الأحد، 31 ديسمبر 2023

موسوعات علمية موسوعات العلماء السابقين موسوعات المشايخ المعاصرين ملاحق الموسوعات موسوعات أعلام مشهورين وغيرهم



موسوعات علمية موسوعات العلماء السابقين موسوعات المشايخ المعاصرين ملاحق الموسوعات موسوعات أعلام مشهورين وغيرهم موسوعات صوتية 
روابط موسوعات العلماء والموسوعات العلمية بموقع روح الاسلام
موسوعات علمية
موسوعات العلماء السابقين
موسوعات المشايخ المعاصرين
ملاحق الموسوعات
موسوعات أعلام مشهورين وغيرهم
موسوعات صوتية
موسوعات بلغات أخرى Other Languages Encyclopedias
موسوعة القرآن الكريم - الإصدار الثاني [محدث: 2]
موسوعة الحديث النبوي الشريف - الإصدار الثالث [محدث]
موسوعة الحديث النبوي الشريف - الإصدار الرابع [الصحاح والمسانيد]
موسوعة الحديث النبوي الشريف - الإصدار الرابع [السنن والجوامع والمختصرات]
موسوعة الحديث النبوي الشريف - الإصدار الرابع [الكتب المتبقية]
المكتبة اللغوية الالكترونية: موسوعة المعاجم والقواميس - الإصدار الثاني [محدث]
موسوعة شروح الحديث - الإصدار الثاني [محدث]
موسوعة علوم اللغة العربية - الإصدار الثاني [محدث]
موسوعة سير السلف - الإصدار الثاني [محدث]
موسوعة العقيدة والسنة - الإصدار الثاني [محدث]
موسوعة التاريخ الإسلامي - الإصدار الثالث [محدث]
موسوعة السيرة النبوية - الإصدار الثالث [محدث]
موسوعة تفاسير القرآن - الإصدار الأول [محدث]
موسوعة أصول الفقه - الإصدار الرابع [محدث]
موسوعة فتاوى اللجنة والإمامين - الإصدار الثالث [محدث]
موسوعة علوم الحديث - الإصدار الثاني [محدث]
موسوعة المؤلفات العلمية لأئمة الدعوة النجدية - الإصدار الرابع [محدث]
موسوعة توحيد رب العبيد - الإصدار الثالث [محدث]
موسوعة علوم القرآن - الإصدار الثاني [محدث]
الموسوعة الفقهية الكبرى: الفقه الحنفي - الإصدار الرابع [محدث]
موسوعة الشعر والأدب - الإصدار الأول [محدث]
الموسوعة الفقهية الكبرى: الفقه المالكي - الإصدار الرابع [محدث]
الموسوعة الفقهية الكبرى: الفقه الشافعي - الإصدار الرابع [محدث]
الموسوعة الفقهية الكبرى: الفقه الحنبلي والعام - الإصدار الرابع [محدث]
موسوعة الأجزاء الحديثية - الإصدار الأول [محدث]
موسوعة المخطوطات الحديثية - الإصدار الأول [محدث]
موسوعة المجلات العربية - الإصدار الأول [محدث]
موسوعة فتاوى الإسلام - الإصدار الأول [محدث]
موسوعة المتون والمختصرات - الإصدار الأول [محدث]
موسوعة التراجم والطبقات - الإصدار الأول [محدث]
الموسوعة الدعوية - الإصدار الأول
موسوعة الرقائق والآداب والأذكار - الإصدار الأول
موسوعة رواة الحديث - الإصدار الأول [محدث]
موسوعة الأنساب - الإصدار الأول
موسوعة البلدان والجغرافيا - الإصدار الأول [محدث]
موسوعة التجويد والقراءات - الإصدار الأول [محدث]
موسوعة المرأة والأسرة - الإصدار الأول [محدث]
موسوعة التخريج والزوائد - الإصدار الأول
موسوعة الصحابة وأهل البيت - الإصدار الأول
موسوعة السياسة والقضاء - الإصدار الأول
موسوعة البحوث والمسائل - الإصدار الأول
الموسوعة الطبية - الإصدار الأول
موسوعة العلل والسؤالات - الإصدار الأول
موسوعة التربية والسلوك - الإصدار الأول
موسوعة الصلاة وأحكامها - الإصدار الأول
موسوعة الزكاة والصدقة - الإصدار الأول
موسوعة الصيام ورمضان - الإصدار الأول
موسوعة الحج والعمرة - الإصدار الأول
موسوعة الشهادتين - الإصدار الأول
موسوعة أركان الإسلام - الإصدار الأول
موسوعة الإيمان والإحسان - الإصدار الأول
موسوعة الأموال والأرزاق - الإصدار الأول
موسوعة قصص الأنبياء - الإصدار الأول
موسوعة هيئة كبار العلماء - الإصدار الأول
موسوعة الخطب والمواعظ - الإصدار الأول
موسوعة المحاضرات والدروس - الإصدار الأول
موسوعة الأعياد والمواسم - الإصدار الأول
موسوعة الرقية الشرعية - الإصدار الأول
موسوعة أسماء الله وصفاته - الإصدار الأول
موسوعة الدار الآخرة - الإصدار الأول
موسوعة آداب السفر - الإصدار الأول
موسوعة دلائل النبوة وخصائصها - الإصدار الأول
موسوعة أحكام النكاح - الإصدار الأول
موسوعة أحكام الجنائز - الإصدار الأول
موسوعة الردود والتعقبات - الإصدار الأول
موسوعة الأمالي - الإصدار الأول
موسوعة فقه العبادات - الإصدار الأول
موسوعة علم الفرائض (المواريث) - الإصدار الأول
موسوعة أحكام الطهارة - الإصدار الأول
موسوعة متون العقيدة وشروحاتها - الإصدار الأول
موسوعة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - الإصدار الأول
موسوعة الذكر والدعاء - الإصدار الأول
موسوعة القدس والمسجد الأقصى - الإصدار الأول
موسوعة أحكام الجهاد - الإصدار الأول
موسوعة الحرمين والبلاد السعودية - الإصدار الأول
موسوعة العقيدة والسنة المختصرة - الإصدار الأول
موسوعة التوحيد المختصرة - الإصدار الأول
موسوعة شروح الآجرومية - الإصدار الأول
موسوعة السيرة النبوية المختصرة - الإصدار الأول
موسوعة شروح الحديث المختصرة - الإصدار الأول
موسوعة شروح ألفية ابن مالك - الإصدار الأول
موسوعة شروح الحديث المختصرة - الإصدار الثاني
موسوعة المهدي المنتظر - الإصدار الأول
موسوعة المعاجم والقواميس المختصرة - الإصدار الأول
موسوعة أصول الفقه المختصرة - الإصدار الأول
موسوعة مصر المحروسة - الإصدار الأول
موسوعة فقه المعاملات - الإصدار الأول
موسوعة الدفاع عن القرآن الكريم - الإصدار الأول
موسوعة تفسير القرآن المختصرة - الإصدار الأول
موسوعة شروح ألفية العراقي - الإصدار الأول
موسوعة شروح الأصول الثلاثة - الإصدار الأول
موسوعة منشورات الجامعة الإسلامية - الإصدار المخصص الأول

موقع روح الاسلام وروابطه كلها
جديد الموقع
موسوعات
كتب مصورة
كتب الكترونية
المكتبة المرئية
حول روح الإسلام
خلفيات إسلامية
مواقع مختارة
English
Français
أرشيف الألباني

موسوعة البلدان والجغرافيا - الإصدار الأول [محدث]

  1. موسوعة البلدان والجغرافيا - الإصدار الأول [محدث]

  2. الوصف: برنامج موسوعي يعتني بجمع أبرز الكتب التي تتحدث عن جغرافية العالم وأقاليمه وتقسيماته، ويشمل الكتب التي صنفها رواد الجغرافيا والرحلات في وصف مدن وثقافة بلدان العالم الإسلامي، والكتب التي اعتنت بفضائلها ومساجدها وتاريخها، ويعرج على وصف البلاد الغير إسلامية وهيئتها وممالكها. وتشمل محتويات البرنامج ما يلي:

  3. - إتحاف الأخصا بفضائل المسجد الأقصى
  4. - آثار البلاد وأخبار العباد
  5. - أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم
  6. - آكام المرجان فى ذكر المدائن المشهورة فى كل مكان
  7. - الاستبصار فى عجائب الامصار
  8. - الإفادة والاعتبار في الأمور المعاينة بأرض مصر
  9. - الأماكن ما اتفق لفظه وافترق مسماه
  10. - البلدان لابن الفقيه
  11. - البلدان لليعقوبي
  12. - التبصرة بالتجارة
  13. - الجامع الأموي في دمشق
  14. - الجبال والأمكنة والمياه
  15. - الجغرافيا المناخية والنباتية
  16. - الرحلة التتويجية لعاصمة البلاد الإنجليزية
  17. - الرحلة الشامية
  18. - الروض المعطار في خبر الأقطار
  19. - المدخل إلى علم الجغرافيا والبيئة
  20. - المسالك والممالك لابن خرداذبة
  21. - المسالك والممالك للاصطخري أو مسالك الممالك ليدن
  22. - المسالك والممالك للاصطخري أو مسالك الممالك مصر
  23. - المسالك والممالك للبكري
  24. - المسالك والممالك للمهلبي العزيزي
  25. - المطالع البدرية في المنازل الرومية
  26. - المعالم الأثيرة في السنة والسيرة
  27. - المقدمات في الجغرافيا الطبيعية
  28. - المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار
  29. - النفحة المسكية فى الرحلة المكية
  30. - تحقيق ما للهند من مقولة مقبولة في العقل أو مرذولة
  31. - جغرافية المناخ والنبات
  32. - حدود العالم من المشرق الى المغرب
  33. - خريدة العجائب وفريدة الغرائب
  34. - خطط الشام
  35. - ذكرياتي في إفريقيا
  36. - رحلة ابن بطوطة ط أكاديمية المملكة المغربية
  37. - رحلة ابن بطوطة ط دار الشرق العربي
  38. - رحلة ابن جبير ط دار الهلال
  39. - رحلة ابن جبير ط دار بيروت
  40. - رحلة ابن خلدون
  41. - رحلة السيرافى
  42. - رحلة الشتاء والصيف
  43. - رحلة بنيامين التطيلى
  44. - رساله ابن فضلان رحلة ابن فضلان
  45. - رسائل البشرى في السياحة بألمانيا وسويسرا
  46. - صفة جزيرة الأندلس
  47. - صفة جزيرة العرب
  48. - صورة الأرض
  49. - فضائل الأندلس وأهلها
  50. - فضائل القدس
  51. - قواعد الجغرافيا العامة الطبيعية والبشرية
  52. - مثير العزم الساكن إلى أشرف الأماكن ط الراية
  53. - مثير الغرام الساكن إلى أشرف الأماكن ط دار الحديث
  54. - مراصد الاطلاع على اسماء الامكنة والبقاع
  55. - معالم مكة التأريخية والأثرية
  56. - معجم البلدان
  57. - معجم المعالم الجغرافية في السيرة النبوية
  58. - معجم ما استعجم من اسماء البلاد والمواضع
  59. - معيار الاختيار فى ذكر المعاهد والديار
  60. - منادمة الأطلال ومسامرة الخيال
  61. - نزهة المشتاق فى اختراق الآفاق
  62. - نهر الذهب فى تاريخ حلب
  63. - الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشام والجزيرة
  64. - الجغرافيا
  65. - الخزل والدأل بين الدور والدارات والديرة
  66. - الديارات للأصبهاني
  67. - الديارات للشابشتي
  68. - تاج المفرق في تحلية علماء المشرق
  69. - تاريخ المستبصر
  70. - تعريف بالأماكن الواردة في البداية والنهاية لابن كثير
  71. - حادي الأظعان النجدية إلى الديار المصرية
  72. - خطرة الطيف في رحلة الشتاء والصيف
  73. - غرائب الاغتراب
  74. - فضائل مصر المحروسة
  75. - نفاضة الجراب في علالة الاغتراب
  76. * ملحق الموسوعة:
  77. أولاً: تحميل محتويات موسوعة البلدان والجغرافيا بصيغة وورد
  78. ثانياً: تحميل محتويات موسوعة البلدان والجغرافيا بصيغة الهواتف الذكية
  79. ملاحظة: تم تحديث الموسوعة بما يشمل تحسين الشكل وضبط المحتوى وفقاً لمتطلبات الزوار الكرام، ويمكن معرفة الموسوعات التي تم تعديلها بملاحظة عبارة [محدث] في العنوان.
  80. === صيغة بي دي اف: فهرس المحتويات ===

  81. قسم كتب الجغرافيا والرحلات بالمكتبة الوقفية:
  82. http://waqfeya.com/category.php?cid=39

  83. ===
  84. * جديد: تحميل صيغة (Exe) ملف تنفيذي

  85. تحميل صيغ البرنامج: صيغة ملف مساعدة (Chm)
  86. الحجم: 40 ميجا صيغة الموسوعة الشاملة (bok)
  87. الحجم: 23 ميجا

  88. الواجهة
  89. جديد الموقع
  90. موسوعات
  91. كتب مصورة
  92. كتب الكترونية
  93. مدونة علم وعلماء
  94. كتب متنوعة الصيغ
  95. المكتبة المرئية
  96. ركن المقالات
  97. أسطوانات دعوية
  98. أشرطة مفرغة
  99. حول روح الإسلام
  100. خلفيات إسلامية
  101. مواقع مختارة
  102. أسئلة متكررة
  103. اتفاقية الموقع
  104. English
  105. Français
  106. أرشيف الألباني


الاختلاف علي حديث البطاقة

 

التعقيب علي مقال الدلائل الواضحة على صحة حديث البطاقة الراجحة

الدلائل الواضحة على صحة حديث البطاقة الراجحة قلت المدون  هي من موقع ملتقي أهل الحديث والمقدمة والتعقيب للمدون في المستطيل المرفق في أول الصفحة

قلت المدون نحا جُلُّ الناس بنظرتهم لحديث صاحب البطاقة علي أنه إسنادا فحسب، موقنين بدلالته أنها دلالة محكمة غير متشابهة وذهبوا يحققون رواياته وطرقه صحيحها وضعيفها كما فعل  أصحاب موقع ملتقي أهل الحديث وجهودهم في تحقيق الروايات والتفريق بين صحيحها وأصحها وبين صحيحها وضعيفها أدوها وأجادوا فيها بجهدٍ مشكورٍ.. لكنهم لم يتنبهوا أن علوم المصطلح ودروبها وعلوم الجرح والتعديل بكامل ما بذل منها إنما خلقت ١.👤 لدلالات ما جاء في المتون الحديثية ٢.👤 وأنه لولا المتن وما دل عليه من معاني لما صنفوا في علوم الاسناد ودروبه كلها من جرح وتعديل ومصنفات النقد لرواة الأحاديث وخلافه كثيرا ،لكنهم انشغلوا بالإسناد وأهملوا الدلالة في المتن وما كتبته هنا في الرابط 👤 هو تفصيل لدلالة حديث صاحب البطاقة مقرا أصلا بصحة الاسناد وثبوته ولا جدال في ثبوته واستعرضت مقالة ملتقي أهل الحديث خارج المربع ↓↓↓↓↓ وعقبت عليها في الرابط المرفق قبل سطرين..

↓↓↓↓↓↓↓
قال كاتب ملتقي أهل الحديث مشكورا يحقق إسناد الحديث :( قلت المدون وتحقيق دلالة الحديث في الرابط المرفق داخل المستطيل السابق) وهنا أيضا اضغط الرابط
👤

قال الإمام أبو القاسم حمزة بن محمد الكنانى المصرى فى (( جزء البطاقة ))(2) : أخبرنا عمران بن موسى بن حميد الطبيب ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير حَدَّثَنَى اللَّيْثُ بْنُ سَعْدِ عَنْ عَامِرِ بْنِ يَحْيَى المعَافِرىِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( يُصَاحُ بِرَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي عَلَى رُءُوسِ الْخَلائِقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيُنْشَرُ لَهُ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ سِجِلاً ، كُلُّ سِجِلٍّ مِنْهَا مَدَّ الْبَصَرِ ، ثُمَّ يَقُولُ اللهُ تَبَارَكَ وتَعَالى لَهُ : أَتُنْكِرُ مِنْ هَذَا شَيْئًا ؟ ، فَيَقُولُ : لا يَا رَبِّ ، فَيَقُولُ عزَّ وجلَّ : أَلَكَ عُذْرٌ أو حَسَنَةٌ ، فَيُهَابُ الرَّجُلُ ، فَيَقُولُ : لا يا رَبِّ ، فَيَقُولُ عزَّ وجلَّ : بَلَى ، إِنَّ لَكَ عِنْدَنَا حَسَنَاتٍ وَإِنَّهُ لا ظُلْمَ عَلَيْكَ ، فَتُخْرَجُ لَهُ بِطَاقَةٌ فِيهَا : أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، فَيَقُولُ : يَا رَبِّ مَا هَذِهِ الْبِطَاقَةُ مَعَ هَذِهِ السِّجِلاتِ ؟ ، فَيَقُولُ عزَّ وجلَّ : إِنَّكَ لا تُظْلَمُ ، فَتُوضَعُ السِّجِلاتُ فِي كِفَّةٍ وَالْبِطَاقَةُ فِي كِفَّةٍ ، فَطَاشَتِ السِّجِلاتُ ، وَثَقُلَتِ الْبِطَاقَةُ )) .
قال أبو القاسم حمزة بن محمد : ولا أعلمه روى هذا الحديث غير الليث بن سعد ، وهو من أحسن الحديث .
وقال الشيخ أبو الحسن ـ يعنى علي بن عمر بن محمد بن حمصة الحرانى ـ : أنا حضرت رجلاً في المجلس ، وقد زعق عند هذا الحديث ، ومات ، وشهدتُ جنازته ، وصليتُ عليه .
قلت : هو كما قاله الإمام الحجة أبو القاسم الكنانى ؛ من أحسن أحاديث المصريين وأصحِّها وأروعها ، والحديث لهم ، وسائر أهل الأمصار يروونه عنهم . وهو بهذا الإسناد من عَبْدِ اللهِ بْنَ عَمْرٍو إلي أبى القاسم الكنانى مصرى خالص ، رواته كلهم مصريون ثقات عدول ، وهو غريب لم يروه عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنَ عَمْرٍو إلا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ ، تفرد به عنه عَامِرُ بْنُ يَحْيَى المعَافِرىُّ . ورواه عَنْ عَامِرِ بْنِ يَحْيَى : اللَّيْثُ بْنُ سَعْدِ ، وعبد الله بن لهيعة ، ولكنه عن الليث أشهر ، فقد أقام متنه ، وجوَّد ألفاظه ، وأتقن سياقته ، وأما ابن لهيعة ، ففى سياق حديثه ما يُنكر ، فكأنه يرويه بعد اختلاطه .
والمعتمد فى صحة الحديث على الحجة الثبت الثقة : الليث بن سعد الفهمى .
وإن شئت ، فقارن بين روايته الآنفة الذكر ، وبين ما أخرجه الإمام أحمد (2/221) قال : حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ ثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ عَامِرِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( تُوضَعُ الْمَوَازِينُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيُؤْتَى بِالرَّجُلِ ، فَيُوضَعُ فِي كِفَّةٍ ، فَيُوضَعُ مَا أُحْصِيَ عَلَيْهِ ، فَتَمَايَلَ بِهِ الْمِيزَانُ ، فَيُبْعَثُ بِهِ إِلَى النَّارِ ، قَالَ : فَإِذَا أُدْبِرَ بِهِ ، إِذَا صَائِحٌ يَصِيحُ مِنْ عِنْدِ الرَّحْمَنِ ، يَقُولُ : لا تَعْجَلُوا لا تَعْجَلُوا ، فَإِنَّهُ قَدْ بَقِيَ لَهُ ، فَيُؤْتَى بِبِطَاقَةٍ فِيهَا : لا إِلَهَ إِلا اللهُ ، فَتُوضَعُ مَعَ الرَّجُلِ فِي كِفَّةٍ ، حَتَّى يَمِيلَ بِهِ الْمِيزَانُ )) . لا شك أنك واجدٌ بين الروايتين بوناً شاسعاً ، ينبئك عن إتقان وضبط وحفظ الليث بن سعد ، فقد جوَّده وضبطه وأتقن سياقته ، وأبدع ابن لهيعة شيئاً من وهمه الذى خانه بعد اختلاطه وسوء حفظه ، فجاء بهذه المعانى المنـكرة (( يُوضَعُ الرجلُ فِي كِفَّةٍ )) و (( توضَعُ ـ يعنى البطاقة ـ مَعَ الرَّجُلِ فِي كِفَّةٍ )) و (( حَتَّى يَمِيلَ بِهِ الْمِيزَانُ )) !! ؛ على خلاف المحفوظ والثابت من معانى الحديث وألفاظه .
وقد رواه عن الليث بن سعد جماعة من أثبات أصحابه ، من أهل مصر وغيرهم من محدثى أمصار الإسلام : سعيد بن أبى مريم المصرى ، وعبد الله بن المبارك المروزى ، وقتيبة بن سعيد القعنبى ، ويحيى بن عبد الله بن بكير المصرى .
ولا خلاف بينهم على روايته بهذا التمام كحديث يحيى بن بكير ، ويزيدون عليه (( أَظَلَمَكَ كَتَبَتِي الْحَافِظُونَ )) . وفى روايـة ابن المبارك (( إِنَّ اللهَ سَيُخَلِّصُ رَجُلاً مِنْ أُمَّتِي )) ، وزاد بآخره (( فَلا يَثْقُلُ مَعَ اسْمِ اللهِ شَيْءٌ )) .
فقد أخرجه كذلك ابن المبارك (( الزهد ))(371) ، وأحمد (2/213) ، والترمذى (2639) ، وابن ماجه (4300) ، وابن حبان (225) ، والحاكم (1/710،46) ، والبيهقى (( شعب الإيمان ))(1/264/283) ، والخطيب (( موضح الأوهام ))(2/204) ، والمزى (( تهذيب الكمال ))(14/84) ، والذهبى (( معجم المحدثين ))( ص48) من طرق عن الليث بن سعد به .
[ لطيفة إسنادية ] ومن لطائف رواية هذا الحديث ، أن الحافظ الجلال أبا بكرٍ السيوطى رواه بإسنادٍ رواته مصريون كلهم منه إلى عبد الله بن عمرو ، فقال فى (( تدريب الراوى ))(2/408) : قرئ على أم الفضل بنت محمد المصرية وأنا أسمع : شيخ الإسلام أبو حفص البلقيني ومحمد ومريم ولدا أحمد بن إبراهيم سماعا قالوا كلهم : أنا أبو الفتح محمد بن محمد الميدومي أنا أبو عيسى بن علاق أنا أبو القاسم هبة الله بن علي البوصيري ثنا أبو صادق مرشد بن يحيى أنا أبو الحسن علي بن عمر الصواف ثنا أبو القاسم حمزة بن محمد الكنانى أنا عمران بن موسى بن حميد الطبيب ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير حدثني الليث بن سعد عن عَامِرِ بْنِ يَحْيَى المعافري عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِوٍ يَقُولُ : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( يُصَاحُ بِرَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي عَلَى رُءُوسِ الْخَلائِقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فينشر له تسعة وتسعون سجلا ً ..... )) الحديث .
ثم قال الجلال السيوطى : (( ورجال هذا الإسناد الذي سقناه مني إلى عبد الله بن عمرو كلهم مصريون )) .
قلت : وهذه الطريق التى رواه بها السيوطى ، هى الطريق إلى رواية كتاب (( جزء البطاقة )) للإمام الحافظ أبى القاسم الكنانى .
[ فائدة ] إليك نسخة من (( جزء البطاقة )) تصنيف الإمام الحافظ الحجة أبى القاسم حمزة بن محمد بن على بن العباس الكنانى
رواية أبى الحسن علي بن عمر بن محمد الصواف عنه
رواية أبى صادق مرشد بن يحيى بن القاسم بن على عنه
رواية أبى القاسم هبة الله بن علي بن مسعود البوصيري عنه
رواية أبى عيسى عبد الله بن عبد الواحد بن محمد بن عبد الواحد بن علاق عنه
رواية أبى الفتح محمد بن محمد بن إبراهيم الميدومي عنه ..

السبت، 30 ديسمبر 2023

السحر في القران الكريم




  1. يات القران التي تتكلم عن: السحر - بابل - هاروت و ماروت
  2. اضغط علي نص الآيه لإظهار التفسير وتصنيفات الآيه، وعلي رقم الآيه للذهاب للسورة في ذات المكان

  3. إخفاء علامات الفيس | تنزيل هذا الموضوع كملف | تنزيل كل الموضوعات كملف
  4. البقرةوَٱتَّبَعُوا۟ مَا تَتْلُوا۟ ٱلشَّيَٰطِينُ عَلَىٰ مُلْكِ سُلَيْمَٰنَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَٰنُ وَلَٰكِنَّ ٱلشَّيَٰطِينَ كَفَرُوا۟ يُعَلِّمُونَ ٱلنَّاسَ ٱلسِّحْرَ وَمَآ أُنزِلَ عَلَى ٱلْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَٰرُوتَ وَمَٰرُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّىٰ يَقُولَآ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِۦ بَيْنَ ٱلْمَرْءِ وَزَوْجِهِۦ وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِۦ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ ٱللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا۟ لَمَنِ ٱشْتَرَىٰهُ مَا لَهُۥ فِى ٱلْءَاخِرَةِ مِنْ خَلَٰقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا۟ بِهِۦٓ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا۟ يَعْلَمُونَ
  5.   (102) (البقرة)
  6. الأعرافقَالُوٓا۟ أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَأَرْسِلْ فِى ٱلْمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ (111) يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَٰحِرٍ عَلِيمٍ (112) وَجَآءَ ٱلسَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قَالُوٓا۟ إِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَٰلِبِينَ (113) قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ لَمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ (114) قَالُوا۟ يَٰمُوسَىٰٓ إِمَّآ أَن تُلْقِىَ وَإِمَّآ أَن نَّكُونَ نَحْنُ ٱلْمُلْقِينَ (115) قَالَ أَلْقُوا۟ فَلَمَّآ أَلْقَوْا۟ سَحَرُوٓا۟ أَعْيُنَ ٱلنَّاسِ وَٱسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَآءُو بِسِحْرٍ عَظِيمٍ (116) وَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِىَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ (117) فَوَقَعَ ٱلْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ (118) فَغُلِبُوا۟ هُنَالِكَ وَٱنقَلَبُوا۟ صَٰغِرِينَ (119) وَأُلْقِىَ ٱلسَّحَرَةُ سَٰجِدِينَ (120) قَالُوٓا۟ ءَامَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ (121) رَبِّ مُوسَىٰ وَهَٰرُونَ (122) قَالَ فِرْعَوْنُ ءَامَنتُم بِهِۦ قَبْلَ أَنْ ءَاذَنَ لَكُمْ إِنَّ هَٰذَا لَمَكْرٌ مَّكَرْتُمُوهُ فِى ٱلْمَدِينَةِ لِتُخْرِجُوا۟ مِنْهَآ أَهْلَهَا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (123) لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَٰفٍ ثُمَّ لَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ (124) قَالُوٓا۟ إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ (125) وَمَا تَنقِمُ مِنَّآ إِلَّآ أَنْ ءَامَنَّا بِـَٔايَٰتِ رَبِّنَا لَمَّا جَآءَتْنَا رَبَّنَآ أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ (126) (الأعراف)
  7. يونس قَالَ مُوسَىٰٓ أَتَقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمَّا جَآءَكُمْ أَسِحْرٌ هَٰذَا وَلَا يُفْلِحُ ٱلسَّٰحِرُونَ (77) قَالُوٓا۟ أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ ءَابَآءَنَا وَتَكُونَ لَكُمَا ٱلْكِبْرِيَآءُ فِى ٱلْأَرْضِ وَمَا نَحْنُ لَكُمَا بِمُؤْمِنِينَ (78) وَقَالَ فِرْعَوْنُ ٱئْتُونِى بِكُلِّ سَٰحِرٍ عَلِيمٍ (79) فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالَ لَهُم مُّوسَىٰٓ أَلْقُوا۟ مَآ أَنتُم مُّلْقُونَ (80) فَلَمَّآ أَلْقَوْا۟ قَالَ مُوسَىٰ مَا جِئْتُم بِهِ ٱلسِّحْرُ إِنَّ ٱللَّهَ سَيُبْطِلُهُۥٓ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ ٱلْمُفْسِدِينَ (81) وَيُحِقُّ ٱللَّهُ ٱلْحَقَّ بِكَلِمَٰتِهِۦ وَلَوْ كَرِهَ ٱلْمُجْرِمُونَ (82) (يونس)
  8. طه قَالَ أَجِئْتَنَا لِتُخْرِجَنَا مِنْ أَرْضِنَا بِسِحْرِكَ يَٰمُوسَىٰ (57) فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِّثْلِهِۦ فَٱجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِدًا لَّا نُخْلِفُهُۥ نَحْنُ وَلَآ أَنتَ مَكَانًا سُوًى (58) قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ ٱلزِّينَةِ وَأَن يُحْشَرَ ٱلنَّاسُ ضُحًى (59) فَتَوَلَّىٰ فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُۥ ثُمَّ أَتَىٰ (60) قَالَ لَهُم مُّوسَىٰ وَيْلَكُمْ لَا تَفْتَرُوا۟ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا فَيُسْحِتَكُم بِعَذَابٍ وَقَدْ خَابَ مَنِ ٱفْتَرَىٰ (61) فَتَنَٰزَعُوٓا۟ أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ وَأَسَرُّوا۟ ٱلنَّجْوَىٰ (62) قَالُوٓا۟ إِنْ هَٰذَٰنِ لَسَٰحِرَٰنِ يُرِيدَانِ أَن يُخْرِجَاكُم مِّنْ أَرْضِكُم بِسِحْرِهِمَا وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ ٱلْمُثْلَىٰ (63) فَأَجْمِعُوا۟ كَيْدَكُمْ ثُمَّ ٱئْتُوا۟ صَفًّا وَقَدْ أَفْلَحَ ٱلْيَوْمَ مَنِ ٱسْتَعْلَىٰ (64) قَالُوا۟ يَٰمُوسَىٰٓ إِمَّآ أَن تُلْقِىَ وَإِمَّآ أَن نَّكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَىٰ (65) قَالَ بَلْ أَلْقُوا۟ فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَىٰ (66) فَأَوْجَسَ فِى نَفْسِهِۦ خِيفَةً مُّوسَىٰ (67) قُلْنَا لَا تَخَفْ إِنَّكَ أَنتَ ٱلْأَعْلَىٰ (68) وَأَلْقِ مَا فِى يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوٓا۟ إِنَّمَا صَنَعُوا۟ كَيْدُ سَٰحِرٍ وَلَا يُفْلِحُ ٱلسَّاحِرُ حَيْثُ أَتَىٰ (69) فَأُلْقِىَ ٱلسَّحَرَةُ سُجَّدًا قَالُوٓا۟ ءَامَنَّا بِرَبِّ هَٰرُونَ وَمُوسَىٰ (70) (طه)
  9. قَالُوا۟ لَن نُّؤْثِرَكَ عَلَىٰ مَا جَآءَنَا مِنَ ٱلْبَيِّنَٰتِ وَٱلَّذِى فَطَرَنَا فَٱقْضِ مَآ أَنتَ قَاضٍ إِنَّمَا تَقْضِى هَٰذِهِ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَآ (72) إِنَّآ ءَامَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَٰيَٰنَا وَمَآ أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ ٱلسِّحْرِ وَٱللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰٓ (73) (طه)
  10. الشعراء وَنَزَعَ يَدَهُۥ فَإِذَا هِىَ بَيْضَآءُ لِلنَّٰظِرِينَ (33) قَالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُۥٓ إِنَّ هَٰذَا لَسَٰحِرٌ عَلِيمٌ (34) يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُم بِسِحْرِهِۦ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ (35) قَالُوٓا۟ أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَٱبْعَثْ فِى ٱلْمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ (36) يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ (37) فَجُمِعَ ٱلسَّحَرَةُ لِمِيقَٰتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ (38) وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنتُم مُّجْتَمِعُونَ (39) لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ إِن كَانُوا۟ هُمُ ٱلْغَٰلِبِينَ (40) فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُوا۟ لِفِرْعَوْنَ أَئِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَٰلِبِينَ (41) قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذًا لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ (42) قَالَ لَهُم مُّوسَىٰٓ أَلْقُوا۟ مَآ أَنتُم مُّلْقُونَ (43) فَأَلْقَوْا۟ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا۟ بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَٰلِبُونَ (44) فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ (45) فَأُلْقِىَ ٱلسَّحَرَةُ سَٰجِدِينَ (46) قَالُوٓا۟ ءَامَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ (47) رَبِّ مُوسَىٰ وَهَٰرُونَ (48) قَالَ ءَامَنتُمْ لَهُۥ قَبْلَ أَنْ ءَاذَنَ لَكُمْ إِنَّهُۥ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِى عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَٰفٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ (49) قَالُوا۟ لَا ضَيْرَ إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ (50) إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَٰيَٰنَآ أَن كُنَّآ أَوَّلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ (51) (الشعراء)
  11. الفلق  وَمِن شَرِّ ٱلنَّفَّٰثَٰتِ فِى ٱلْعُقَدِ (4) (الفلق)


  12. تصنيفات مشابه - الغيب و البرزخ 
  13. الحساب و اليوم الاخر (469)
  14. النار (285)
  15. الجنه (254)
  16. الشيطان (177)
  17. ملائكه (147)
  18. خلق ادم و الانسان (120)
  19. السحر - بابل - هاروت و ماروت (59)
  20. الجن (57)
  21. الموت (49)
  22. بدء الخلق (32)
  23. الاسراء (19)
  24. الغيب (14)
  25. العرش - الكرسي (14)
  26. علامات الساعه (9)
  27. ميقات الساعه (3)
  28. شفاعه (2)
  29. وصف الجنه (1)
  30. الروح (1)
  31. عودة لجميع تصنيفات القرآن الكريم
  32.  
  33. ======العرض بدون تفعيل الروابط=========
  34. يات القران التي تتكلم عن: السحر - بابل - هاروت و ماروت
    اضغط علي نص الآيه لإظهار التفسير وتصنيفات الآيه، وعلي رقم الآيه للذهاب للسورة في ذات المكان
    إخفاء علامات الفيس | تنزيل هذا الموضوع كملف | تنزيل كل الموضوعات كملف
    البقرة
    وَٱتَّبَعُوا۟ مَا تَتْلُوا۟ ٱلشَّيَٰطِينُ عَلَىٰ مُلْكِ سُلَيْمَٰنَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَٰنُ وَلَٰكِنَّ ٱلشَّيَٰطِينَ كَفَرُوا۟ يُعَلِّمُونَ ٱلنَّاسَ ٱلسِّحْرَ وَمَآ أُنزِلَ عَلَى ٱلْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَٰرُوتَ وَمَٰرُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّىٰ يَقُولَآ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِۦ بَيْنَ ٱلْمَرْءِ وَزَوْجِهِۦ وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِۦ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ ٱللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا۟ لَمَنِ ٱشْتَرَىٰهُ مَا لَهُۥ فِى ٱلْءَاخِرَةِ مِنْ خَلَٰقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا۟ بِهِۦٓ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا۟ يَعْلَمُونَ
    (102) (البقرة)

    الأعراف
    قَالُوٓا۟ أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَأَرْسِلْ فِى ٱلْمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ (111) يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَٰحِرٍ عَلِيمٍ (112) وَجَآءَ ٱلسَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قَالُوٓا۟ إِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَٰلِبِينَ (113) قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ لَمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ (114) قَالُوا۟ يَٰمُوسَىٰٓ إِمَّآ أَن تُلْقِىَ وَإِمَّآ أَن نَّكُونَ نَحْنُ ٱلْمُلْقِينَ (115) قَالَ أَلْقُوا۟ فَلَمَّآ أَلْقَوْا۟ سَحَرُوٓا۟ أَعْيُنَ ٱلنَّاسِ وَٱسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَآءُو بِسِحْرٍ عَظِيمٍ (116) وَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِىَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ (117) فَوَقَعَ ٱلْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ (118) فَغُلِبُوا۟ هُنَالِكَ وَٱنقَلَبُوا۟ صَٰغِرِينَ (119) وَأُلْقِىَ ٱلسَّحَرَةُ سَٰجِدِينَ (120) قَالُوٓا۟ ءَامَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ (121) رَبِّ مُوسَىٰ وَهَٰرُونَ (122) قَالَ فِرْعَوْنُ ءَامَنتُم بِهِۦ قَبْلَ أَنْ ءَاذَنَ لَكُمْ إِنَّ هَٰذَا لَمَكْرٌ مَّكَرْتُمُوهُ فِى ٱلْمَدِينَةِ لِتُخْرِجُوا۟ مِنْهَآ أَهْلَهَا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (123) لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَٰفٍ ثُمَّ لَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ (124) قَالُوٓا۟ إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ (125) وَمَا تَنقِمُ مِنَّآ إِلَّآ أَنْ ءَامَنَّا بِـَٔايَٰتِ رَبِّنَا لَمَّا جَآءَتْنَا رَبَّنَآ أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ (126) (الأعراف)

    يونس
    قَالَ مُوسَىٰٓ أَتَقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمَّا جَآءَكُمْ أَسِحْرٌ هَٰذَا وَلَا يُفْلِحُ ٱلسَّٰحِرُونَ (77) قَالُوٓا۟ أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ ءَابَآءَنَا وَتَكُونَ لَكُمَا ٱلْكِبْرِيَآءُ فِى ٱلْأَرْضِ وَمَا نَحْنُ لَكُمَا بِمُؤْمِنِينَ (78) وَقَالَ فِرْعَوْنُ ٱئْتُونِى بِكُلِّ سَٰحِرٍ عَلِيمٍ (79) فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالَ لَهُم مُّوسَىٰٓ أَلْقُوا۟ مَآ أَنتُم مُّلْقُونَ (80) فَلَمَّآ أَلْقَوْا۟ قَالَ مُوسَىٰ مَا جِئْتُم بِهِ ٱلسِّحْرُ إِنَّ ٱللَّهَ سَيُبْطِلُهُۥٓ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ ٱلْمُفْسِدِينَ (81) وَيُحِقُّ ٱللَّهُ ٱلْحَقَّ بِكَلِمَٰتِهِۦ وَلَوْ كَرِهَ ٱلْمُجْرِمُونَ (82) (يونس)

    طه
    قَالَ أَجِئْتَنَا لِتُخْرِجَنَا مِنْ أَرْضِنَا بِسِحْرِكَ يَٰمُوسَىٰ (57) فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِّثْلِهِۦ فَٱجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِدًا لَّا نُخْلِفُهُۥ نَحْنُ وَلَآ أَنتَ مَكَانًا سُوًى (58) قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ ٱلزِّينَةِ وَأَن يُحْشَرَ ٱلنَّاسُ ضُحًى (59) فَتَوَلَّىٰ فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُۥ ثُمَّ أَتَىٰ (60) قَالَ لَهُم مُّوسَىٰ وَيْلَكُمْ لَا تَفْتَرُوا۟ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا فَيُسْحِتَكُم بِعَذَابٍ وَقَدْ خَابَ مَنِ ٱفْتَرَىٰ (61) فَتَنَٰزَعُوٓا۟ أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ وَأَسَرُّوا۟ ٱلنَّجْوَىٰ (62) قَالُوٓا۟ إِنْ هَٰذَٰنِ لَسَٰحِرَٰنِ يُرِيدَانِ أَن يُخْرِجَاكُم مِّنْ أَرْضِكُم بِسِحْرِهِمَا وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ ٱلْمُثْلَىٰ (63) فَأَجْمِعُوا۟ كَيْدَكُمْ ثُمَّ ٱئْتُوا۟ صَفًّا وَقَدْ أَفْلَحَ ٱلْيَوْمَ مَنِ ٱسْتَعْلَىٰ (64) قَالُوا۟ يَٰمُوسَىٰٓ إِمَّآ أَن تُلْقِىَ وَإِمَّآ أَن نَّكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَىٰ (65) قَالَ بَلْ أَلْقُوا۟ فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَىٰ (66) فَأَوْجَسَ فِى نَفْسِهِۦ خِيفَةً مُّوسَىٰ (67) قُلْنَا لَا تَخَفْ إِنَّكَ أَنتَ ٱلْأَعْلَىٰ (68) وَأَلْقِ مَا فِى يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوٓا۟ إِنَّمَا صَنَعُوا۟ كَيْدُ سَٰحِرٍ وَلَا يُفْلِحُ ٱلسَّاحِرُ حَيْثُ أَتَىٰ (69) فَأُلْقِىَ ٱلسَّحَرَةُ سُجَّدًا قَالُوٓا۟ ءَامَنَّا بِرَبِّ هَٰرُونَ وَمُوسَىٰ (70) (طه)

    قَالُوا۟ لَن نُّؤْثِرَكَ عَلَىٰ مَا جَآءَنَا مِنَ ٱلْبَيِّنَٰتِ وَٱلَّذِى فَطَرَنَا فَٱقْضِ مَآ أَنتَ قَاضٍ إِنَّمَا تَقْضِى هَٰذِهِ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَآ (72) إِنَّآ ءَامَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَٰيَٰنَا وَمَآ أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ ٱلسِّحْرِ وَٱللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰٓ (73) (طه)

    الشعراء
    وَنَزَعَ يَدَهُۥ فَإِذَا هِىَ بَيْضَآءُ لِلنَّٰظِرِينَ (33) قَالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُۥٓ إِنَّ هَٰذَا لَسَٰحِرٌ عَلِيمٌ (34) يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُم بِسِحْرِهِۦ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ (35) قَالُوٓا۟ أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَٱبْعَثْ فِى ٱلْمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ (36) يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ (37) فَجُمِعَ ٱلسَّحَرَةُ لِمِيقَٰتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ (38) وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنتُم مُّجْتَمِعُونَ (39) لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ ٱلسَّحَرَةَ إِن كَانُوا۟ هُمُ ٱلْغَٰلِبِينَ (40) فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالُوا۟ لِفِرْعَوْنَ أَئِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَٰلِبِينَ (41) قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذًا لَّمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ (42) قَالَ لَهُم مُّوسَىٰٓ أَلْقُوا۟ مَآ أَنتُم مُّلْقُونَ (43) فَأَلْقَوْا۟ حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا۟ بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ ٱلْغَٰلِبُونَ (44) فَأَلْقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ (45) فَأُلْقِىَ ٱلسَّحَرَةُ سَٰجِدِينَ (46) قَالُوٓا۟ ءَامَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ (47) رَبِّ مُوسَىٰ وَهَٰرُونَ (48) قَالَ ءَامَنتُمْ لَهُۥ قَبْلَ أَنْ ءَاذَنَ لَكُمْ إِنَّهُۥ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِى عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَٰفٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ (49) قَالُوا۟ لَا ضَيْرَ إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ (50) إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَٰيَٰنَآ أَن كُنَّآ أَوَّلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ (51) (الشعراء)

    الفلق
    وَمِن شَرِّ ٱلنَّفَّٰثَٰتِ فِى ٱلْعُقَدِ (4) (الفلق)

    تصنيفات مشابه - الغيب و البرزخ

        الحساب و اليوم الاخر (469)
        النار (285)
        الجنه (254)
        الشيطان (177)
        ملائكه (147)
        خلق ادم و الانسان (120)
        السحر - بابل - هاروت و ماروت (59)
        الجن (57)
        الموت (49)
        بدء الخلق (32)
        الاسراء (19)
        الغيب (14)
        العرش - الكرسي (14)
        علامات الساعه (9)
        ميقات الساعه (3)
        شفاعه (2)
        وصف الجنه (1)
        الروح (1)