَيْرِ حَقَّهُ . وَكَانَ قَبْلَ ذَلِكَ أَشَارَ عَلَى الزُّبَيْرِ بِرَأْيٍ أَرَادَ فِيهِ سَعَةً لِلْأَنْصَارِيِّ وَلَهُ ، فَلَمَّا أَحْفَظَ الْأَنْصَارِيُّ رَسُولَ اللَّهِ اسْتَوْفَى لِلزُّبَيْرِ حَقَّهُ فِي صَرِيحِ الْحُكْمِ . قَالَ عُرْوَةُ : قَالَ الزُّبَيْرُ : وَاللَّهِ مَا أَحْسَبُ هَذِهِ الْآيَةَ أُنْزِلَتْ إِلَّا فِي ذَلِكَ : ( فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ) [ ص: 86 ] رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ مَعْمَرٍ ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ ، عَنْ قُتَيْبَةَ ، عَنِ اللَّيْثِ ، كِلَاهُمَا عَنِ الزُّهْرِيِّ .

334 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَامِدٍ قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الشَّيْبَانِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَمَّادِ [ بْنِ ] زُغْبَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ هَانِئٍ الْبَلْخِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ : حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ : أَنَّ الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ خَاصَمَ رَجُلًا فَقَضَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِلزُّبَيْرِ ، فَقَالَ الرَّجُلُ : إِنَّمَا قَضَى لَهُ أَنَّهُ ابْنُ عَمَّتِهِ . فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى : ( فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ ) الْآيَةَ] ولذلك لما سمع عمر بن الخطاب مثل معني الحديث برواية أخري هو:

رقم الحديث: 6170

(حديث مرفوع) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي حَيْوَةُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو عَقِيلٍ زُهْرَةُ بْنُ مَعْبَدٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ جَدَّهُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ هِشَامٍ ، قَالَ : كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ آخِذٌ بِيَدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَأَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِلَّا مِنْ نَفْسِي ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنْ نَفْسِكَ " ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : فَإِنَّهُ الْآنَ وَاللَّهِ لَأَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْآنَ يَا عُمَرُ " فأين النووي وابن عثيمين وأمثالهما ممن حرفوا دين الله وقبلوا فيه تشريعات الرجال علي أنها شرع وهي ليست كذلك بل هي هواجس شخصية بعيدة عن النصوص الإلهية والنبوية الصحيحة}

قلت المدون ويكفي في هذا حديث النبي القاطع في بيان المعني علي ما هو ما قاله عمر الخطاب يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَأَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِلَّا مِنْ نَفْسِي ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنْ نَفْسِكَ " ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : فَإِنَّهُ الْآنَ وَاللَّهِ لَأَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْآنَ يَا عُمَرُ "

---------------تكرار عرض المسألة بشكل أوضح ----------

 

 

1.تأويل حديث "لاَيُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يَكُونَ هَواهُ تَبَعَاً لِمَا جِئْتُ بِهِ" والتعقيب عليه

1.تأويل حديث "لاَيُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يَكُون...

 

أولا اضغط الرابط ضوابط الحكم بالاسلام أو الخروج من الإسلام

للتأكد أن علماء المسلمين المنتهحين نهج التأويل فاتهم معرفة الفرق بين التطبيق والتنظير في التعامل مع النص القرآني والحديث النبوي لذلك راحوا يتأولون النصوص بما يخرجها عن مقصود الباري جل وعلي ومقصود النبي صلي الله عليه وسلم بدعوي يصدق أو لا يصدق ودعاوي أخري سنذكرها

 

41. عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و سلم لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يَكُونَ هَوَاهُ تَبَعًا لِمَا جِئْتُ بِهِ. حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ، رَوَيْنَاهُ فِي كِتَابِ الْحُجَّةِ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ.

شروح الحديث كل الشروح جامع العلوم والحكم لابن رجب شرح الأربعين النووية لصالح آل الشيخ شرح الأربعين النووية لابن دقيق العيد شرح الأربعين النووية لابن العثيمين

شرح الحديث من شرح الأربعين النووية لابن العثيمين

الحديث الحادي والأربعون

عَنْ أَبِيْ مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللهِ بِنِ عمْرِو بْنِ العَاصِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "لاَيُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يَكُونَ هَواهُ تَبَعَاً لِمَا جِئْتُ بِهِ" حَدِيْثٌ حَسَنٌ صَحِيْحٌ رَوَيْنَاهُ فِي كِتَابِ الحُجَّةِ بِإِسْنَادٍ صَحِيْحٍ.

الشرح

قال الشيخ:

عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما من المكثرين رواية للحديث، لأنه كان يكتب، وكان أبو هريرة رضي الله عنه يغبطه على هذا، ويقول: لا أعلم أحداً أكثر حديثاً مني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، فإنه كان يكتب ولا أكتب

 

يقول: "لاَ يُؤمِنُ أَحَدُكُمْ" يعني الإيمان الكامل.[قلت المدون هذا تأويل لنص صريح بنفي الإيمان عن ذات من لاَيُؤْمِنُ ... حَتَّى يَكُونَ هَواهُ تَبَعَاً لِمَا جِئْتُ بِهِ"  وقلنا أن نصوص نفي الإيمان أو الإسلام في كل مصنفات السنة النبوية المطهرة لا تقبل التأويل لأن القائل بها إما الله تعالي وإما رسوله صلي الله عليه وسلم وأن أسوار ألفاظها خُصَتْ بأحجامها بغير زيادة ولا نقص وأنهما أي الله ورسوله هما أصحاب القصد في التشريع مطلقا ولا ينبغي لرجل كائنا من كان أن يدخل في منطقة التشريع الإلهي بزيادة تشريعية أو انتقاصٍ تشريعي فضلا عن ذلك فإن التأويل الحاصل بزيادة عبارة (إيمانا كاملا قلب المعني رأسا علي عقب وحول النفي المطلق إلي إيمان مطلق يتفاوت أصحابه في درجات الكمال وبذلك تحول النص من شرعة ربانية نبوية إلي تشريعٍ بشري لا يلزم المؤمنون منه شيئا وأن النص يتكلم عن جوهر أو ذات الشخص الذي جعل هواه ليس تابعا لأوامر الشرع الذي جاء به محمد صلي الله عليه وسلم  وكذا يتكلم عن مقابله من العقاب علي ذات الفعل كعرضٍ محددٍ معينٍ لا يصلح استبداله بعرضٍ غيره وإلا تغيرت ماهيات وجواهر الأشياء بتغير أعراضها المحددة )

 

لقد علمنا جميعا العالم والسفيه والفقيه والبسيط في فقهه أن الزيادة علي عبارات النهي دون حساب تنقل العبارة من النفي إلي الإثبات

فمثلا نقول {{لم يلعب محمد الكرة}} ... هي نفي جازم لحدث اللعب .. فإذا زدنا في العبارة زيادة "لعبا كاملا" علمنا حتما أنه لعب الكرة لكن لعبه لم يكن كامل فالتحول من نفي من نفي العرض عن الذات"أي نفي اللعب عن محمد" لا يصلح فيه إثبات نفس العرض لنفس الذات

 

وإن حدث ذلك فقد تهرأ الأمر وضاعت ضوابط اللغة وصار من أراد أن ينفي ثم يثبت أو يثبت ثم ينفي إنما هو وليد هوي متحكم وباطل لا يرضاه الله ورسوله]وسنسوق أمثلة متتابعة ستفهم بها أن الزيادات التأولية هي من الخطورة بحيث يتحول بها الشرع من شريعة إلهية ربانية نبوية إلي شريعة البشر المتهرئة التي لا تخضع لأي قصد إلهي مُنَزَّل

1.لا يلعب أسامة الكرة(جملة منفية) .......لا يلعب أسامة الكرة لعبا كاملا(جملة مثبتة)

 

2.لم يأكل جمال الغذاء(جملة منفية) ...... لم يأكل جمال الغذاء أكلا كاملا(جملة مثبتة)

 

 

3.لم يستذكر الطالب دروسه قبل الإمتحان(جملة منفية)... لم يستذكر الطالب دروسه قبل الإمتحان استذكارا كاملا(جملة مثبتة)

 

4."لاَيُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يَكُونَ هَواهُ تَبَعَاً لِمَا جِئْتُ بِهِ"(جملة منفية)/...لا يؤمن أحدكم حتي يكون هواه تبعا لما جئت به إيمانا كامل (جملة مثبتة)

 

أما الشيخ بن عثيمين في قوله فإن قال قائل: لماذا حملتموه على نفي الكمال؟

فالجواب: أنَّا حملناه على ذلك لأنه لايصدق في كل مسألة، لأن الإنسان قد يكون هواه تبعاً لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم في أكثر مسائل الدين، وفي بعض المسائل لايكون هواه تبعاً، فيحمل على نفي الكمال، ويقال: إن كان هواه لايكون تبعاً لماجاء به الرسول صلى الله عليه وسلم في كل الدين فحينئذ يكون مرتدّاً. {هذا منطق خاطئ لا تستوي فيه المقدمات والنتائج } ولن نقول ان الحكم في شريعة الاسلام لا يمكن أن يخضع لكلام بشر وضعوا قواعد ولم يتنبهوا لقول الله تعالي وان احكم بينهم بما أنزل الله

او

{{{ وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنْجِيلِ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (47) وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (48) وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ (49) أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (50)

 

أما المنطق في ذاته فقد صنف فيه الإمام بن تيمية كتابا ينقض فيه المنطق هذا

 

كتاب نقض المنطق

 

عنوان الكتاب: نقض المنطق. /اسم المؤلف: أحمد بن عبدالحليم بن عبدالسلام (ابن تيمية)./اسم الشهرة: ابن تيمية./تاريخ الوفاة: 728 هـ - 1328 م  /قرن الوفاة: 8 هـ./عدد الصفحات: 236 صفحة./ دار النشر / تاريخ النشر: مطبعة السنة المحمدية.  رابط الكتاب في الالوكة

ش

https://www.alukah.net/library/0/138484/

////////////////////////// //////////

 

{قلت المدون حاشا لرسول الله صلي الله عليه وسلم أن لا يعلم ما علمه ابن عثيمين والنبي يوحي إليه فلن يغيب عن ربه الذي يوحي إليه بطريق جبريل الملك وإنما قصد النبي صل الله عليه وسلم أن ما يصدق علي الجزء هو بكل المقاييس صادق علي الكل لأن الدين لا يتجزأ وأنه وهو نبي كان هو بالأحري الذي يضع في النص قدر هذا الاحتمال الذي أثاره الشيخ بن عثيمين كأن يقول لا يؤمن ايمانا كاملا مثلا لكن النبي يوحي إليه ويعلم أن الدين جزءه  ككله وهو الذي يعلم قوله تعالي

 

(وإن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا إليك لتفتري علينا غيره)وإذا لاتخذوك خليلا (ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا

 

*و[قَوْلُهُ تَعَالَى : ( فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ) . الْآيَةَ [ 65 ] . نَزَلَتْ فِي الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ وَخَصْمِهِ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ ، وَقِيلَ : هُوَ ثَعْلَبَةُ بْنُ حَاطِبٍ .

333 - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدَانَ قَالَ : أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ قَالَ : حَدَّثَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ : أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، عَنْ أَبِيهِ : أَنَّهُ كَانَ يُحَدِّثُ : أَنَّهُ خَاصَمَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا ، إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي شِرَاجِ الْحَرَّةِ كَانَا يَسْقِيَانِ بِهَا كِلَاهُمَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِلزُّبَيْرِ : اسْقِ ثُمَّ أَرْسِلْ إِلَى جَارِكَ ، فَغَضِبَ الْأَنْصَارِيُّ وَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ كَانَ ابْنَ عَمَّتِكَ ! فَتَلَوَّنَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ قَالَ لِلزُّبَيْرِ : " اسْقِ ثُمَّ احْبِسِ الْمَاءَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى الْجُدُرِ " فَاسْتَوْفَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِلزُّبَيْرِ حَقَّهُ . وَكَانَ قَبْلَ ذَلِكَ أَشَارَ عَلَى الزُّبَيْرِ بِرَأْيٍ أَرَادَ فِيهِ سَعَةً لِلْأَنْصَارِيِّ وَلَهُ ، فَلَمَّا أَحْفَظَ الْأَنْصَارِيُّ رَسُولَ اللَّهِ اسْتَوْفَى لِلزُّبَيْرِ حَقَّهُ فِي صَرِيحِ الْحُكْمِ . قَالَ عُرْوَةُ : قَالَ الزُّبَيْرُ : وَاللَّهِ مَا أَحْسَبُ هَذِهِ الْآيَةَ أُنْزِلَتْ إِلَّا فِي ذَلِكَ : ( فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ) [ ص: 86 ] رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ مَعْمَرٍ ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ ، عَنْ قُتَيْبَةَ ، عَنِ اللَّيْثِ ، كِلَاهُمَا عَنِ الزُّهْرِيِّ .

 

334 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَامِدٍ قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الشَّيْبَانِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَمَّادِ [ بْنِ ] زُغْبَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ هَانِئٍ الْبَلْخِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ : حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ : أَنَّ الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ خَاصَمَ رَجُلًا فَقَضَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِلزُّبَيْرِ ، فَقَالَ الرَّجُلُ : إِنَّمَا قَضَى لَهُ أَنَّهُ ابْنُ عَمَّتِهِ . فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى : ( فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ ) الْآيَةَ] ولذلك لما سمع عمر بن الخطاب مثل معني الحديث برواية أخري هو:

رقم الحديث: 6170

(حديث مرفوع) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي حَيْوَةُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو عَقِيلٍ زُهْرَةُ بْنُ مَعْبَدٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ جَدَّهُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ هِشَامٍ ، قَالَ : كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ آخِذٌ بِيَدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَأَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِلَّا مِنْ نَفْسِي ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنْ نَفْسِكَ " ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : فَإِنَّهُ الْآنَ وَاللَّهِ لَأَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْآنَ يَا عُمَرُ " فأين النووي وابن عثيمين وأمثالهما ممن حرفوا دين الله وقبلوا فيه تشريعات الرجال علي أنها شرع وهي ليست كذلك بل هي هواجس شخصية بعيدة عن النصوص الإلهية والنبوية الصحيحة}

قلت المدون ويكفي في هذا حديث النبي القاطع في بيان المعني علي ما هو ما قاله عمر الخطاب يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَأَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِلَّا مِنْ نَفْسِي ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنْ نَفْسِكَ " ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : فَإِنَّهُ الْآنَ وَاللَّهِ لَأَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْآنَ يَا عُمَرُ "

 

---------

 

هذه روابط كتاب نقض المنطق لابن تيمية

مجموع الفتاوى لابن تيمية: المجلد التاسع - المنطق

سئل شيخ الإسلام عن المنطق | فصل في وصف جنس كلام المناطقة | مسألة في القياس | قال شيخ الإسلام واصفا المنطق اليوناني | الكلام في أربع مقامات مقامين سالبين ومقامين موجبين | المقام الأول | المقام الثاني | فصل في قولهم إنه لا يعلم شيء من التصديقات إلا بالقياس | تنازع العلماء في مسمى القياس | العلوم ثلاثة | تكلم ابن سينا في أشياء من الإلهيات والنبوات | الفرق بين الآيات وبين القياس | قياس الأولى | فصل في تقسيم جنس الدليل إلى القياس والاستقراء | فصل في قولهم الاستدلال لابد فيه من مقدمتين | قول المتأخرين إن تعلم المنطق فرض على الكفاية | ظن بعض الناس أن الوسط هو ما يكون متوسطا | التباس المنطق على طائفة لم يتصوروا حقائقه ولوازمه | قياس الشبه | الزعم بأن المنطق آلة قانونية | فصل في قولهم إن قياس التمثيل لا يفيد إلا الظن | قولهم إن الفراسة البدنية هي عين التمثيل | تفريقهم بين قياس الشمول وقياس التمثيل | قولهم كل ما يدل على أن ما به الاشتراك علة للحكم ظني | ما ذكروه من تضعيف قياس التمثيل | فصل في قولهم إن القياس أو البرهان يفيد العلم بالتصديقات | علم الفرائض نوعان | لفظ الدور يقال على ثلاثة أنواع | ليس تعليم الأنبياء عليهم الصلاة والسلام مقصورا على مجرد الخبر | اعتراض قوم من متكلمي أهل الإسلام على أوضاع المنطق | اتفاق العقلاء على أن ضرب المثل مما يعين على معرفة الكليات | من أعظم صفات العقل معرفة التماثل والاختلاف | فصل في ضبط كليات المنطق | فصل اختلاف العلماء في مسمى القياس | فصل الفساد في المنطق في البرهان وفي الحد | فصل ملخص المنطق المعرب الذي بلغته العرب عن اليونانيين | سئل عن كتب المنطق | سئل شيخ الإسلام عن العقل | تسمية أرسطو وأتباعه الرب عقلا وجوهرا | فصل اسم العقل صفة | فصل عن الروح المدبرة للبدن | فصل عن معاني الروح والنفس | النفوس ثلاثة أنواع | فصل كيفية تعلم النفس | فصل عن الجوهر | سئل الشيخ أيهما أفضل العلم أو العقل | فصل في حكمة خلق القلب

 

سئل شيخ الإسلام عن المنطق | فصل في وصف جنس كلام المناطقة | مسألة في القياس | قال شيخ الإسلام واصفا المنطق اليوناني | الكلام في أربع مقامات مقامين سالبين ومقامين موجبين | المقام الأول | المقام الثاني | فصل في قولهم إنه لا يعلم شيء من التصديقات إلا بالقياس | تنازع العلماء في مسمى القياس | العلوم ثلاثة | تكلم ابن سينا في أشياء من الإلهيات والنبوات | الفرق بين الآيات وبين القياس | قياس الأولى | فصل في تقسيم جنس الدليل إلى القياس والاستقراء | فصل في قولهم الاستدلال لابد فيه من مقدمتين | قول المتأخرين إن تعلم المنطق فرض على الكفاية | ظن بعض الناس أن الوسط هو ما يكون متوسطا | التباس المنطق على طائفة لم يتصوروا حقائقه ولوازمه | قياس الشبه | الزعم بأن المنطق آلة قانونية | فصل في قولهم إن قياس التمثيل لا يفيد إلا الظن | قولهم إن الفراسة البدنية هي عين التمثيل | تفريقهم بين قياس الشمول وقياس التمثيل | قولهم كل ما يدل على أن ما به الاشتراك علة للحكم ظني | ما ذكروه من تضعيف قياس التمثيل | فصل في قولهم إن القياس أو البرهان يفيد العلم بالتصديقات | علم الفرائض نوعان | لفظ الدور يقال على ثلاثة أنواع | ليس تعليم الأنبياء عليهم الصلاة والسلام مقصورا على مجرد الخبر | اعتراض قوم من متكلمي أهل الإسلام على أوضاع المنطق | اتفاق العقلاء على أن ضرب المثل مما يعين على معرفة الكليات | من أعظم صفات العقل معرفة التماثل والاختلاف | فصل في ضبط كليات المنطق | فصل اختلاف العلماء في مسمى القياس | فصل الفساد في المنطق في البرهان وفي الحد | فصل ملخص المنطق المعرب الذي بلغته العرب عن اليونانيين | سئل عن كتب المنطق | سئل شيخ الإسلام عن العقل | تسمية أرسطو وأتباعه الرب عقلا وجوهرا | فصل اسم العقل صفة | فصل عن الروح المدبرة للبدن | فصل عن معاني الروح والنفس | النفوس ثلاثة أنواع | فصل كيفية تعلم النفس | فصل عن الجوهر | سئل الشيخ أيهما أفضل العلم أو العقل | فصل في حكمة خلق القلب

 








-------------------

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق