فإذا تبين لنا أن الشرك مقدارا هو مادونه العدم وأعلاه دعوي إله مع الله أو السجود للأصنام أو التشفع بالأولياء فما هو مدلول قوله تعالي وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ
فإذا تبين لنا أن الشرك مقدارا هو مادونه العدم وأعلاه دعوي إله مع الله أو السجود للأصنام أو التشفع بالأولياء فما هو مدلول قوله تعالي وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ ===============
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق