الأحد، 26 أغسطس 2018

شروط الشفاعة كما جاءت بكتاب الله تعالي / هذه الشروط الإلهية لانتصاب الشفاعة يوم القيامة

هذه الشروط الإلهية لانتصاب الشفاعة يوم القيامة

🔴 فلا شفاعة من أحد لأحد إلا بإذن الله بيقين لا ظن فيه وإحكام لا تشابه فيه
🔴كما أن الشفاعة من الشافعين المأذون لهم بها من الله تعالي لا تكون لأحد لا يرتضيه الله فقد حرم علي الشافعين أن يشفعوا لمن لم يرتضيه الله من خلقه

🔴 أن لله الشفاعة جميعا لأن الشفاعة لم يقدر عليها أحدٌ بنفسه ولا تكون هذه الصفة لمخلوق من الخلق لأنها شفاعة الألوهية المتفردة بالخالق جل وعلا
🔴 وأن المجرمين من أي ملة حتي ممن ينتسبون إلي الإسلام وإلي قول لا إله إلا الله لن تنفعهم شفاعة الشافعين (سورة المدثر)

كما أن الشفاعة يوم القيامة مقيدة بما يأذن له الرحمن ورضي له قولا
والشفاعة مقيدة فقط
1.لمن أذن له الرحمن
2.ورضي له قولا (يَوْمَئِذٍ لَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا ) :
🔴 كما حرمت الشفاعة وسلب امتلاكها ممن هم دون الله تعالي إلا بشرطٍ هو: كونهم شاهدين بالحق وهم يعلمون [قلت المدون أي سيأذن الله تعالي لمن شهدوا بالحق وهم يعلمون بالشفاعة وغير ذلك فلن يأذن سبحانه بها إلا ما نصت عليه نصوص الشفاعة الأخري المذكورة بآيات القران ]/سورة الزخرف 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق