الخميس، 5 يوليو 2018

في آية سورة الأنبياء أريد أن أسأل المتأولين بباطلهم في الآية الآتية

قلت المدون في آية سورة الأنبياء أريد أن أسأل المتأولين بباطلهم في الآية الآتية : -

سورة  الأنبياء (فَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ وَإِنَّا لَهُ كَاتِبُونَ (94) (الأنبياء)


ماذا تقولون في قوله تعالي فَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ وَإِنَّا لَهُ كَاتِبُونَ  ماذا نقول في {وهو مؤمن} هل نقول وهو مؤمن إيمانا كاملا وإذن ما ذا لو لم يؤمن إيمانا كاملا كأن أذي جاره أو  لم يأمن جاره بوائقه؟؟ ماذا نفسر وهو مؤمن  أنقول  وهو مؤمن ايمانا ليس كاملا أم ماذا؟ وعلي افتراض صحة تأويلكم الفاسد فهل اعتدل الفهم في الآية علي المعنيين فإن قلتم نعم فقد كذبتم وكذَّبتم الله الباري حاشاه من إله كبير عظيم لا يسأل عما يفعل وهم يسألون لأن الله تعالي حين شرع التكليف المنوط بالاية قصد مدلولا واحدا لا يقبل الضد أو الازدواجية أو الرمادية ...هكذا التنزيل بالحق // والحق هو الثابت بلا شك} والي أن تجدوا للتأويل الفاسد هذا تأويلا أفسد منه اترككم في تأويلاتكم التي دمرت دين الله وحطت مكانته العالية في منظور الله الباري ورسوله وصالح المؤمنين أقول حطته إلي أسفل سافلين -

----------------------------------

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق