السبت، 10 أغسطس 2019

31صفحة/ إن الميت علي المعصية عياذا بالله قد مات غير مستجيبا لله ..pdf.( وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ أُولَئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسَابِ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ (18)/سورة الرعد بي دي اف . إن الميت علي المعصية عياذا بالله قد مات غير مستجيبا لله ... وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ أُولَئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسَابِ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ (18)/سورة الرعد

 إن الميت علي المعصية عياذا بالله قد مات غير مستجيبا لله ..قال تعالي: وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ أُولَئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسَابِ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ (18)/سورة الرعد بي دي اف . 


..............................................................................


........
 
 

إن الميت علي المعصية عياذا بالله قد مات غير مستجيبا لله ... وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ أُولَئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسَابِ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ (18)/سورة الرعد  

الثلاثاء، 14 أغسطس 2018

إن الميت علي المعصية مات غير مستجيبا لله ... وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ أُولَئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسَابِ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ (18)/سورة الرعد

إن الميت علي المعصية عياذا بالله قد مات غير مستجيبا لله ... وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ أُولَئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسَابِ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ (18)/سورة الرعد

 

إن الميت علي المعصية مات غير مستجيبا لله كما يأتي

 

قال الله تعالي( لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ  وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لَا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ إِلَّا كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاءِ لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ (14) وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلَالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالْآَصَالِ (15) قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ قُلْ أَفَاتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ لَا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ نَفْعًا وَلَا ضَرًّا قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ (16) أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَابِيًا وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِثْلُهُ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ (17)  لِلَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمُ الْحُسْنَى   وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ أُولَئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسَابِ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ (18)/سورة الرعد

 

قلت المدون ولفظ مأواهم من ألفاظ الدوام والإقامة والخلود ونسبتها في النهاية متسقة تماما مع نقطة نهاية الحياة الآخرة وحياة الآخرة هي حياة الأبد علي الحقيقة ولا يمكن أن تقبل المجاز والتأويل حيث أن المأوي هو آخر ما يسعي إليه الإنسان ونهايته ولا مسعي بعده ...

إن دلالة مأوي في نسبة حياة الدنيا غير مأوي في نسبة حياة الآخرة

https://1.bp.blogspot.com/-mRBZ2pWE4bY/W3PXHkAVxyI/AAAAAAAAA4M/mCsxvGefhd4I3uuYY0lwV-b96RbIV0rXQCLcBGAs/s1600/%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A%D9%86+%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%A8%D9%88%D8%A7++3.png

فكنه وماهية لفظ  المأوي مرتبط ارتباطا يقينيا بهذه النسبة فهو في الدنيا يصلح حقيقة ويصلح مجازا والفارق فيه نسبة الإيواء لنهايته بين النوعين فمأوي الدنيا مهما طال فهو إلي زوال متناسبا مع حقيقة وجودالدنيا (كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ (26) وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ (27) فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (28)/سورة الرحمن/

 

أما مأوي الآخرة فأبدي لأبدية حياة الآخرة

 

وفي مختار الصحاح: إِذَا سَافَرْتُمْ فِي الْخِصْبِ ، فَأَعْطُوا الْإِبِلَ حَظَّهَا مِنَ الْأَرْضِ، وَإِذَا سَافَرْتُمْ فِي السَّنَةِ{أي القحط} ،فَأَسْرِعُوا عَلَيْهَا السَّيْرَ وَإِذَا عَرَّسْتُمْ بِاللَّيْلِ ، فَاجْتَنِبُوا الطَّرِيقَ فَإِنَّهَا مَأْوَى الْهَوَامِّ بِاللَّيْلِ 

قلت المدون: أي الملجأ الأخير في الليل بحيث لا ملجأ لها بعده/ 

Dومأوي اسم مكان من أوَى أوَى إلى والمأْوَى : الملجأ ؛ مكان يلجأ إليهÅقلت المدون المكان الأخير الذي يلجأ إليهÅ يُؤْوَى إليه ، الْمَسْكَنُ- ومأوَى: (اسم)/الجمع : مَآوٍ ، مَآوِي /المأْوَى : مَنْ يلجأ إليه الناس فلانٌ مأوى المحتاجين

 

 

 

وقد قَسَّمَ الله عباده إلي فريقين لا ثالث لهما:

 

 

الفريق الأول  هم من استجابوا لربهم... فقضي الله أن: لهم الحسني (الجنة وكل حسني يوم القيامة بما في ذلك مغفرته ورحمته والخلود في النعيم) 

 

والفريق الثاني الذي لا فريق بعده هم الذين: لم يستجيبوا له وقضاؤه وحكمه فيهم ( لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ أُولَئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسَابِ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ 

ونقول للمتأولين: النووي وفريقه الذين أولوا نصوص القران والسنة باطلاً.. أين هو الميت علي المعصية هل هو بموته علي المعصية مات مستجيبا لله أم مات ليس مستجيبا له  فإن كان ممن ماتوا غير مستجيبين لله فجزاؤهم (لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ أُولَئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسَابِ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ  كما جاء في سورة الرعد 

إن الميت علي المعصية مات غير مستجيبا لله كما يأتي: 

طلب الله منهم أن يستغفروا ربهم ثم يتوبوا إليه فلم يستجيبوا له سبحانه قال تعالي(الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آَيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ (1) أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنَّنِي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ (2) وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ (3) إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (4)/سورة هود) ❒❒❒فهم ماتوا يوم ماتوا غير مستجيبين لله فلم يستغفروه ولم يتوبوا إليه

 

وطلب الله منهم أن يستغفروا ربهم ثم يتوبوا إليه فلم يستجيبوا له سبحانه ( وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلَا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ (52) قَالُوا يَا هُودُ مَا جِئْتَنَا بِبَيِّنَةٍ وَمَا نَحْنُ بِتَارِكِي آَلِهَتِنَا عَنْ قَوْلِكَ وَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ (5)/سورةهود)

 

وطلب الله منهم أن يستغفروا ربهم ثم يتوبوا إليه فلم يستجيبوا له سبحانه ( وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ (61)/سورة هود)

 

وطلب الله منهم أن يستغفروا ربهم ثم يتوبوا إليه فلم يستجيبوا له سبحانه ( وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ (90)/سورة هود)

 

وطلب الله منهم أن أنى يتوبوا إليه فلم يستجيبوا له سبحانه (وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) قال تعالي:( وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آَبَائِهِنَّ أَوْ آَبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (31)/سورة النور)

 

 

 

وطلب الله منهم أن أنى يتوبوا إليه توبة نصوحا فلم يستجيبوا له سبحانه (وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)

 

Åقال تعالي:

 

( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آَمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (8)/سورة التحريم)

 

وطلب الله من الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات أن يتوبوا إليه فإن لم  يستجيبوا له سبحانه فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ

قال تعالي:( إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ (10)/سورة البروج)

 

D

لِلَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمُ الْحُسْنَى   وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ أُولَئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسَابِ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ (18)/سورة الرعد

 

وطلب الله منهم أن يستجيبوا إليه وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ  فلم يستجيبوا له سبحانه

 

 

 

(وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ (37) وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (38) وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ (39) وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (40) وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ (41) إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (42) وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ (43) وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ وَلِيٍّ مِنْ بَعْدِهِ وَتَرَى الظَّالِمِينَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ يَقُولُونَ هَلْ إِلَى مَرَدٍّ مِنْ سَبِيلٍ (44)/سورة الشوري

 

 

Dفقد طلب الله من المؤمنين والمؤمنات أن  يستجيبوا إليه ومن هذه الاستجابة

 

١.أَقَامُوا الصَّلَاةَ

٢.وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ

٣.وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ

٤.وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ

٥.وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ

فإن لم  يستجيبوا له سبحانه فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ

 

وطلب الله منهم أن يستجيبوا  للرسول من بعد ما أصابهم القرح فإن يستجيبوا  فلِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ

 

قال تعالي : (يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ (171) الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ (172) الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ (173)/آل عمران

 

 

والخلاصة:

 

فقد قَسَّمَ الله عباده إلي فريقين لا ثالث لهما:

 

 

 

 

 

الفريق الأول  هم من استجابوا لربهم... فقضي الله أن: لهم الحسني (الجنة وكل حسني يوم القيامة بما في ذلك مغفرته ورحمته والخلود في النعيم)  لِلَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمُ الْحُسْنَىورة الرعد..

 

https://1.bp.blogspot.com/-oUfThqkTtcY/W3PTipg26jI/AAAAAAAAA4A/DXirvXffpYMkh4te7R_PK3Yb4woFayDAACLcBGAs/s1600/%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A%D9%86+%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%A8%D9%88%D8%A7++2.png

 

والفريق الثاني الذي لا فريق بعده هم الذين: لم يستجيبوا له وقضاؤه وحكمه فيهم ( لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ أُولَئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسَابِ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ قال تعالي: وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ أُولَئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسَابِ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ (18)/سورة الرعد

 

 

 

ونقول للمتأولين: النووي وفريقه الذين أولوا نصوص القران والسنة باطلاً.. أين هو الميت علي المعصية يوم القيامة هل هو بموته علي المعصية مات مستجيبا لله أم مات ليس مستجيبا له  فإن كان ممن ماتوا غير مستجيبين لله فجزاؤهم (لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ أُولَئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسَابِ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ  وَبِئْسَ الْمِهَادُ  كما جاء في سورة الرعد

 

 

 

إن الميت علي المعصية مات غير مستجيبا لله كما يأتي:

 

 

 

طلب الله منهم أن يستغفروا ربهم ثم يتوبوا إليه فلم يستجيبوا له سبحانه قال تعالي(الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آَيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ (1) أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنَّنِي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ (2) وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ (3) إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (4)/سورة هود) ❒❒❒فهم ماتوا يوم ماتوا غير مستجيبين لله فلم يستغفروه ولم يتوبوا إليه

 

وطلب الله منهم أن يستغفروا ربهم ثم يتوبوا إليه فلم يستجيبوا له سبحانه ( وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلَا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ (52) قَالُوا يَا هُودُ مَا جِئْتَنَا بِبَيِّنَةٍ وَمَا نَحْنُ بِتَارِكِي آَلِهَتِنَا عَنْ قَوْلِكَ وَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ (5)/سورةهود)

 

وطلب الله منهم أن يستغفروا ربهم ثم يتوبوا إليه فلم يستجيبوا له سبحانه ( وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ (61)/سورة هود)

 

وطلب الله منهم أن يستغفروا ربهم ثم يتوبوا إليه فلم يستجيبوا له سبحانه ( وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ (90)/سورة هود)

 

وطلب الله منهم أن أنى يتوبوا إليه فلم يستجيبوا له سبحانه (وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)

 

قال تعالي:( وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آَبَائِهِنَّ أَوْ آَبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (31)/سورة النور)

 

 

 

وطلب الله منهم أن أنى يتوبوا إليه توبة نصوحا فلم يستجيبوا له سبحانه (وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)

 

قال تعالي:   ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آَمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (8)/سورة التحريم)



1. معاد قانون الحق الالهي/ المحكم والمتشابه في حديث ص...
2. وضاعت بتأويلات النووي وأمثاله مدلولات تلك النصوص ...
3. أن علماء المسلمين المنتهحين نهج التأويل فاتهم معرف...
4. الفرق بين التطبيق والتنظير في التعامل مع النص القر...
5. @@@ الفرق بين التطبيق والتنظير في التعامل مع النص ...
6. هل الخلود خلودان أم هو نوغ واحد فقط
7. هل الخلود خلودان أم هو نو ع واحد فقط 23 صفحة مذكرة...
8. أخطر القضايا الإسلامية الحكم علي المسلمين بالكفر ...
9. بقية الشروط المانعة للحكم بتكفير المسلمين تتلخص ال...
10. كتاب المنهج العلمي الصحيح لقبول الخبر عمن سلف 6 صف...
11. هل افعال مسيح الدجال خوارق أم دجل 138 صفحة
12. علاج سرطانات الثدي وكل السرطانات التي لها ظهور علي...
13. أجكام الطلاق النهائية في سورة الطلاق5هـ.
14. حديث أبي ذر في من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة...
15. تنقيح حديث ابي ذر. وبيان أن الموت علي التوبة هو هو...
16. كتاب روابط مدونة الحق الالهي
17. كتاب روابط مدونة قانون الحق الإلهي اضغط الرابط بال...
18. كتاب روابط موقع قانون الحق الالهي
19. الجوهر والعرض وكيف خلط النووي بينهما وهذا الخلط من...
20. الخلود خلودان مقولة ومصطلح مؤلف ليس من الاسلام في ...
21. التعقيب علي بحث إزالة الاشكال في خلود قاتل النفس ب...
22. * التعقيب علي بحث إزالة الاشكال في خلود قاتل النفس...
23. ما هو الإشراك بالله شيئا 87 صفحة
24. روابط اسلامية
25. بيان نسخ خطاب أحكام الطلاق بسورة البقرة بأحكام الط...
26. كتاب الطلاق للعدة مفصل جدا (عدة أولا ثم في نهايتها...
27. الخلود ليس خلودان
28. الخلود حلودان 49 صفحة (وكونه مصطلحا مؤلفا بوضع بش...
29. الخلود خلودان ×××
30. فَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ
31. .................... ....................... ...
32. تعرق ووصفات طبية
33. التعقيب علي مقال( إزالة الإشكال حول معنى ( الخلود)...
34. */التعقيب علي مقال( إزالة الإشكال حول معنى ( الخلو...
35. البحث في الخلود وقاتل النفس وبيان أخطاء الباحث الم...
36. إفك المتأولين وباطلهم بقولهم الخلود خلودان بحث في...
37. الخلود ليس خلودين
38. تغيير عقيدة المسلمين بصرفهم عن النصوص الأصلية وتضل...
39. إفك المتأولين وباطلهم بقولهم الخلود خلودان بحث في...
40. 10 في الخلووود وبطلان مصطلح "الخلود خلودان" مكرر ...
41. كتاب تاويلات3 النووي الباطلة علي صحيح مسلم.17 صفح...
42. تاويلات 4 النووي الباطلة علي صحيح مسلم 17 صفحة
43. الجوهر والعرض 7 صفحات
44. تاويلات3 النووي الباطلة علي صحيح مسلم
45. اثبات عذاب القبر ونعيمه أو جحيمه عياذا بالله الواح...
46. رسوم بيانية 1 لتوضيح مسار الطلاق بعد نزول سورة الط...
47. يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّ...
48. تحقيق كيف لا تحتسب التطليقة الخاطئة وكيف؟ 24 صفحة
49. وورد تحقيق كيف لا تحتسب التطليقة الخاطئة وكيف؟ 28 ...
50. المقحمات وتحريف النووي لتعريفها باطلا وورد
51. بطلان تعريف النووي للمقحمات . 81 صفحة pdf
52. كتاب كيف يري الناس اجتناب الكبائر 1.pdf
53. وورد /كيف يري الناس اجتناب الكبائر ومعني إن تجتن...
54. لِلَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمُ الْحُسْنَى وَا...
55. لِلَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمُ الْحُسْنَى وَا...
56. دعاء ورجاء
57. ليس كل من قال لا اله الا الله سيدخل الجنة والله ا...
58. المقحمات وتعريف النووي لها بغير ما جاء في معاجم ال...
59. المطلق من الأدلة والمقيد والمقحمات ما هي؟ وورد ...
60. لِلَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمُ الْحُسْنَى وَا...
61. التوبة هي كل الإسلام 41 صفحة وورد
62. التوبة هي كل الاسلام وورد و.pdf
63. المقحمات وتدليس النووي لتعريف المقحمات بي دي اف + ...
64. النطق بالشهادتين شيئ وصحة الشهادة شيئ آخر وليس كل...
65. الذين استجابوا والذين لم يستجيبوا 10.docx
66. الذين استجابوا والذين لم يستجيبوا 10.وورد و pdf
67. ضوابط الشفاعة يوم القيامة وكل ضابطها هو الموت علي ...
68. المحلى بالآثار شرح المجلى بالإختصار كتاب الأضاحي ب...
69. < ضوابط الشفاعة كما جددها الله تعالي في كتابه (59 ...
70. ضوابط الشفاعة كما جددها الله تعالي في كتابه(60 صفح...
71. 24 -12/ من قال لا إله إلا الله دخل الجنة الفتاوي ...
72. 24 -12/ من قال لا إله إلا الله دخل الجنة ولو مات ...
73. لماذا أراد الله أن يُنَزِّل القرآن منجما ومفرقا عل...
74. صحة المرأة أثناء الدورة الشهرية وظاهرة ما بعد انقط...
75. صحة المرأة أثناء الدورة الشهرية وظاهرة ما بعد انقط...
76. فإذا تبين لنا أن الشرك مقدارا هو مادونه العدم وأعل...
77. فإذا تبين لنا أن الشرك مقدارا هو مادونه العدم وأعل...
78. الشِّيئةُ تعريف معني شيئ في كتاب الله ومعجم لسان ...
79. احكام الطلاق وتحقيقات متون أحاديث عبد الله بن عمر...
80. ضوابط الشفاعة يوم القيامة 56 صفحة pdf ..
81. الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ المَلِكُ القُدُّوسُ السَّلا...
82. *-/ أسماء الله الحسنى
83. الفتن والملاحم
84. الفتن والملاحم
85. الطلاق أحكام قبل وبعد نزول سورتي البقرة والطلاق
86. تحايل الناس حتي الباحثين منهم علي تحريف معني الخلو...
87. كيف يمكن الله عباده من عبادته في كيانهم المجتمعي 9...
88. التحقق التاريخي لنزول سورة الطلاق /سورة الأحزاب ← ...
89. آخر دليل للمدونة النخبة في شرعة الطلاق حتي يومنا ه...
90. آخر دليل مواقع الطلاق للعدة في مدونة النخبة في شر...
91. حكم طلاق الحامل هو امتناع الطلاق في الحمل وتحريمه ...
92. 1.سنن الله في الخلق ثابتة لا تتغير ولا تتبدل ولا ت...
93. 1.سنن الله في الخلق ثابتة لا تتغير ولا تتبدل ولا ت...
94. 1.عرش كتاب سنن الله في الخلق ثابتة لا تتغير ولا تت...
95. الدليل المنقح لمواقع الطلاق في الاسلام (الطلاق للع...
96. الدليل المنقح لمواقع الطلاق للعدة .pdf .
97. الكبائر وقااانون الحق. صفحات وورد وبي دي اف ثم ...
98. فهرست مدونة النخبة في شرعة الطلاق
99. • جدول الفروق(وورد) في احكام الطلاق +تنبيهات لمعا...
100. 1*التحقق التاريخي لنزول سورة الطلاق / 27 صفحة
101. التحقق التاريخي لنزول سورة الطلاق وورد
102. لماذا لم ينتبه الفقهاء إلي الفارق الزمني بين نزول ...
103. كل الفروق بين أحكام الطلاق في سورتي القرة2هـ وسورة...
104. كل الفروق بين أحكام الطلاق في سورتي القرة2هـ وسورة...
105. الشهادة علي الطلاق كيف هي ؟ ومعني أسكنوهن 33صفحة ...
106. الشهادة علي الطلاق كيف هي ؟ ومعني أسكنوهن 38 صفح...
107. 9/ هل اقامة الشهادة شرط في وقوع الطلاق واحتسابه .p...
108. 6/ هل اقامة الشهادة شرط في وقوع الطلاق واحتسابه ...
109. فهرست شامل مدونتي الحق الإلهي ا واا .
110. تحقيق حديث قاتل نفسه لا يكفر وبيان وهائه وضعفه الش...
111. تحقيق حديث قاتل نفسه لا يكفر وبين وهائه وضعفه الشد...
112. الَّذِينَ آَمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ ...
113. معني قول الله تعالي الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم...
114. دليل مواق الطلاق منقح بي دي اف مفتوح الروابط
115. الرد علي كتاب انكار القرآنيين عذاب القبر .doc . وو...
116. رابط الدليل المنقح لمواقع الطلاق للعدة
117. 47 صفحة / معني الخلود مجازا أو حقيقة بنسبة عزوه  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق